إمتطيتَ الخلودَ في الذكرِ دوماً

أهدي هذه المرثية إلى روح الشهيد المجاهد طه ياسين رمضان نائب الرئيس المجاهد صدام حسين وإلى اسرته وذويه وأرحامه وإلى أرواح شهداء العراق الأماجد وفي طليعتهم سيد شهداء العصر الرئيس المجاهد صدام حسين راجياً من الله أن يسكن الشهيد فسيح جناته وإلى المقاومة العراقية الباسلة وفي طليعتها قائدها المجاهد عزت إبراهيم وإلى شعب العراق الباسل

شبكة البصرة

شعر:عبد القادر أمين القرشي

العضو الأسبق للجنة التنفيذية للجبهة القومية

عجبَ الموتُ من رجالٍ أبـاةٍ

ماخشـوهُ بل بادروا بالصـفاحِ

صعدوا قبله إلى الباري شوقاً

كي يُحـَاطُوا بنـورهِ الوضـاحِ

همو صـدامُ ذلك الرمزُ حقـاً

لشمـوخِ العـراقِ في كلِّ سـاحِ

وأخـوهُ من أُمِــهِ بـَرَزَانٌ

ما خشـى من مَدِيـةِ الذّبّــَاحِ

ثم عـوادُ واجَـهَ الحبلَ صلباً

بـرضـاءٍ وعـزةٍ وانشــراحِ

وبهم لاحقٌ ليرقـى إليــهم

طه ياسيـنَ فجـرَ هذا الصبـاحِ

قالَ((إني بالمـوتِ لستُ أُبالي

وعلى أيدي غاصــبٍ مُجتَـاحِ

هو ذاكَ الغازي مـُدمِّرُ أرضي

مَنْ لهُ في ذِي الأرضِ أعتى سلاحِ

هزمتْهُ إرادتي بـل وقــولي

بلـدي للغـزاةِ غـيرُ مُبـــَاحِ

لا لأمـريكا وانجلترا وفـُرْسٍ

سوف نفنيهمـو بعزمِ الكفــاحِ

صرتُ ميتاً حقاً إذا قلتُ مرحى

بغـزاةٍ أَو إنْ خفضـتُ جناحـي

مثلَ نوري والطالباني وشـبهٌ

لهمـو ماتـوا دون صـوتِ نُواحِ

همو موتى من غيرِ قبرٍ ودفنٍ

مثلَ حبَّاتِ رملِنـا في البِطَـاحِ

فكـلابُ العـراقِ أنفع منـهم

ربمـا حاربتْ بكثـرِ النبــاحِ

وحميرُ العـراقِ افضلُ منـهم

حملـتْ للثـوارِ ثقــلَ السـلاحِ

ها أنا لاحـقٌ بأغلى حبيــبٍ

لعــراقِ التأميــمِ والإصـلاحِ

لعراقِ النهوضِ والعـزِّ دوماً

هـو صـدامُ راطـمٌ للريــاحِ

أبداً فالأحــداثُ ما هـزمتـهُ

ذلَّ للهِ والقضــا بارتيــاحِ))

إيهِ طه ياسينَ قد صرت هـدياً

لأبــــاةٍ بغــدوةٍ ورواحِ

جبلاً كنت لن يزعزعهُ عصفٌ

هائـجٌ جدُّ في جميـعِ النواحـي

كمْ أرادَ الغُزاةُ في الأسـرِ نيلاً

كلمـاتٍ من فـيكَ غيـرَصِحـاحِ

لم تقلْ غير قولِ حـقٍ صحيحٍ

رغـمَ ذاكَ التعذيـبِ غيرِ المباحِ

لم تبالِ بالمـوتِ في الثلجِ برداً

لا ولا الجـسمِ مثخنـاً بالجـراحِ

أنتَ خوفتـهمْ بأقوى صـمودٍ

وثبـاتٍ على التقــى والفـلاحِ

عـرفـوا فيـكَ نائبـا لرئيسٍ

للمَلَمَّــاتِ دائماً هــو صـاحِ

وكـذا كنـتَ طـيَّ أسرِ مُريعٍ

أبيـضَ في الافــراحِ والاتـراحِ

إمتطيتَ الخلودَ في الذكرِ دوماً

أنتَ حـيٌ عـندَ العلـيْ الفتـاحِ

طهَ ياسينَ صنتَّ بالموتِ عهداً

راضيــاً بقـناعـةٍ وارتيـاحِ

عـملاءُ الغـزاةِ ظنوا ظنونـاً

أنتَ خيبتـَها بأمضـى سـلاحِ

بشمـوخٍ يـرى الحِمَامِ حيـاةً

وارتـداءَ الاكفانِ خــيرَ وِشـاحِ

قد بكاكَ العـراق شعباً وارضا

بدمــوعِ القلــوبِ والارواحِ

فهنيئاً طـهَ على نيـلِ عـزٍ

ليس يُمحـى ومَالـهُ من مــاحِ

إنه الاستشـهادُ رفضَ خضوعٍ

لقـوىٍّ مـن الأوادمِ ضــاحِ

بعـدَ حينٍ من الزّمانِ رميمـاً

نسيتـْهُ بغايــا دُور ٍ لــراحِ

هو "بوشٌ" بيومِ شنقكَ اضحى

هدفاً للنشَّــابِ بـلْ والـرمـاحِ

لشـعوبٍ من الولاياتِ هبّـَتْ

وصفتـهُ بالمــجرمِ السـفَّاحِ

طالبت عـزلهُ وسحباً لجـيشٍ

من أراضي الأســودِ والأشبـاحِ

لكَ طـه مرثيةً من حـروفٍ

جسَّـدَتْ حالتـي وعمقَ جراحـي

قـد فقدنا بفقدِكَ اليومَ صوتاً

عربيـاً مـن خيــرةِ الاقْحَـاحِ

قـلْ لصدامِ شعبُكَ اليومَ يبكي

عصـرِكَ المشرقِ السَّنِي اللمَّـاحِ

في زمانٍ حكامُنا فيه صـاروا

خدمــاً للغــزُاةِ والســُواحِ

إيه تباً لصـمتهم ليس يعني

غيــرَ ذلٍ وخســةٍ وانبطـاحِ

ليس فيـهم الا القليلُ خيـارٌ

هــدَّدوا سوقهـم بغير سمـاحِ

صنعاء- الجمهورية اليمنية

الأربعاءالموافق21/3/2007م

شبكة البصرة

الخميس 3 ربيع الاول 1428 / 22 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس