وداعا أيها الرفيق المناضل، سعدون حمادي،

شبكة البصرة

نعم لقد تخطف الموت هذا الصباح، رفيقا وصديقاً مناضلا، ومفكرا بعثيا أصيلا، طالما جمعتني به في كل من دمشق وبغداد ظروف النضال الحزبي المشترك، وطالما عرفت فيه المفكر القومي العربي الكبير الذي ظل يلح في كل حياته الحزبية والسياسية والثقافية وفي كل كتاباته الهادفة الغزيرة على فكرة الوحدة العربية وأهميتها وضرورتها. لاعليك يااخي سعدون، فلقد سبقك إلى الشهادة رفيق دربك صدام حسين ومعه رفاقه ورفاقك الآخرين عواد البندر وبرزان التكريتي، أسال الله تعالى أن يجمعك بهم في رحاب الجنّة.

نشارك، أيها الصديق العزيز، عائلتك وذويك الحزن والألم، وإنّا لله وإنا إليه راجعون.

محمد أحمد الزعبي

15/3/2007

شبكة البصرة

الخميس 26 صفر 1428 / 15 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس