|
يكفيه شرفا وفخرا انه كان أحد رجالات العهد المشرق |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
د. صباح محمد سعيد الراوي |
|
بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، وبإيمان مطلق بالاية الكريمة التي تقول كل نفس ذائقة الموت... فإني أتقدم من اسرة المرحوم المناضل سعدون حمادي بأحر التعازي سائلا المولى عز وجل أن يسكنه فسيح جناته ويغفر لنا وله وأن يسبغ عليه رحمة من عنده ويجعل قبره روضه من رياض الجنة.... عظم الله أجرنا وأجركم وجعل الفقيد في جنان عرضها السموات والارض وإنا لله وإنا إليه راجعون...
اللهم بحق سيدنا محمد وأله وصحبه ارحمه رحمة واسعة واغفر له وزد في حسناته وتجاوز عن سيئاته..
العراقي يتذكر المرحوم سعدون وصلابته بوجه الاستعمار المغولي الجديد قبل تدنيس بغداد.. ويتذكر سعدون حمادي مناضلا شرسا في وزارة الخارجية العراقية مدافعا عن القضايا العربية وعن العراق.. ويتذكر العراقي مشهد المرحوم سعدون وقد دعس على وجه المجرم بوش المرسوم عند مدخل فندق الرشيد ويتذكر عشرات المواقف المشرفة له والتي حتما سيتذكرها بكل خير وفخر واعتزاز..
رحم الله فقيدنا واسكنه فسيح جناته والهم ذويه الصبر والسلوان...
مع السلامة استاذنا سعدون..
سلامنا الى شهدائنا الابرار الاطهار والى شهيد الحج الاكبر الامام المجاهد صدام حسين رضي الله عنه وعن باقي اخوانه الشهداء...
وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كييف – أوكرانيا 15.03.2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |