|
استشهد اليوم طه ياسين رمضان هكذا ذهب أسد جديد من أسود العراق ليلد أمة تنهض لتلد الأسود من بعده |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
زياد الجشى هكذا ذهب سريعا البطل طه ياسين رمضان رفيق الرئيس الخالد صدام حسين الذى منذ 44 يوما تبكيه رمال الصحراء فلم تجف دموعها بعد من رثائه وهى اليوم تستقبل جثمان ذلك الفارس من فرسان المجد طه ياسين رمضان
أنا أذكر مشهدان اثنان لا أنساهما أبدا للشهيد البطل طه ياسين رمضان والذى دفن فى العوجة حسب ما قرأت اليوم، كان الأول قبل العدوان على عراق الأشاوس عندما سمعته يتحدث الى ملوك أل سعود والمشايخ الأخرى وكان يومها شامخا عزيزا تشع من عينيه الصغيرتين نيران غضب جام كان يسكنه منذ زمن طويل، قال نائب الرئيس العراقى يومها وعلى ملأ من سمع الكاميرات وأجهزة الاعلام العربية والاجنبية لملوك الخليج وأل سعود تحديدا ما معناه: سيبقى العراق عظيما وشامخا ومجيدا ام انتم فسيكنسكم التاريخ الى مزابل التاريخ وبهذه الكلمات البسيطة اشفى لدى غليلا عظيما كان يسكننى مثاه منذ زمن بعيد فاصبحت أردد ما قاله لكل من رأيت فرحا وسعيدا احس بغبطة شديدة وكأنه أنتقم لى وأنا أكيد اننى لم أكن الوحيد الذى أحس بذلك الاحساس فى ذاك اليوم بل كان قد أحس به كل من سمع كلماته ذلك اليوم من المحيط الى الخليج
والذكرى الثانية والتى تسكننى هى صور اعتقاله وهى كانت فى شمال العراق حسب ما أذكر وان لم أخطأ كان من كبل يده وعصم كفيه الطاهرتين عصابات" أكراد اسرائيل" ان اذكر الشقة البسيطة التى ظهرت فى الشاشة والجلابية الرمادية الفلاحية البسيطة التى كان يلبسها حسب ما اذكر ولكن اكثر ما أحمله معى هى نظرة الحزن التى كانت تنبثق من عينيه الصغيرتين وهى لم تكن نظرة حزن للأعتقال بل كانت نظرة حزن المقاتل الذى دافع عن بغداد العراق الحبيب بكل ما يملك وهو الأن يراها تدنس أرضها الطاهره بعد ان غزاها العلوج والصفويين وأكراد اسرئيل
والا اذا كان حزنه للأعتقال فلماذا لم يساوم على حياته وهو رهن الاعتقال؟ ولماذا لمحة الهدوء فى عينه لحضة اعتقاله؟ ولماذا صبر وثبت حتى نال ما يريد وذلك شرف استشهاده، وطلب أن يكون قبره بجوار رفيق عمره الرئيس الشهيد صدام حسين؟
نعم من أقر حكم الأعدام هم علوج أمريكا ولكن من قتل الشهيد طه ياسين رمضان والشهيد الرئيس صدام حسين هم الصفويين مجوس هذا العصر
اخوانى المحتل الأمريكى والفارسى هما من يطبق عليهم حكم القصاص وباستشهاد الرئيس العراقى ورفاقه هنالك رسالة هم يبعثوها لتا أبناء هذه الأمة بمثالهم وتضحياتهم، فهل فهمنا الرسالة؟ وهل من مجيب؟ |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 2 ربيع الاول 1428 / 21 آذار 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |