|
استنكار وإدانة إعدام السيد طه ياسين رمضان، نائب رئيس جمهورية العراق |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا صدق الله العظيم يا أبناء العراق العظيم، يا شرفاء الأمة العربية المجيدة يدرك العالم كما أنتم مدركون لحجم المخطط العدواني التآمري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها ممن تسوقهم العصا الأمريكية الغليظة باتجاه تحقيق المصالح الذاتية وتنفيذ الرغبة الأمبريالية وترسيخ العولمة على حساب مصالح شعوب المنطقة ذلك المخطط المشئوم الذي بدأ من العراق قلعة العروبة والصمود والتحدي وانتهاءً حيث تكمن المصلحة الأمريكية في الهيمنة على مقدرات الأمم والتحكم بمصائرها لتوفير السياج الأمين لإسرائيل وتأمين مشاريعها المدعومة أمريكياً. ومن هذا المنطلق الخطير أوغلت السياسة الأمريكية يعاونها في تنفيذ مشروعها التدميري في العراق بعض امتدادات الاحتلال الأمريكي وعملائه الذين باعوا الأرض والعرض وارتضوا الذل والهوان وأمعنوا بالجريمة المنظمة والتصفيات الشخصية والجماعية لكل مرتكزات العراق على صعيد الإنسان العراقي اومقومات النهضة وعوامل التقدم. ولاحظ العالم أجمع مدى خطورة هذا التآمر الذي فتك بالعراق والعراقيين وحوّلوا الوضع في البلاد كالنار في الهشيم، لن تبقِ ولن تذر وسعوا جاهدين على تعزيز وتفعيل الطائفية ذلك المرض الغريب الخبيث الذي لا يقبله جسم العراق وجسدوا تلك الممارسات الدنيئة بالفعل الوحشي لرموز الخيانة وسليلي العمالة عندما أقدموا في الثلاثين من كانون الأول 2006، على اغتيال الرئيس المجاهد الشهيد صدام حسين في صبيحة عيد الأضحى المبارك غير آبهين بقيم السماء ومفاهيم الدين الإسلامي الحنيف ومارسوا نفس الجريمة بإعدام الشهيدين برزان إبراهيم وعواد البندر في وقت يتزامن مع تاريخ استشهاد الخليفة عمر بن الخطاب (رض) على يد المجرم الفارسي أبولؤلؤة المجوسي وهكذا هي الجريمة تستمر ويخزيهم الله إذ أقدموا على إعدام السيد طه ياسين رمضان، نائب رئيس جمهورية العراق تزامناً وإحتفاءاً بالعدوان الأمريكي البريطاني على العراق وفي 20/03/2003، إن الله أعمى بصائرهم وخابوا وخسئوا هؤلاء أحفاد العلقمي وخفافيش الظلام أنهم اليوم أوقدوا شعلة المقاومة واستنهضوا روح المواطنة وحب العراق وتنشيط همة الجهاد والدفاع عن العراق عربياً مسلماً حراً موحداً أبياً بفضل هول المقاومة العراقية وفعلها البطولي الذي لا يهمها ما يفعله المرتزقة المارقون الذين سيطاردهم ابناء العراق وعدالة الله. لقد نفذ جميع ما في جعبة المحتل من أساليب سيئة وخبيثة وراح أعداء الله والعراق يبحثون عن مخرج يرونه مشرف في الوقت ذاته تتجدد أساليب القتال والمواجهة على الأرض في أرض بغداد المنصور وبصرة عتبة بن غزوان والأنبار الشرف العظيم الأمر الذي نقل المعركة إلى داخل الشارع الأمريكي بل وداخل الكونجرس الأمريكي بعد أن شعر البيت الأسود الأمريكي بتخبط سياسة المجرم بوش وشلته ولاحت بوادر الهزيمة وشمس الانتصار. عاش العراق الذي لا يقهر وسلمت سواعدكم أيها المجاهدون يا رجال المقاومة العراقية البطلة وتعساً للخونة الأذلاء تحت حراب المحتل في دهاليز ما يسمى بالمنطقة الخضراء ووقت الحساب قريب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. قيادة تنظيم وهج العراق الأربعاء 2 ربيع الاول 1248 هجرية 21/03/2007 م |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 2 ربيع الاول 1428 / 21 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |