|
طه ياسين رمضان من شهداء الوطن |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بقلم نصري حسين كساب والله – يا أخي أبا نادية لن تمتد يد القنوط السوداء.. مهما بلغت من القسوة.. الى قلوب رفاقك وأصدقاءك وأبناءك لتخنق فيهم أمل التحرير وانتصار المقاومة العراقية الباسلة.. أو تجهز على رجاءهم.. مهما أرادت.. فلن يقنط من روح الله الا الفرس المجوس الكافرون.
ياشهيد الوطن والأمة : أمل النصر وتحرير العراق يغمر الأفئدة.. وتشرق أشعته كل يوم على القلوب.. بنصر الله (وكان حقا علينا نصر المؤمنين).. وهذا القبس الوضاء النير من أشعة الرجاء.. هو الذي يضيء لنا الدروب.. درب التحرير.. وطريق المقاومة.. لنسعى قدما الى الأمام.. في موكب العروبة والأسلام.. نحو قمة القمم، لتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الصفويين هي السفلى.. وليس فجر التحرير وأنتصار المقاومة ببعيد.
أنعم الله عليك وعلى رفاقك وأخوتك الأحرار من دعاة الحق والقوة والحرية بالشهادة.. بهذه النعمة السماوية.. التي لا يدرك كنهها الا العارفون من جنود الله المخلصين الصابرين (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا). وسيظل الخزي والعار للصفويين المجوس والطغيان والأستعمار الأمريكي، وبك أنت ورفاقك الشهداء يزهو العراق.
هنيئا لك يا أخي – لحقت بركب رمز البطولة والتضحية والأخلاص صدام حسين، تتراقص الفردوس بهجة وغبطة، وتتضاحك جنات تجري من تحتها الأنهار وتنساب عصارة عنقود الكوثر، أتجهت يا ابا نادية مع مع القافلة نحو جنان الخلد بعد أن أمضيت العمر في ساحات الشرف نحو ميادين النضال والجهاد ودروب السرمدية.
وعليك من أحرار وأشراف العرب والاسلام أطيب تحية وأزكى سلام ياشهيد الوطن والأمة البطل طه ياسين رمضان. كاتب عربي |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 1 ربيع الاول 1428 / 20 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |