المناضل المفكر الدكتور سعدون حمادي في ذمة الخلود

شبكة البصرة

جهاد جورج كرم : إلى الدكتور سعدون حُمّادي الانسان والمناضل والرئيس
هشام عودة : في وداع الدكتور سعدون حمادي
حزب البعث في الجزائر : نعي سعدون حمادي المناضل القومي فكرا وممارسة
سعود الزوبعي : نعي فقيد الامة العربية المفكر والقيادي المرحوم بأذن اللة تعالى سعدون حمادي
التجمع القومي الديمقراطي : برقية تعزية بوفاة المناضل الدكتور سعدون حمادي
آمال- الجزائر : نعي فقيد الامة العربية الدكتور سعدون حمادي ابن كربلاء الصامدة
حامد رشيد الراوي : بحزن واسى كبيرين تلقينا انا وزملائي اعضاء المجلس الوطني خبر وفاة ابن العراق البار العلامه الكبير الدكتور سعدون حمادي
حزب البعث - القطر التونسي : كان صوت شعب وضمير أمة
حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي: برقية تعزية بوفاة المناضل الدكتور سعدون حمادي
عماد الدبك : خارطة العالم العربي على قبر سعدون حمادي في قطر
د. صباح محمد سعيد الراوي : هكذا هم رجال العراق : سعدون حمادي.. كبير في حياته وكبير في مماته
خليفة فهيم الجزائري : المفكر الأستاذ سعدون حمادي وديعة عند الرحمان يمتطي هودج الشرفاء الشجعان
نعي قيادة التنظيم الفلسطيني لحزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية برحيل القائد القومي الدكتور سعدون حمادي
تنعى الحركة العراقية للدفاع عن عروبة العراق الاستاذ سعدون حمادي
نضال سعيد السبع : نعي المناضل العربي الأستاذ الدكتور المرحوم سعدون حمادي
المهندس معن باسم عجاج : الى عائله الفقيد الدكتور سعدون حمادي
تجمع اهالي بغداد : نعي الدكتور سعدون حمادي
الشباب المسيحي الوطني في العراق : ببالغ من الحزن والاسى تلقينا نبا وفاه احد رموز العراق العظيم الا وهو الرفيق الاستاذ الدكتورسعدون حمادي
تشييع فقيد العراق والامة العربية الدكتور سعدون حمادي
معن بشور : سعدون حمادي... شهادة صادقة على عروبة العراق ووحدته
بيان القيادة القومية لحزب البعث 16/03/2007 : القيادة القومية للبعث تنعى المناضل والمفكر الكبير د. سعدون حمادي
ناصيف عواد : الى جنات ألخلد يا أبا أسامة
سرمد العراقي : نعي الرفيق سعدون حمادي... كنت رمحا من الرماح العوالي
الفنان العراقي سيروان انور : بمزيد من الحزن والاسى استقبلنا خبر وفاة الاستاذ الدكتور سعدون حمادي
عضو المجلس الوطني العراقي : ذكريات مع سعدون حمادي... رجل الدولة والثقافة والفكر القومي الأصيل
احمد ولد عبيد : مرة أخري تفجع الأمة في بطل من أبطالها... بمزيد من الحزن استقبلنا خبر وفاة المناضل العروبي الدكتور سعدون حمادي
شاكر الجوهري : دروس في القومية تستذكر مع رحيل سعدون حمادي
محمد أحمد الزعبي : وداعا أيها الرفيق المناضل، سعدون حمادي،
التجمع النسوى العربى فى الهند : رسالة تأبين فقيد العراق والامة العربية الراحل المفكر المناضل د سعدون حمادى
نصري حسين كساب : رحيل عملاق من عمالقة الفكر القومي العربي
خليل السلماني : رحم الله المناضل العربي العراقي البعثي الدكتور سعدون حمادي
د. صباح محمد سعيد الراوي : يكفيه شرفا وفخرا انه كان أحد رجالات العهد المشرق

أم حذيفه الدليمي : الى جنات الخلود دكتورنا الجليل سعدون حمادي
احر التعازي بوفاة الاستاذ الدكتور سعدون حمادي
ألقصاب : رحم الله سعدونا فقد كان والله نعم العراقي العربي الاصيل
نصار الشيخ خزعل : تعزيه... ببالغ من الاسى والحزن العميق تلقيت نبأ وفاة الاستاذ الدكتور سعدون حمادي

 

المناضل المفكر الدكتور سعدون حمادي في ذمة الخلود

 

شبكة البصرة

انتقل الى رحمة الله صباح يوم الخميس 15 اذار مارس المناضل والمفكر العربي الكبير الاستاذ الدكتور سعدون حمادي رئيبس الوزراء الاسبق ورئيس المجلس الوطني حتى فيام الاحتلال وعضو قيادة قطر العراق سابقا وأحد ابرز الكوادر الوطنية العراقية في ميادين الاقتصاد والنفط والسياسة والدبلوماسية والفكر طوال 44 عاما من تأريخ العراق الحديث. وفد وافته المنية في مشفى بالمانيا، وذلك بعد اصابته بمرض عضال في اثناء فترة اسره لدى قوات الاحتلال الاميركية واخضاعه لظروف اعتقال مزرية وسيئة جدا رغم تقدمه في السن. والمرحوم الدكتور حمادي من اوائل البعثيين في العراق. وقد انتظم في صفوف الحزب في اواخر الاربعينيات في مسقط رأسه كربلاء، ثم سافر في بعثة حكومية الى لبنان عام 1952 وحصل على درجة الماجستير في الاقتصاد من الجامعة الاميركية في بيروت ثم اكمل دراسته العليا وحصل على الدكتوراه في الاقتصاد الزراعي من جامعة وسكونسن في الولايات المتحدة في عام  1956

وعاد الى الوطن في العام نفسه وعمل استاذا في كلية الزراعة بجامعة بغداد. وكان عضوا في اول لجنة ثقافية في حزب البعث في العراق قبل ثورة تموز 1958. وبعد الثورة تولى رئاسة تحريرجريدة الجمهورية الناطقة بلسان حزب البعث. وبعد التدهور المؤسف في العلاقات بين اطراف الحركة الوطنية في العراق وتعرض البعثيين والقوميين للملاحقة والقمع، سافر الى ليبيا وعمل في التدريس. ثم اعتقلته سلطات الحكم الملكي السنوسي بتهمة العمل في قيادة تنظيم حزب البعث في ليبيا. وبعد اطلاق سراحه انتقل الى سورية وعمل في مؤسسات الحزب الثقافية حتى قيام ثورة الرابع عشر من رمضان في العراق فعاد الى بغداد (وكان انذاك عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث) حيث عين وزيرا للاصلاح الزراعي. وبعد انقلاب الثامن عشر من تشرين الثاني 1963 عاد الى سورية. وبعد ثورة السابع عشر من تموز 1968 عين رئيسا لشركة النفط الوطنية العراقية ثم وزيرا للنفط. وفي فترة توليه المسؤولية شهدت صناعة النفط الوطنية العراقية وضع الاسس المتينة لانطلاقتها الكبرى. ثم تولى وزارة الخارجية في منتصف السبعينيات وحتى عام 1982 حيث اصبح نائبا لرئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وفي اواخر الثمانينيات انتخب عضوا في قيادة قطر العراق لحزب البعث.

وفي اذار 1991 عين رئيسا لمجلس الوزراء.

 وفي عام 1996 انتخب رئيسا للمجلس الوطني العراقي وبقي كذلك لدورتين حتى الاحتلال الاميركي الاستعماري. وبعد الاحتلال اسرته قوات الاحتلال وابقته في الاسر 9 اشهر بدون اية تهمة. وخلال فترة الاسر تعرض وهو اواخر السبعينيات من العمر لمعاملة قاسية واخضع لظروف مزرية من انعدام الرعاية الصحية وظروف احنجاز مع 35 من الاسرى حشروا في خيمة مهلهلة ممزقة نصبت في العراء وبدون افرشة في اجواء البرد والمطر وشحة الغذاء. وبعد تدهور صحته أطلقت قوات الاحتلال سراحه وبدا في مراجعة المشافي في الاردن ولبنان والمانيا ثم في دولة قطر الشقيقة التي استضافته واستقر فيها منذ اوائل عام 2005 .

والدكتور حمادي رحمه الله من ابرز المفكرين القوميين في الوطن العربي، وهو عضو مؤسس في مجلس امناء مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت. وله العديد من الكتب والاسهامات الفكرية والسياسية. وبعد الاحتلال وخلال اقامته في قطر ورغم اعتلال صحته الف كتابا عن السبيل الى الوحدة العربية الان كما كان يتواصل مع نشاطات فكرية وثقافية عربية في مركز دراسات الوحدة العربية وغيره في بيروت. ويعرقه الالوف من الكوادر النفطية والدبلوماسية والاقتصادية العراقية قياديا وطنيا عراقيا صميميا عروبي التوجه عميق التفكير متواضعا قوي الارادة حريصا على تطوير الكوادر الوطنية وعلى بناء المؤسسات العراقية وذا صلات انسانية طيبة وراقية مع مرؤوسيه. وفي السنتين الاخيرتين وخلال اقامته في الدوحة عرفه المثقفون في قطر متابعا دؤوبا لكل النشاطات والمجالس والندوات الفكرية والثقافية في قطر مثلما يعرفون تواضعه وادبه الجم وثقافته الواسعة وشغفه بالشعر العربي وعمقه الفكري.

رحم الله المناضل المفكر الدكتور سعدون حمادي. وعهد من رفاقه واخوانه ابناء العراق البواسل الاوفياء بمواصلة الكفاح على طريق التحرير النهائي الحاسم للعراق من ربقة الاحتلال الاستعماري الاميركي

 

شبكة البصرة

الاربعاء 25 صفر 1428 / 14 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس