|
|||||||
|
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||||
|
حزب البعث العربي الاشتراكي القومي امة عربية واحدة قيادة قطر اليمن ذات رسالة خالدة مكتب امانة سر القطر وحـــدة... حريـــة... اشتراكية |
|||||||
| شبكة البصرة | |||||||
|
نعي الرفيق المجاهد طه ياسين |
|||||||
|
|
|||||||
|
(ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم
ويأبى القتلة إلا أن يؤكدوا طبيعتهم العدوانية الغادرة ويصر أعداء الشعوب والإنسانية إلا أن يكونوا محاطين ببرك الدماء ليرضوا بذلك غريزتهم المتوحشة ونفسياتهم الحاقدة والمريضة وهاهم المحتلون من الأمريكان والفرس في العراق يدعمون ما ذهبنا اليه يوماً بعد آخر على أرض الرافدين العزيزة. إنها طبيعة المحتلين والطامعين أن يظلوا في الظل ويكلفون أردأ من وجد في خدمتهم لتنفيذ مخططاتهم وتنفيذ ما يرسمون لهم من جرائم متوالية ترتكب ضد العراق أرضاً وشعباً. إنها تعطنا أكبر دليل عملي لما نقول... لقد وظف الأمريكان أرذل وأنذل من وجد من الطائفيين الصفويين (والعجم) في تنفيذ عمليات الاغتيال في سياق تصفيات وحسابات تاريخية مع الأمة العربية وقيادتها المتميزة التي امتلكت مشروعاً وطنياً قومياً حضارياً في العراق. وما اغتيال القائد الشهيد صدام حسين يوم الحج الأكبر إلا دليلاً قاطعاً على ما هو حاصل عملياً في مسلسل الاغتيالات والتصفيات الجسدية الحاقدة والخسيسة، وتلا ذلك اغتيال الرفيقين برزان التكريتي وعواد البندر، وتأتي عملية اغتيال الرفيق المجاهد طه ياسين، رمضان عضو القيادة القومية، نائب رئيس جمهورية العراق الشرعي تواصلاً مع منهج الاغتيالات الأمريكية الإيرانية الصهيونية كترجمة عملية معبرة عن رغبة أمريكية حاقدة تجيش في نفس المجرم بوش متكاملة مع خبث صهيوني فارسي، تستهدف تصفية قيادات البعث العربي الاشتراكي المؤمنة بوطنيتها وقوميتها وحضارة أمتها، ألا خسئت وخسأ أولئك الذين يشاركونهم في جريمتهم البشعة هذه، التي يمارسون فصولها في أرض العراق العظيم. إنها طبيعة الغزاة مهما لبسوا من لبوس وتقنعوا من أقنعة، ومهما تمسحوا بالمصطلحات الحضارية، فإن طبيعتهم تظل طبيعة ذئاب جائعة متعطشة للدم..... إنها الجريمة المتأصلة في طبيعة المحتلين الغزاة أي كان جنسهم أو عرقهم، كل ما يهمهم هو مصالحهم وإرضاء غرائزهم المتوحشة. وهكذا نفهم اغتيال سيد الشهداء يوم عيد الأضحى المبارك يوم يقف فيه أكثر من مليار ونصف المليار مسلم بين يدي الخالق خاشعين محتسبين يرجون رحمته ومغفرته، في هذا اليوم يغتال القائد العظيم صدام حسين، وتأتي الجريمة المكملة لهذه الجريمة ألا وهي جريمة اغتيال القائد الأسير المجاهد الرفيق طه ياسين رمضان يوم احتلال العراق... نعم يوم تدمير العراق.. يوم اغتيال بسمة الأطفال والكهول من أبناء الرافدين، جريمة، كي تؤكد أمريكا هذه الطاغوت وإيران والصهاينة ليؤكدوا جميعاً بهذه الجريمة البشعة أن الصراع بينهم وبين العرب.. بينهم وبين المناضلين من أبناء الأمة بات صراع وجود.. صرع حياة، صراع حضارة، وليس له علاقة بما يدعي هؤلاء المجرمون. إنها عنجهية أمريكا العابثة الغارقة في مستنقع العراق ضانة أن بإمكانها إقناع العالم بغرض وجودها وسيطرتها على العراق، متناسية بغباء فاحش أنها بعملها هذا إنما خلدت سيد الشهداء في يوم الحج الأكبر، وخلدت رفيقنا المجاهد طه ياسين رمضان، في هذا اليوم الذي دمرت فيه أمريكا وإيران والصهاينة العراق وحولت حياته إلى جحيم، بل حولت العراق في هذا اليوم إلى مقبرة دفنت فيها عشرات بل مئات الآلاف من الأطفال والشيوخ والنساء تحت الدمار والخراب الذي أحدثته صواريخها وطائراتها متحدية في ذلك مشاعر الأمة العربية والإنسانية الحرة أجمعها. خسئت وما تعتقد، إنها عملياً وفي هذا اليوم التاريخي خلدت رفيقنا المجاهد طه ياسين رمضان كما خلدت سيد الشهداء حين نفذت عمليات الاغتيال في هذين التاريخين الهامين من تاريخنا المرتبط بتاريخ الأمة القديم والحديث. ... إنها طبيعة الإمبريالية التي نعرفها طبيعة غبية مهما امتلكت من قوة تقنية مدمرة ومن سلاح مدمر وإمكانيات، طبيعة طامعة حقيرة لا يمكنها أن تتفهم طبيعة العرب وما يؤمنون وفلسفة البعث التي جعلت من كل بعثي مشروع شهادة عبر تاريخهم الحديث. .. حقاً إنها تجهل أو تتجاهل منطق البعث والبعثيين بالرغم من معرفة عملائها لتاريخ البعثيين وقوة إيمانهم بأهدافهم ووضوح رؤيتهم في مواجهة الخطوب. وتأتي المقاومة في عراق القائد صدام حسين لتلقن الفرس والأمريكان دروساً في الصمود والمواجهة، ومع هذا يحاول هؤلاء المتحالفون مواصلة منهجهم الدموي الحاقد في مسلسل التصفيات الدموية لعلهم يوسعون دائرة الخوف والإرهاب. إلا أنهم يجابهون بـ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ) رجال كالقائد الشهيد صدام حسين والمجاهد البطل رفيق دربه طه ياسين رمضان والمناضلين برزان وبندر وغيرهم من الصامدين في سجون الأسر والاحتلال الأمريكية الفارسية، في عاصمة صدام حسين.. صدام الأمة.. صدام الكرامة العربية، الشهيد الذي اختار أن تكون السماء كلها له والجنة مأواه على أن يساوم أو يهادن ويأتي رفيقه ورفيق دربه ليختار نفس الطريق مهما غلت فيها التضحية والفداء. نعم لقد اختار الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان طريق المبادئ التي آمن بها وناضل من أجل نصرتها واعتبرها من أولوياته في حياته وفي استشهاده. فهنيئاً لشهدائنا الأبطال من أبطال البعث والأمة هذه المواقف التاريخية وهنيئاً لأمتنا العظيمة التي أنجبتهم.. بل وهنيئاً لكل الشرفاء الذين اختاروا طريق المبادئ لمواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني الفارسي. هنيئاً للشهيد الرفيق طه ياسين رمضان الذي كرمه الله بهذه الوقفة الثابتة والشجاعة والمؤمنة حتى يلتحق ليس فقط بقافلة سيد الشهداء صدام حسين بل بقافلة شهداء الأمة الذين عرفهم التاريخ وعرفتهم دروب الشهادة..... .. نعم هنيئاً لك أيها الرفيق العزيز هذه النهاية الكريمة التي أكرمك الله بها وهي الشهادة وكرمت أنت بها أمتك وحزبك ورفاقك الذين يفخرون بك وبكل رفاقك الذين يجابهون بصبر أنواع العذاب والأذى في سجون الأسر الأمريكية الفارسية على أرض العراق. وإنا لله وإنا إليه راجعون. فتحية لك موصولة لكل رفاقك لابد أنك التقيتهم في رحاب الخلد وهم يبتسمون ابتسامة رضى لمواقفهم ورجولتهم. تحية لكافة المناضلين والمجاهدين على أرض الحضارة والتاريخ.. أرض العراق وتحية للمقاومة العراقية البطلة. والله اكبر ·· الله اكبر ·· الله اكبر وليخسأ الخاسئون
قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الإشتراكي القومي صنعاء في 20/03/2007م |
|||||||
|
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي |
|||||||
|
شبكة البصرة |
|||||||
|
الاربعاء 2 ربيع الاول 1428 / 21 آذار 2007 |
|||||||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |