|
|||||||
|
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||||
|
حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة وحدة حرية اشتراكية |
|||||||
| شبكة البصرة | |||||||
|
المجاهد طه ياسين رمضان يفوز بالشهادة والأمريكان وعملاؤهم من العرب والعجم يوصمون بالعار مرة أخرى |
|||||||
|
|
|||||||
|
قال تعالى: ((رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)) صدق الله العظيم
ايها الرفاق البعثيون في كل مكان يا اخيار امتنا العربية المجيدة تستمر ادارة المجرم بوش بالتعاون مع عملائها من الصفويين الصغار في العراق المحتل مواصلة تدمير العراق لارجاعه الى عصر ما قبل الصناعة، وهو الشعار الذي جاءت هذه الادارة الهمجية لتطبيقه في هذا القطر العربي المسلم الحالم بالوحدة والحرية والعدل وقدم من اجل هذه المبادىء الكثير في ظل حكم حزب الامة المجاهد حزب البعث العربي الاشتراكي، ورموزه الابطال بقيادة سيد الشهداء الرئيس صدام حسين، والشهيد طه ياسين رمضان واحدا من هؤلاء الابطال الذين رفعوا راية الحق والوحدة والعدل طيلة 35 سنة في عراق المجد والتاريخ والبطولات، فبإغتياله اليوم الذي يصادف مرور 4 سنوات على الاحتلال والقتل والتدمير والعبث يحمل دلالتين كبيرتين لكنهما متناقضتين فالاولى: تعكس إمعان المحتلين وعملائهم في اذلال العراقيين وفي مقدمتهم المجاهدين والرافضين للاحتلال ومعهم اهانة العرب وشرفاء العالم الذين تدفقوا منذ يومين في اهم مدن العالم وعواصمه منهم عاصمة العدوان واشنطن ونيويورك رافضين للاحتلال ومطالبين بانهائه، في هذا اليوم الذي يعبر فيه احرار العالم عن غضبهم في وجه المعتدين يصدمهم المجرم بوش وحكومة الدمى في بغداد باغتيال واحد من اكبر قادة العراق الشجعان السيد طه ياسين رمضان. الدلالة الثانية: تعكس حالة الاحباط التي اصبح يعيشها رموز العدوان والاحتلال في واشنطن ولندن وتل ابيب وطهران بعد فشل علوجهم النتنة وجواسيسهم المذعورة في اركاع العراق ورموزه ورجاله المقاومين الشجعان، ان الاسراع في تصفية القيادة الشرعية للبعث هو دليل ضعف وهوس وليس دليل قوة، فهذا الاغتيال الجبان للمجاهد طه ياسين رمضان وفي هذا الوقت بالذات يؤكد ايضا استعجال الهروب في جنح الضلام في أي لحضة تسمح بها ظروفهم المأساوية التي اصبحت مقيدة باغلال الحق وسواعد رجال المقاومة الابطال.
ايها الرفاق الاعزاء لقد اختار رفاقكم في قيادة البعث في العراق، وهم قادة ايضا في قيادة حزبكم القومية الموت بشرف على حساب الحياة في ضل الركوع للعدو والتذلل له التي يعيشها نظرائهم في بقيت الاقطار العربية بإسم الواقعية يؤكد مصداقية فكر حزبكم وقوته التي نهل منها هؤلاء الابطال الشهداء وهم شبابا، وتعلموا منها وهم قادة في الحزب والدولة وصانوها وهم على اعواد مشانق اعداء الامة والانسانية، انها رسالة واضحة حملنا ايها شهداء الحزب والامة علينا بالمحافظة عليها والتمسك بها حتى اخر رمق من حياتنا، ويعني ذلك النضال والتضحية من اجل تحقيق مبادئ واهداف الحزب والامة والتصدي بشجاعة لكل معتد اثيم مهما كانت قوته وجبروته، وهي المبادئ التي استشهد من اجلها رفاقنا الكبار.
ايها الرفاق الاعزاء لم يبلغ اجدادنا العرب وهم يحملون الرسالة السماوية مشارق الارض ومغاربها، ولم يبنوا حضارة دامت قرونا قابلة للانبعاث من جديد الا بالتضحيات السخية ومنذ بداية انطلاقتها باعظم وانبل واشجع ابنائهم، واول المضحين كان سيد الانام محمد (صلى الله عليه و سلم) الذي فقد خيرة اعمامه حمزة في ثاني معركة لحملة الرسالة، وجعفر الطيار وغيرهم كثير اولائك الابطال المؤمنون في صدر الرسالة هم الذين فتحوا الابواب على مصارعها امام الامة لترتقي، واليوم هاهم رفاقكم في قيادة البعث بدءا من امينه العام سيد الشهداء صدام حسين وطه ياسين رمضان نائبه وبرزان وعواد وغيرهم كثير ممن لم نعد نقدر على احصائهم لكثرتهم يفتحون للامة بارواحهم الطاهرة ابواب المستقبل، فشهادتهم هي مفتاح النصر باذن الله، فكلما غلت التضحيات اقترب النصر.
اما انتم يا اهل الشهداء الكبار فتضحيات ذويكم هي اوسمة عز وفخر لكم تتباهون بها امام العراقيين والامة والعالم في الدنيا، وتتباهون بها في الاخرة عند العرض امام الملائكة والناس اجمعين.
ايها الرفاق الاعزاء في القيادة القومية وقيادة قطر العراق، ايها الرفيق العزيز امين سر قيادة قطر العراق المجاهد عزت ابراهيم بقدر ما يؤلمنا فقدان رفاق اعزاء لنا عرفناهم في نضالهم وصدقهم، بقدر ما نحمد الله على قضائه وقدره لتشريفهم بالشهادة التي هي امنية كل مؤمن، وعزاؤنا الوحيد في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الحزب والامة وليس العراق وحده في قوة المقاومة الباسلة و وحدتها، و وحدة الحزب بقيادة رفيق درب الشهداء الكبار المجاهد عزت ابراهيم حفظه الله ونصره. فهي القوة الوحيدة التي نملكها في الميدان للقصاص العادل من المجرمين الامريكان وعملائهم لاحتلالهم ارض الانبياء واغتيال احفاد الانبياء. تحيا الامة العربية المجيدة، ويحيا العراق المجاهد، والمجد والخلود لشهداء الحزب والامة والخزي والعار لامريكا وايران والصهاينة وعملائهم من العرب والعجم. حزب البعث العربي الاشتراكي في الجزائر الجزائر في 20/03/2007 |
|||||||
|
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي |
|||||||
|
شبكة البصرة |
|||||||
|
الثلاثاء 1 ربيع الاول 1428 / 20 آذار 2007 |
|||||||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |