|
هل عرف العالم الفرق بين رجال العراق الحقيقيين وبين عصابة الحشاشين الصفويين الفرس |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
د. صباح محمد سعيد الراوي في عام 1990، تنازل شهيد الحج الأكبر صدام حسين، جعله الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع اخوانه شهداء العراق، ووجه رسالة الى الجاهل الوغد الأرعن جورج بوش – يكرم القراء السائرين على نفس الخط – رغم الفارق الكبير جدا بين رجل حر شريف كريم عفيف النفس، وبين حقير وغد سافل، فرق بين الثريا والثرى، مسافة واسعة بين الطهارة والنجاسة، بعد كبير بين ابن الحلال الطاهر وبين ابن الزنا، المهم، كان مما قاله الشريف المجاهد في تلك الرسالة : ان القيادة في العراق من عباد الله، يؤمنون بما يؤمن به عباد الله الصالحون... يرفضون خدمة الطغاة... لا تغرينا المغريات ولانخشى تهديدات الطاغوت.... نخدم شعبنا وامتنا بعمق وامانة ونرفض بإباء ان نخدم الطغاة، نصون في الاحداق حقوق شعبنا وثرواته ولا نفرط بها اونكنتزها لحسابنا في البنوك، كما يفعل حلفاء، بل خدم الادارة الامريكية من بعض حكام المنطقة... جديون في الجد رحماء فيما، بيننا اشداء على الكفر والظلم والاستغلال..... لا نلتوي في المنازلة دفاعا عن الحق.... نرفض ان تستعبد الشعوب من كائن من يكون، وندعوا الى ان يتمتع الجميع بالحرية التي كتبها الله لهم.... نحن مجاهدون في سبيل الله ومباديء الحق، مناضلون ضد الظلم والظالمين، صادقون في قول الحق....
وحين نطقت محكمة الكفر الصفوية الصليبية الصهيونية حكمها ضد شهيد الحج الاكبر معلنة قرارها باغتيال ممثل العروبة والاسلام الاول في عصرنا الحاضر، واغتيال رفاقه، فإنه وقف بكل عزة وإباء ونخوة وبطولة يعلن تحديه لذلك القرار الصفوي الصهيوني الصليبي، فقال بكل شجاعة وشهامة وعزم الله أكبر... نحن لها... فطبق على أرض الواقع ما قاله في رسالته لذلك الوغد بوش، فهوورفاقه (لايخشون تهديدات الطاغوت... ولا يلتوون في المنازلة دفاعا عن الحق) وبين عمليا للعالم بأسره – وبالذات الى المستعربين المنافقين الخونة – أن صدام حسين لا يتحدث من فراغ، وأنه يعني كل كلمة يقولها، وأنه إنسان صلب العزيمة، راسخ الارادة ينفذ ما يقول حتى ولوحكموا عليه بالاغتيال... وإذ بالفعل صدام ورفاقه من عباد الله المخلصين المؤمنين..
لاحظوا... أن صدام – رحمة الله عليه - في الرسالة الاولى لم يقل أنا من عباد الله المؤمنين في رسالته الى الحقير بوش، لم يتحدث عن نفسه، بل تحدث عن قيادة جماعية تضمه واخوانه الاشراف الاطهار الابرار – نحسبهم كذلك – في كل الصفات لم يتحدث عن نفسه... تحدث عن فريق جماعي... قيادة جماعية... تقود العراق وتخدم شعب العراق وتضعه في الاحداق.... وحين نطقت محكمة الكفر الصفوية الصهيونية الصليبية حكمها الجائر على الرجل ورفاقه الرجال، لم يقل صدام أنا لها... بل قال نحن لها.... ثم اضاف يعيش الشعب.. الله أكبر... ولم يقل نفسي... نفسي... بل قال أمتي... يعيش الشعب... تحيا الأمة... على أنه وللأمانة وكما في علم الجميع، أن الشهيد صدام في كل تلك المهزلة، التي اطلق عليها زورا اسم محاكمة، لم نراه ولم يراه حتى أعداؤنا وأعداؤه، أنه كان انسانا أنانيا يحب نفسه... وهوعلى أية حال لم يكن أنانيا يوما ما...
المتعطشون للدماء، الصفويون المجوس الخمينيون، المتسلطون على رقاب الشعب العراقي المجاهد، لديهم حقد أزلي على العروبة والاسلام على السواء، بدأ منذ معركة ذي قار، ثم كبر ونما بعد معركة القادسية الاولى، ثم انفجر غيظا وحقدا ولؤما وسموما بعد معركة القادسية الصدامية المجيدة الثانية، وكانوا يتربصون بنا الدوائر – عليهم دائرة السوء – ويتحينون فرص الانقضاض علينا وعلى قيادتنا، حتى جاءت لهم الفرصة على طبق من ذهب، وجاءهم ما لم يكونوا يحلمون به.. وذلك حين غزا الاتحاد الصهيوصليبي – بمساندة خفية منهم – أرض الرافدين العظيمة... فلاحت أمامهم الفرصة لينتقموا من رجال القادسية الثانية واحدا تلوالآخر، بعد أن انتقم أجدادهم من قائد ومدبر ومهندس القادسية الأولى، سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فدبروا له أمرا بليل واغتالوه غدرا – كما هي طبيعتهم على الدوام – ثم راحوا يندسون بين المسلمين، ويشوهون الدين الاسلامي ويحرفونه على هواهم، وها هم الاحفاد يكملون ما بدأه أجدادهم بالماضي...
وبعد أن قتلوا شهيد الحج الاكبر المجاهد صدام واخوه برزان ورفيق عمره عواد البندر، أكملوا جريمتهم باغتيال شخصية وطنية عراقية عربية اسلامية اصيلة هوالسيد طه ياسين رمضان، تقبله الله شهيدا عنده.... لاحظوا أيها القراء اختيار الشخصيات التي يغتالونها... اختيارا ليس عبثيا... فكل رجل من رجال القيادة العراقية الوطنية الشريفة هوعدولهم... ما بالك وقد اغتالوا من كان يقال عنه أنه من أكثر المتشددين في القيادة ومن لا يرضى بأنصاف الحلول ومن لا يعرف شيء اسمه مجاملات وضحك على اللحى والذقون...
المرحوم الشهيد ان شاء الله طه ياسين كان انسانا جديا لا يعرف المجاملة ولا النفاق، وهويقول الحق بصرف النظر عمن أمامه، هذا فوق الانفة والكبرياء الاسلامي العروبي العراقي الذي كان يتحلى به والذي كان واضحا عليه وضوح الشمس.....وهورجل مشهور بالاخلاص والولاء لله ثم للدين ثم للوطن ولقائد الوطن... يا الله كم هوطاهر النفس والروح... يا الله كم تجسد فيه الاخلاص والوفاء حين طلب أن يدفن بجوار رفيق عمره وصديق دربه... الشهيد صدام حسين... لم يرضى الابتعاد عن رفيق عمره حتى في القبر... فاللهم يا ربي اجمعهما مع كل اخوانهما وشهداء العراق تحت لواء سيد المرسلين في جنات النعيم...
نحن كمسلمين عرب عراقيين – ولله الحمد والشكر والفضل والمنة – ندرك أن رحمة الله الواسعة لابد وان تشمل ان شاء الله رجال قيادتنا الوطنية الشرفاء الاطهار، وانهم ان شاء الله شهداء عند الله في مقعد صدق عند مليك مقتدر... ونقول دائما الحمد والشكر ربي أن جعلت نهاية أبطالنا ورجالاتنا بيد الفرس الصفويين المجوس وليس بيد عرب مسلمون... ونكرر ما قاله سيدنا عمر بن الخطاب حين غدرت به يد المجوسي ابولؤلؤة، الحمد لله الذي جعل مقتلي بيد مجوسي كافر وليس بيد مسلم... ونحن نقول الحمد لله الذي جعل استشهاد رجالاتنا ومقتلهم بيد المجوس الفرس وليس بأيدي المسلمين العرب العراقيين كما يدعون....
الى هؤلاء: - الشعب العراقي....... هل عرفت ما الفرق بين الرجال الذين كانوا يقودون بلادنا... الرجال الاطهار المخلصين لي ولك ولكل عراقي؟؟ هل عرفت ان رجال أمثال صدام وبرزان وعواد وطه وطارق وعامر وصابر وفرحان وطاهر وسلطان وحسين وعلي وعزة وسعدون وكل رفاقهم، ما هم الا مجموعة من المخلصين العروبيين الاسلاميين العراقيين، الذين نشأوا وتربوا على أرض العراق وشربوا من دجله، ودرسوا في المستنصرية والبصرة والموصل، وكانوا يقضون اجازاتهم في ربوع تكريت والسليمانية والدهوك والفلوجة والنجف وكربلاء وغيرها... وأنهم بالفعل كانوا يضعون الشعب العراقي في أحداقهم وكانوا يسهرون على راحتي وراحتك وراحة كل عراقي وعراقية... وأن الامن والامان الذي كان متوفرا في أيامهم أبكيه اليوم، وتبكيه أنت ويبكيه كل عراقي... وأن أيامهم كان العراقي يعيب فيها على العراقي الآخر إذا أقفل بابه ليلا.... وهل عرفت أن كل التهم التي وجهها لهم المحتل الصهيوصفوي صليبي هي تهم باطلة ليس لها اساس؟ وهل عرفت ان العصابة المتسلطة اليوم على رقاب الشعب العراقي المجاهد ما هي إلا عصابة صفويين حشاشين مجوس كفرة خمينيين، جاؤوا لينتقموا لكسرى ورستم وخميني وخامنئي... وأنهم ما هم إلا عصابة من اللصوص السفلة أبناء الزنا، والذين لايعرف الواحد مع كم شخص تمتعت أمه وما إذا كان ابن ماخور قم أم ابن عدة مواخير في طهران وتبريز وغيرها... إذا عرفت أيها العراقي كل هذا، وإذا كنت تترحم على الأمن والامان والعمل والمياه والكهرباء والحزم في الحكم و"الديكتاتورية المزعومة" فما عليك سوى البصاق على عصابة حاخامات قم هؤلاء، وما عليك سوى الانتفاض والثورة عليهم والانتقام لشرف العراق وكرامته... والانضمام الى المقاومة حيث أنت، سواء بالكلمة أوبالقلم أوبالبندقية إن استطعت إلى ذلك سبيلا.... وإذا لم تفعل هذا... فعراقيتك مشكوك فيها... لانكلفك أكثر مما تستطيع.... فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها... لكن افعل ما استطعت لنصرة اخوانك... وإلا... ستكون حجة عليك يوم القيامة....ولاتوالي الكافر... فمن ظاهر الكافر على المسلم فقد خرج من الملة... ولا تقول لي انا شيعي وانا سني وانا مسيحي وانا كردي وانا عربي وانا تركماني... ضع العراق نصب عينيك وضع شرفك وعرضك نصب عينيك.. وتفكر.. هل ترضى أن يداس على شرفك وعرضك؟؟ ولايغرنك كلام المعممين الفرس، الذين يطلبون منك الخنوع والاستسلام ومقاومة "الاحتلال سياسيا" والذين يدعون أنهم سادة... هم يضعون العمامة السوداء حزنا على جدهم أبولؤلؤة المجوسي.. هؤلاء حلفاء لمن دنس أرض العراق... فتفكر وتدبر... أين تعيش أنت وكيف تعيش وكيف تصرف لقوت يومك.. وكيف يعيشون هم وأين يعيشون وكيف يصرفون وأين يصرفون؟؟؟؟
- مهزلة اسمها جامعة الدول العربية..... فقد حلت الذكرى الرابعة، ودخلنا بالسنة الخامسة لتدنيس أعظم بلد في الدنيا، واهم عضومؤسس للجامعة، ولم تفعل شيء.. اللهم الا النعيق والزعيق والنهيق والكلام الفارغ الانشائي الذي لم يسمن ولم يغني لا من الجوع ولا من عطش، ولم يحقق لا أمن ولا أمان ولا مصالحة ولامصارحة ولا أي ستين الف مليون داهية تأخذهم الى ام قشعم في رحلة مباشرة بدون توقف.... فقد تجاهلت الجامعة هذه الذكرى الاليمة، فهي مشغولة بما يسمى عقد مؤامرة عربية جديدة.... ومشغولة بطبخ أفكار استسلامية جهنمية تركع العرب أكثر مما هم راكعين امام عتبات بني صهيون وعلى أبواب البيت الابيض والوغد القابع به....
- إلى كل حاكم وإلى كل مسؤول عربي.... يقال في الشعر العربي: أولئك آبائي... فأتني بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع... هؤلاء هم قادتنا... وهذه هي أوراق اعتمادهم... شجاعة... نخوة... ضمير... شرف... إباء... إخلاص... وفاء... كبرياء....صدق... إيمان... وأخيرا شهادة يحلم كل مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله أن ينالها... فماذا لديكم أنتم سوى الجبن والخوف والنفاق والدجل؟؟!!! إذن... اطلبوا من قنواتكم الداعرة – إذا بقي لديكم شيء من الضمير – أن تتوقف عن مهاجمة رجالاتنا وقادتنا وشهدائنا... فأحفاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجب أن يلفظ اسم الواحد منهم إلا وكلمة رضي الله عنه مقرونة معه....لقد ثبت بالقين الذي لايقطعه أي شك... أنكم صغار... أمام كبارنا... خونة... أمام رجالنا الوطنيين... حرامية.. أمام أشرافنا... فلن يعد بمقدور أحدكم اليوم أن يتحدث عن أي واحد من رجالاتنا...واذا صدف ونبس ببنت شفة عن أي رجل من رجال قيادتنا.. فعليه أن يتوضأ ويتطهر – اذا كان يعرف هذين الامرين – وعليه أن يقف باحترام واجلال وتقدير ولا يقل اسم اي واحد منهم الا ويتبعه بكلمة رضي الله عنه أورحمه الله... وإلا... فرجالنا ليسوا بحاجة لكم للحديث عنهم...
- إلى الفرس الصفويين الانجاس المناكيد، لوجمعنا كل الكلمات القذرة في كل لغات العالم والصقناها بكم وبأذنابكم المدنسين لأرض العراق الطاهرة لما كفى ذلك، فيا أيها الاوغاد، لقد كسرنا رؤوسكم في ذي قار، وكسرنا شوكتكم وقهرناكم في القادسية الاولى، وجرعنا دجالكم الاكبر كأس السم الزعاف في القادسية الثانية، ومع كل هذا لم ترتدعوا... فانتظروا المعركة الاخيرة بيننا وبينكم حيث ان شاء الله سيمحوكم رجالنا من الوجود ويطهروا أرض العراق منكم، وسيأتي مخلص ليحكم العراق ليجعل بيننا وبينكم جبل من نار... عندها لن تصبح تلك أمنية... ليت بيننا وبينكم جبل من نار... بل ستصبح أمرا واقعا بعون الله...
- أخيرا، إلى عصابة الدجالين والحشاشين والمنافقين والمخانيث والمشعوذين والمعممين المتفرسين المتسلطين على رقاب الشعب العراقي المجاهد الصابر المرابط... اعملوا ما شئتم، واسرقوا ما شئتم... واغتالوا من شئتم من رجالنا.... فهم الى الجنة ان شاء الله... ووالله حين ساعة النصر التي باتت قريبة بعون الله، سيسحلكم الشعب العراقي مثلما سحل اخوانكم العلوج في الفلوجة المجاهدة، وسيقطع رقابكم ويرمي جثثكم جيف منتنة إلى دجالي حوزة قم ليعملوا وليمة عليها بعد أن يأذن لهم السيد بذلك... وساعتها لن ينفعكم كل فلس سرقتموه من الشعب العراقي... لأنه سيتحول الى حمم تكوى بها جباهكم وجنوبكم... هذا ما كنزتم لأنفسكم.. فذوقوا ما كنتم تكنزون...
اللهم يا جبار السموات والارض، يا عالما بكل حال، ولا يخفى عليك حال... يا بديع السموات والارض، يا جبار... هذا عبدك طه قد صار بين يديك... الله بحق من أنزلت على قلبه سورة طه، وبحق وعيسى وموسى وابراهيم الذي وفى... اغفر له وارحمه وارحم اخوانه الذين سبقوه الى الدار الاخرة... واجعلهم جميعا وشهداء العراق في مقعد صدق عند مليك مقتدر... اللهم اجعلهم في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا....
اللهم ارحمه رحمة واسعة... واغسله بالماء والثلج والبرد، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم آنس وحشته في القبر وبدله دارا خيرا من داره... اللهم هون عليه سؤال الملكين... اللهم اجعل الملائكة زواره آناء الليل وأطراف النهار... والهم أهله وذويه الصبر والسلوان... اللهم لاتحرمنا أجره ولا تفتنا بعده واغفر لنا وله...
مع السلامة يا أخينا طه.....
سلامنا الى شهدائنا الابرار الاطهار والى شهيد الحج الاكبر الامام المجاهد صدام حسين رضي الله عنه وعن باقي اخوانه الشهداء...
وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
د. صباح محمد سعيد الراوي كييف – أوكرانيا 21.03.2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 2 ربيع الاول 1428 / 21 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |