|
لك العزة والمجد يا أبا ناديا.. ولجلاديك الخزي والعار |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
إذا كان هدف ألمجرم بوش، وأتباعه من ألخونة والجواسيس ألصغار من إستبدال ألحكم ألذي صدر بحق ألرفيق ألمناضل طه ياسين رمضان، من السجن ألمؤبد إلى ألأعدام، في سابقة لم يعرف لها مثيل.إلاَفي تلك ألمحكمة المهزلة، وتنفيذ الحكم بهذه السرعة، هو كبح جماح ألمقاومة العراقية ألبطلة، وإخافة ألبعثيين، فقد خاب فأله وفألهم . ذلك أن البعثيين، آمنوا منذ ترديدهم للقسم ألحزبي أن يكونوا أول ألمضحين وآخر المستفيدين . فلم يرهم أحد مصطفين أمام ألسفارات ألأجنبية، ولا عرف عنهم أنهم تزلفوا إلى أحد، أومالئوا أحداً، أو خرجوا عن ألمبادىء ألتي تربوا عليها. إلاَمن كان منهم في قلبه مرضٌ، وفي نفسه ميلٌ للآعوجاج، وهم مهما بلغت أعدادهم يظلون قلةً،ويظلون يشعرون بالندم وبالنقص طيلة حياتهم، لا سيما وهم يرون قادتهم يعدمون، ألواحد تلو ألآخر، أو يموتون في المنافي دون أن يغيروا عقيدتهم . لقد بات واضحاً، أن بوش يتخبط في تصرفاته لأنه يرى هزيمة جيوشه ما ثلة أمام عينيه،ولأنه يعرف أن ألبعث هو ألعمود الفقري للمقاومة ألعراقية ألبطله، ألتي سوف تُنزل الهزيمة بهذه ألجيوش، فإنه يحاول عبثاً، ألأقتصاص من رموز ألبعث ألذين في قبضته . ولكنه لايعلم أن مدرسة ألبعث بحرها واسع وغورها عميق . وإنه لا يستطيع هو وكل ألعملاء ألذين جاءوا على ظهور دباباته ، أن يلوثوا هذا البحر ألواسع. ولئن ظن هؤلاء ألإمعات من ألقضاة والمدعين العامين أنهم في منجاة من
ألأنتقام، بسبب ألقرارات ألقذرة ألتي يتخذونها في هذا السيرك الذي يسمى
محكمة،فلينظروا إلى ما حلَ بكبيرهم رؤوف ألذي ضاقت به ألدنيا على سعتها، كي
يلجأ إلى إنكلترا بعد أن فقد إبنه ألبكر ولم يعد قادراً على حماية نفسه، لا هو
ولا ألأميركيين ألذين إستخدموه بأبخس أجر، ثمَ تخلوا عنه، كما هي عادة
ألمحتلين في كل زمانٍ ومكان.
|
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 1 ربيع الاول 1428 / 20 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |