|
المفكر الأستاذ سعدون حمادي وديعة عند الرحمان يمتطي هودج الشرفاء الشجعان |
|
|
|
شبكة البصرة |
| خليفة فهيم الجزائري |
|
يريد الله العلي القدير الرحمان الرحيم وبمشيئته أن ينقل عباده من دنيا الامتحان إلى آخرة البيان حيث الجنة والنار فمن عمل عملا صالحا يلقاه مضاعف درجات ومن عمل شرا يحتسب له. في هذه الآونة شاءت الأقدار وربما في ذلك حكمة الاهية أن تتحرك ومن بلاد الرافدين قافلة للخيريين والشرفاء لتصنع جسرا بين الدنيا والآخرة عليه تمتطي هودجا جميلا به كوكبة من سهروا على نفض الغبار عن وجه الأمة اللامع وصانوا عرضها ودافعوا عن أرضها بالمال والولد والنفس على الغرار القائد العربي الشهيد صدام حسين المجيد وبرزان التكريتي وعواد البندر والأستاذ بدر الدين مدثر السوداني واليوم هاهومفكر الأستاذ سعدون حمادي يعزز القافلة وعلى متن الهودج يرافق رفاق الدرب إلى جنات الخلود بعد أن ترك زرعا وافرا ستحصده الأجيال القادمة وترك العدووأعداء الأمة يترنحون وفي حيرة حيث رفض كل الاغراءات والمساومات على غرار الشهيد الجزائري العربي بن مهيدي شهيد الثورة الجزائرية وجمع بين شهداء الأمس واليوم وذكر العدووالصديق بشهداء الأمة الذين قتلوا في سبيل الله فإلى جنات الخلد أستاذنا الفاضل وندعوالله العلي القدير أن يجمعك برفاق دربك في جناته وشهداء الأمة لتجد الوحدة التي طالما أنهكت تفكيرك فيها وبها |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 29 صفر 1428 / 18 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |