|
هيئة الدفاع تناشد الأمين العام لجامعة
الدول العربية |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم من هيئة الدفاع عن السيد طه ياسين رمضان .... الى السيد الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمر موسى ... المحترم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قد لايخفى عليكم وأنتم تتبوئون منصبكم هذا منذ سنين ليست بقليلة وترتبت عليكم مسؤوليات قومية وتأريخية تتخطى جميع مسؤوليات الهيئات الدولية الأخرى لكون أن الأمة العربية تتعرض الى هجمة شرسة من قبل كثير من الدول العدوانية الغاشمة ولأجل أيضاح لكم بعض الأمور والحقائق وبعيدا عن المجاملات والأعراف الدولية التي تتبع مابين الدول نفسها أو مابين جامعتكم وأعضائها.... لقد صدر قرارا بأعدام موكلنا السيد طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي في تهمة تسمى (بقضية الدجيل) والتي تمت مشاهدتها في وسائل الأعلام لدى جميع دول العالم وأن هذه المحكمة قد أثبتت سخريتها ليس للقانونيين المختصين فحسب بل للعالم أجمع وأن هذه المحكمة قد أنشأت من قبل دولة الأحتلال (الولايات المتحدة الأمريكية) لغرض الأقتصاص من قادة العراق ورموزه الوطنية فالسيد طه ياسين رمضان هو رمز من رموز العراق وقيادته التي كانت سباقة في دعم جامعة الدول العربية وكذلك في دعم الشعب العربي وحكوماته العربية ..... السيد الأمين العام ..... أن هيئة الدفاع تناشدكم بالضغط على جميع الدول العربية من اجل أيقاف حكم الأعدام بالسيد طه ياسين رمضان وكذلك بالضغط على حكومة العراق من أجل أيقاف هذه المحاكمات السياسية وأننا نعني بها سياسية وليست قانونية..... السيد الأمين العام ستقول... كيف... ولماذا...؟ أن هذه المحكمة أنشأت لأغراض سياسية وقد أعدت قبل شن العدوان على العراق سنة 2003 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بالأتفاق مع شخصيات ماتسمى بالمعارضة السياسية في حينها.... والجميع يعلم أن حكم الأعدام الذي صدر بحق الرئيس صدام حسين ورفاقه (رحمهم الله) لم يكن حكما قانونيا وأنما كان حكما سياسيا بحتا ومن قبل خصومهم السياسيين والموجودين حاليا في السلطة .. مما يدل على أنه أنتقاما عن سنين المهجر ولانريد أن ندخل في كل مايتعلق بالسياسة لأننا لسنا سياسيين بل نحن رجال قانون ونبغي أن نوضح لسيادتكم بعض الأمور فعندما ذكرنا أن المحكمة لم تكن محكمة قانونية كنا نعني بها حيث كنا بتماس مع هذه المحكمة أكثر من ثلاثة سنين وكانت التحقيقات الأبتدائية لم تشير على أنها تمتاز بطابع قانوني بل كانت تمتاز بطابع سياسي.... وقد سأل موكلنا السيد طه ياسين رمضان في أحدى جلسات التحقيق عن قضية معينة لايمكننا أن نتتطرق اليها في الوقت الحاضر لأسباب ومن ضمن هذه الأسباب هو أننا لانريد أن تظهر بعض مجريات التحقيق الى الرأي العام العربي أو العالمي حاليا وسنحتفظ بها لأعلانها في الوقت المناسب ولكن لتوضيح بعض الأمور سأل موكلنا من قبل محكمة التحقيق عن دوره في أعدام خمسة عشر الف ايراني في سنة معينة وقد سميت هذه السنة وكان هناك أعتراض من قبلنا كهيئة دفاع لتوجيه مثل هذه التهم في قضايا لم تكن ايران طرف فيها وهذا أمر من الأمور المهمة التي تعطي طابعا غير الطابع المنشود أصلا ولغرض نقل الصورة اليكم وبأمانة..... وأن حضورنا كمحامين في هذه المحكمة لم يكن سوى حضور صوري لأن الأحكام قد أعدت مسبقا لتعطي هذه المحكمة صورتها القانونية .... وكما لايخفى عليكم كيف قامت الميليشيات المتنفذة ومن خلال هذه المحكمة بعمليات الأغتيال ضد المحاميين العراقيين... فكيف لايتوقع العالم بأسره والعالم العربي بصورة خاصة من أن هذه المحاكمة هي محاكمة سياسية ومن خصوم سياسيين يحكمون البلاد حاليا فكفى ويلات بالعراق وشعبه... وكفى لمجازر الأعدامات التي حلت بقادة العراق وشعبه وبحجة مكافحة الأرهاب لأن كل هذه ستجعل من العراق أكثر دموية وعدم أستقرار ...وها هو شعبنا العراقي يتعرض للأبادة الجماعية بكل اطيافه ومنذ شن العدوان ولحد الأن ....ومن هو المسؤول عن هذه الجرائم التي ترتكب...؟ السيد الأمين العام نناشدكم أن تسرعوا في أيقاف حكم الأعدام السياسي بحق السيد طه ياسين رمضان... وكما ناشدت بعض المنظمات الدولية ومنها منظمة حقوق الأنسان العالمية الحكومة العراقية على أيقاف هذه المجازر.. فوالله لم تكن محاكمة نزيهة بل هي محاكمة لتصفية الحسابات سواء من الولايات المتحدة الأمريكية أو من الحكومة العراقية الحالية لأننا على أطلاع بما يجري في ساحة هذه المحكمة ومن هم المسؤولين الذين كانوا يحضرون هذه المحاكمة.... ولأجل أن تأخذ هذه الجامعة دورها القومي والعربي لحساسية هذا الموضوع وجعل المشكلة العراقية ضمن البيت العربي وبعيدا عن التدخلات الأجنبية في الشأن العراقي
تقبلوا منا فائق الأحترام والتقدير
هيئة الدفاع عن السيد طه ياسين رمضان |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 17 صفر 1428 / 6 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |