|
كوكب جديد من عطاء البعث يلتحق بركب الشهداء |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
خليل السلماني إنه القائد البعثي طه ياسين رمضان القائد العام لقوت الجيش الشعبي في العراق خلال حرب القادسية الثانية - قادسية صدام المجيدة. لم يغتالوا الشهيد طه ياسين رمضان لكونه نائب رئيس جمهورية العراق، لقد اغتالوه لانه القائد العام لقوات الجيش الشعبي في العراق خلال الحرب ضد إيران.. إن الاغتيالات والاعتقالات والتعذيب لقادة البعث ورجاله في العراق هي جزء من صفقات أمريكية - إسرائيلية - إيرانية تهدف الى تصفية البعث وقادته. أيها البطل الشهيد أبوأحمد ومحمد وياسين، لم يعرفك العراقيون إلا بطلا ورمزا شامخا من رموز البعث، عشت جميع أيام عمرك من أجل البعث والامة والعراق، تشردت كثيرا وسجنت كثيرا وخدمت العراق والامة كثيرا. لقد أديت الأمانة وقمت بواجبك على أكمل وجه فنلت الشهادة، وتلك هي الجائزة الكبرى التي ينتظرها الأحرار الأبطال المؤمنون أمثالك. هنيئا لك الرفقة مع صدام وصحبه لقد كنت لهم رفيقا في الدنيا وها أنت اليوم ترافقهم في طريق الشهداء. أيها البطل الشهيد طه ياسين رمضان لقد عرفك العراقيون رجلا شريفا أمينا صلبا مخلصا لمبادئك وفيا للعراق والامة دقيقا في عملك مؤمنا وهادئا، لم تكن قائدا حزبيا أوسياسيا فحسب ولم تكن قائدا إداريا وكفى، لقد كنت طيلة فترة وجودك في السلطة قائدا تربويا ومعلما لمن حولك وتلك هي ميزة جميع قادة البعث فلن يكون بعثيا وقائدا حقيقيا إلا من ينير الزوايا التي يتواجد فيها.. ينيرها فكرا وعملا وإبداعا، وقد كنت كذلك. نم قرير العين أيها الشهيد وأهنأ بما نلت ونسأل الله أن يتغمدك برحمته الواسعة وأن ينعم عليك بالجنة بمنزلة الأنبياء والأولياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا. أما العملاء والمجرمون فمهما طال يومهم فليلهم الداجي آت وسيسحقون بأرجل رجال العراق مثلما هم اليوم يسحقون وتتشظى أجسادهم وتتناثر بفعل ضربات رجال المقاومة البواسل حتى لا يعثرون على قطعة لهم تدفن في أرض العراق لان هذه الأرض ترفضهم جميعا لنجاستهم. ولن تحتضن إلا المؤمنين الأبطال الشرفاء الأحرار الطاهرين أمثالك ورفاقك الآخرين |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 1 ربيع الاول 1428 / 20 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |