|
طه ياسين رمضان |
|
|
| خاص بشبكة البصرة |
|
مقالات تخص الشهيد لعام 2007 |
|
أحمد بديوي : طه ياسين رمضان.. أعدًم كما يعيش الأحياء!؛ هشام عودة : بورتريه طه ياسين رمضان الصعود الى التاريخ علي الخزاعي : المهندس الشهيد طه ياسين رمضان... أستشهادك سيقى في ذاكرتنا
طه ياسين رمضان شهيد العراق د. جبرا الشوملي : طه ياسين رمضان : رسائل في زمن الانكسار جمال : استشهاد القادة بشارة النصر المبين هشام عودة : يا طه... سلام عليك معن بشور : اغتيال طه ياسين رمضان: تفسيرات ومفارقات التجمع النسوى العربى فى الهند : رسالة تأبين المناظل الشهيد طه ياسين رمضان الشباب العربي البعثي : قتل الرفيق طه يس رمضان في مسعى لإخلاء الساحة العراقية من القيادات الوطنية عزت النداوي : التحقت برفيقك الشهيد الغالي والقائد المثالي يا ابا نادية يا شهيدنا طه ياسين رمضان حزب البعث العربي الاشتراكي - التنظيم الارتري : بيان بمناسبة فوز الرفيق طه ياسين رمضان بالشهادة الفنان العراقي سيروان انور : ذكرى مع الشهيد الاستاذ طه ياسين رمضان (رحمه الله)؛ بيان القيادة القومية لحزب البعث 20/03/2007 : القائد المجاهد طه ياسين رمضان يلتحق بقافلة شهداء الأمة تصريح صحفي صادر عن جبهة التحرير العربية وقوات القدس حول إعدام القائد طه ياسين رمضان سرمد العراقي : عرفناك سيفاَ مجرباً في الملمات والشدائد علي العبودي : ويلتحق بيرق اخر من بيارق البعث سعود الزوبعي : عشت بطلاً وأستشهدت بطلاً... جنات الخلد مقامك ونزلك الصديقين والشهداء بأذن اللة وهج العراق : استنكار وإدانة إعدام السيد طه ياسين رمضان، نائب رئيس جمهورية العراق تنعى اللجنه القانونيه في المجلس الوطني العراقي الشرعي الرفيق المجاهد طه ياسين رمضان بيان حزب البعث - قطر اليمن : نعي الرفيق المجاهد طه ياسين الشباب المسيحي الوطني العراقي : ينعى المجاهد طه ياسين رمضان بيان حزب البعث - قطر العراق 20/03/2007 : المجد والخلود لشهيد المقاومة والمبادئ طه ياسين رمضان المناضل قاسم سلام يهاتف الشهيد طه ياسين رمضان قبل اغتياله بسويعات ناصيف عواد : لك العزة والمجد يا أبا ناديه.. ولجلاديك الخزي والعار فالح حسن شمخي : كواكب شهداء البعث العظيم تحلق في عليين لتنير طريق الاجيال القادمة نصري حسين كساب : طه ياسين رمضان من شهداء الوطن المنظمة العراقية للمتابعة والرصد : طه ياسين ارتفى شهيدا والقاتل صليبي اميركي صفوي مجوسي وتواطئ عربي خليفة فهيم الجزائري : طه ياسين رمضان عاش سعيدا ومات شهيدا المقدم زيد التغلبي : تتساقط القشور لتعلوا النجوم مرقس القس موسى : تعازي باسم اهالي مدينة بغديدة الى عائلة الشهيد طه ياسين رمضان بمناسبة استشهاده الرفاق : عن عشائرهم في بغداد والموصل وكركوك : نعزي بطل العراق المقدام الشهيد طه ياسين رمضان صلاح بديوي : طه ياسين رمضان شهيدا... قتله جورج بوش في الأسر تحت وطئة هزيمته امام اسود المقاومة
فيصل الجنيدي : ابعاد اغتيال الشهيد الاسير البطل
طه الجزراوي نائب رئيس الجمهوريه والقائد العام للجيش الشعبي تجمع اهالي بغداد : بغداد تودع علم من اعلام القيادة العراقيه الشرعيه المحامي ثامر حمود... أحد أعضاء هيئة الدفاع ينعى السيد أحمد طه ياسين رمضان وكافة عائلة الشهيد أبو صدام حسين المجيد : عام القادة الشهداء، شمعتان اخريتان تزيد طريق البعث نورا عن عائلة السعدون : الشيخ نواف يوسف عبد الله المنصور السعدون : تهنئة باستشهاد السيد طه ياسين رمضان خليل السلماني : كوكب جديد من عطاء البعث يلتحق بركب الشهداء حزب البعث - القطر التونسي : نعي الرفيق طه ياسين رمضان نائب رئيس جمهورية العراق التجمع القومي الديمقراطي : بيان في الذكرى الرابعة لغزو العراق وإغتيال الشهيد طه ياسين رمضان محمد السيد : شهيد اخر بنفس الطريقة,الشهيد طه ياسين رمضان أم حذيفه الدليمي : الى جنات الخلد سيدي المجاهد طه ياسين رمضان إبراهيم علوش : دروس استشهاد طه ياسين رمضان أحمد بديوي : طه ياسين رمضان.. ضحية جديدة لمشانق الاحتلال وأعوانه الدكتور غالب فريجات : الى المناضل طه ياسين رمضان علاء الزيدي : ايها العراقيون.. يجب الوقوف مع الرفيق طه ياسين رمضان هيئة الدفاع تناشد الأمين العام لجامعة الدول العربية من اجل أيقاف حكم الأعدام بالسيد طه ياسين رمضان عامر لويس : رفض طلب العفو من الادارة الامريكية وادواتها... طه ياسين رمضان تقبل الحكم بنفس مؤمنة محامي طارق عزيز : صدام أنهى حواراً لم يتم بشأن وقف المقاومة وقرار اعدام طه ياسين رمضان اغتيال سياسي بيان حزب البعث - قطر العراق 12/02/2007 : ألحياة والحرية للمناضل طه ياسين رمضان بيان القيادة القومية لحزب البعث 12/02/2007 : ارفعوا أصواتكم لمنع اغتيال المناضل طه ياسين رمضان حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي تعليقاً على تشديد الحكم على الرفيق طه ياسين رمضان الاستاذ طه ياسين رمضان : نحن نذهب والمسيرة تستمر بدلاً من المؤبد.. إصدار حكم الإعدام على طه ياسين رمضان مقالة لكاتبها : محاكمة الجيش الشعبي: الرفيق طه ياسين رمضان وتشديد الحكم نداء من لجنة الدفاع عن الحق العربي في فرنسا لانقاذ حياة المجاهد طه ياسين رمضان حزب البعث في الجزائر يطالب بايقاف اعدام المناضل طه ياسين رمضان بيان الاتحاد العام للطلبة العرب بشأن المطالبة بايقاف اعدام المناضل طه ياسين رمضان
|
|
دروس استشهاد طه ياسين رمضان |
|
|
|
شبكة البصرة التوقيت هو فجر يوم الثلاثاء الموافق في 20/3/2007، والجريمة الجديدة هي شنق نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، وكان رمضان قد حكم بالسجن المؤبد حتى قامت محكمة الاستئناف التابعة لحكومة المالكي بتشديد الحكم إلى الإعدام شنقاً بعد أربعةٍ وأربعين يوماً بالضبط من تاريخ استشهاد الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين.
طه ياسين رمضان كان قيادياً مخضرماً استلم مناصب عديدة في حزب البعث والدولة العراقية، وكان قائد الجيش الشعبي، الجناح العسكري لحزب البعث الذي تشكل عام 1991، ولكنه كان قبل كل المناصب موضع ثقة الشهيد صدام حسين، وقد أثبت صدام حسين مرة أخرى أن ثقته برمضان كانت في مكانها. والبارحة ليلاً، مساء الاثنين الموافق في 19/3/2007، كانت وصية الشهيد رمضان أن يدفن بجوار صدام حسين، وهو تجسيدٌ لمعنى الوفاء، لمن يفهم الوفاء، ليس فقط لصدام، بل للعراق وفلسطين، وللمقاومة، وللنهج القومي.
كان طه ياسين رمضان فلاحاً مثل جدي وجد جدي، وكان يؤخذ عليه أنه لم يكن ينمق كلامه في المحافل الديبلوماسية، ولم يجامل في الموقف السياسي، وإذا كانت وسائل الإعلام العربية والعالمية قد بذلت مجهوداً غير عادي في تشويه أعضاء القيادة العراقية، وفي تصويرهم كأشخاص لا لون ولا طعم لهم ولا كفاءة، وفي تكريس فكرة مفادها أن ميزتهم الوحيدة هي تبعيتهم الشخصية للرئيس صدام، فإن أداء برزان التكريتي في المحاكمة، وموقف عواد البندر، والآن موقف طه ياسين رمضان، وغيرهم من القياديين العراقيين الذين ثبتوا على الحق بالرغم من التهديدات والإغراءات، يثبت أن الذين كانوا يتقولون على القيادة العراقية كانوا ثلة من الكذابين والأفاقين العاملين ضمن أجندة خارجية تستهدف تفكيك وحدة العراق.
طه ياسين رمضان عرضت عليه المناصب، لو كان هذا هدفه، فرفضها، واغتيل محاميه عباس الزبيدي في بغداد بالرصاص، فلم يخف، وقابله وفدٌ من الكونغرس الأمريكي في شهر نيسان/ أبريل عام 2005 عدة ساعات، فلم يتلون أو يتحول أو يتبدل، وقد ثبت الآن بدون أدنى ريب أن ما كان يجمع القياديين العراقيين لم يكن المال أو الجاه أو النفوذ أو المواقع، ولا التبعية الشخصية لصدام، بل العقيدة والمبدأ ومصلحة العراق والأمة.
ومن حق هؤلاء الشهداء علينا، من قضى نحبه ومن ينتظر، أن نقدر عطاءهم وأن نجلَّ شهادتهم حق قدرها، وأن نعترف بدورهم المتميز فرداً فرداً.
ومن حقنا على أنفسنا أن نتعلم الدرس: من يسر على طريق الحق يوسم بالتبعية لشخص أو لقائد حتى ينحرف، وبعدها يتم الاعتراف به "شخصية مستقلة"، أليس كذلك؟ وكأن المطلوب هو أن تنحرف كما تشاء ما دمت تمسك بكل شيء إلا العروة الوثقى.
وهي على كل حال أزمة المترددين وأصحاب المشاريع الذاتية فقط لأن المجاهد الحق والمناضل الثوري يسره أن يجد من يسير معه، أمامه أو خلفه أو بجانبه، لا فرق، على طريق العمل الجماعي المنظم الذي لا يترك مجالاً للمشاريع الفردية بالتعريف.
سياسياً، لا بد من استلال الدروس من إعدام طه ياسين رمضان، وإعدام برزان التكريتي وعواد البندر من قبله.
والدرس الأول هو أن أحداث السنوات الأخيرة منذ احتلال العراق وإلقاء القبض على القياديين العراقيين أثبتت دون أدنى ريب أن القيادة العراقية كانت كتلة متماسكة وكفوءة وأنها لم تجتمع على حب المناصب أو الخوف من صدام كما حاول البعض أن يروج، ولو كانوا كذلك، لخانوا صداماً بعد إعدامه على الأقل، إن لم يجرؤا على خيانته قبل إعدامه، وكانت الفرص أمامهم للتفريط والخيانة لا تعد ولا تحصى، ولكنهم رفضوا مجرد التفوه بكلمة ضد صدام، ولا بد أن هذا يغيظ البعض كثيراً الآن، ويشفي صدور قومٍ مؤمنين.
والدرس الثاني هو أن إعدام طه ياسين رمضان، وإعدام برزان والبندر وصدام من قبله، يثبت أن هذه الجرائم ترتكب على أرضية تعاون وثيق بين المحتل الأمريكي والنظام الإيراني، والدم المسفوك في رقبة الطرفين، وليس في رقبة المحتل الأمريكي وحده. وإذا كان المحتل الأمريكي هو الذي سمح لأحكام الإعدام أن تنفذ، فإن المحتل الإيراني، من خلال زبانيته في العراق، هو الذي شدد الحكم من مؤبد إلى إعدام في محاولة لابتزاز رمضان، بعد استشهاد صدام، وهو الذي قام بالتنفيذ فعلياً.
والدرس الثالث هو أن القيادة العراقية تحاكم ويعدم أفرادها لأنها كانت تمتلك مشروعاً قومياً نهضوياً مقاتلاً، ولأنها رفضت التفريط بالعراق لإنقاذ نفسها أو حكمها، فالإعدام هو رسالة لنا، كأبناء الشعب العربي، ورسالة لكل من يحمل مشروعاً قومياً نهضوياً، ومن يلتزم بنهج المقاومة. أي أن سلسلة الإعدامات هنا، التي أظهرت المعدن الحقيقي لكل فرد من أفراد القيادة العراقية المعدومين، لا تستهدفهم شخصياً إلا لأنهم كانوا يحملون مثل هذا المشروع.
والدرس الرابع هو أن النظام الإيراني يحمل أحقاداً تاريخية تبدد أي شك بأن مشروعه هو مشروعٌ مناهض للإمبريالية والصهيونية، وأن له مصلحة بضرب وشطب الحكم المركزي في العراق، تماماً مثل الولايات المتحدة، وإن وجد تنافس بين النظام الإيراني والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من أجل الهيمنة على الإقليم، فإن ذلك لا يجعل مشروع النظام الإيراني مشروعاً مناهضاً لمخططات الهيمنة الأمريكية-الصهيونية.
والدرس الخامس هو أن الذين كانوا يتقولون على القيادة العراقية عليهم أن يخجلوا من أنفسهم الآن، أما وقد أصبح القياديون العراقيون شهداء، ورموزاً حية للمقاومة، فإن الحري بمن يستمر بالإساءة إلى ذكراهم أن يتحلى بشيءٍ من التواضع، شفقة على نفسه فقط، لأن القياديين الشهداء لم يعودوا بحاجة لشهادة حسن سلوك من أحد.
رحمك الله يا طه ياسين رمضان، وأسكنك فسيح جنانه. وأشكرك أيضاً لأن استشهادك سمح للذين لا يحبون امتداح القيادات في الحكم أن يمتدحوها في المقاومة والشهادة. أخوكم إبراهيم علوش |
|
مقالات تخص الشهيد لعام 2006 |
| طه |