|
استشهاد القادة بشارة النصر المبين |
|
|
|
شبكة البصرة |
| جمال |
|
العراق امة وحده...... هذا ما قاله الشهيد طه ياسين رمضان في احدى المؤتمرات التي انعقدت في تركيا قبل الاحتلال بقليل, واذكر جيدا ان عملاء اميركا المشاركين في المؤتمر من بقايا بني قينقاع في الكويت وما تبقى من سلالة ساسان المجوس, قد خيم عليهم صمت مطبق لدى سماعهم هذه الجملة, فارعبتهم لانها الحقيقة. وفي لقاء اخر على احدى القنوات الدولية سمعته ينتقد الديمقراطية الامريكية المتوحشة بكل ما ترتكبه الادارات الامريكية والدول الراسمالية من جرائم بحق الشعوب والانسانية, باسم الديمقراطية,
نعم العراق امة وحده كما قال الشهيد, وقادة العراق ايضا وهو منهم كانوا بجدارة امة وحدهم, بعظمة الامة قاطبة فاستحقوا المجد باحلى صوره وحازوا الخير كله في الدنيا والاخرة, احبوا العراق فاحبهم وكانوا اوفياء له فاوفى لهم, شهيد الحج الاكبر القائد صدام حسين, ورفاقه الميامين في القيادة الشرعية والشهيد طه ياسين رمضان رضي الله عنهم اجمعين, كانوا الاكثر وفاءّ لنهج النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في صدق الالتزام بالمباديْ والشجاعة في قول الحق وقمة الرجولة في ساحات الوغى عندما قال صلى الله عليه وسلم (والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على ان اترك هذا الامر لما تركته او اهلك دونه) او كما قال رسول الله,بهذا النهج حافظت القيادة الشرعية على العراق ولم تسلمه للاحتلال والغزاة بشيْ من حطام الدنيا, هذا النهج النبوي الكريم الذي كان يستبشر بالنصر لدى استشهاد القادة في منازل اللقاء, كيف والعراق العربي العظيم قدم اربعة من خيرة قادته شهداء باذن الله قدموا ارواحهم ولم يفرطوا بحبة تراب واحدة من ارض العراق الطاهرة, ان شهادة المجاهد طه ياسين رمضان وقبله القيادة الشرعية هي بشارة النصر المبين, انما النصر صبر ساعة, وحري بنا ان نبقى على العهد الذي استشهدوا من اجله اوفياء كما كانوا, وكما تقول القاعدة السياسية زرعوا فاكلنا ونزرع فياكلون - فالى جنات الخلد ايها البطل طه ياسين رمضان, واللقاء عند حوض المصطفى ان شاء الله عاشت المقاومة العراقية الباسلة المجد والخلود لشهدائنا الابرار باريس في 2007-03-22 |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 3 ربيع الاول 1428 / 22 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |