عشت بطلاً وأستشهدت بطلاً... جنات الخلد مقامك ونزلك الصديقين والشهداء بأذن اللة

شبكة البصرة

سعود الزوبعي

بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايتها النفس المطمئنة أرجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

 

بعطاء لاينضب وكرامة لاتنقطع يقدم البعث هديتة لأمتة العربية المجيده أبناً من أبنائة البرره المناضل الشهيد طه ياسين رمضان رحمة اللة وأسكنة جنات الخلد, ولا زال حزب البعث يغيض أعدائة وأعداء الأمة بسخائه البطولي ويثبت للعالم أجمع بأنة حزب لايساوم ولا يهادن على مبادئ شعبة وأمتة العربية المجيدة ولازال يقدم وسيقدم الكثير من الشهداء الذين أرسودعائم النضال وكشفوستار الحق من الباطل, فـ لم يكن يوماً يرعبهم الموت وجلادية, فقد كانت جل حياتهم يعتصرها النضال والكفاح وكانويحملون أرواحهم فوق كفوفهم على امتداد مسيرتهم , ويعلمون جيداً بأن المشانق للمجد سلالم تُصعدُ , يقول الشهيد البطل قبل سويعات من أعدامة : أني سأواجة الموت لأني لا أخافة.. بكل بساطة وبكل رهبة الموقف هكذا قال رحمة اللة!! ولا نعلم الى الان لماذا لم يظهر علينا كريم شهبوري الجحش ليطلق لنا صاروخاً (كذبة) جديدة ويقول لنا بأن الرجل كان منهاراً جداً وأخذ يجهش بالبكاء والعويل (ياحرام) وبأن أقدامة لم تحملة الى صعود منصة الشرف!! ربما بأن مشهد الأعدام مصوراً وحتماً هومصور وموثق ولكن قد يخرج كُراً

(أبن الحمار) ويسرب هذا المشهد عبر كاميرتة وبالتالي يزداد السئ سوءاً ويزداد القذر قذارة وقد يحدث مالم يحمد عقباه؟؟

(عندما يتم الأعدام فأن الجميع يحمل كاميرا أبتداءً من القاضي مروراً بالطبيب وأنتهاءً بالمُنفذ!)

 

لا زلنا نتذكر جيداً عندما رد الشهيد البطل فقيد الأمة على (.....) مايسمى بالمحكمة رشيد خروف بعد تلاوة الحكم علية بالمؤبد, قال : أن مصيري من يقرره هو أبطال المقاومة الباسلة.

 

ونحن بدورنا نقول : نعم المقاومة المسلحة الباسلة هي من يقرر مصير الشعب العراقي بأكملة وهي من ستثأر لفقيد الأمة الشهيد طه ياسين رمضان ومن قبلة شهيد الحج الأكبر والأمة العربية صدام حسين رحمة اللة ورفاقة الغر الميامين

 

الثأر يامقاومتنا الشريفة, الثأر ياعزتنا وكرامتنا أنتم فالأمة العربية وكل أحرارها وأشرافها عاقدة الأمل بسواعدكم الطاهرة, ولكم النصر والعزة ولهم الذل والهوان

 

فرحم الله شهداء البعث العظيم وأحسن نزلهم في جناتة

 

اللهم انصر المقاومة العراقية واحفظ قادتها ومجاهديها وعلى رأسهم المجاهد الكبير والمناضل البطل عزة الدوري.. اللهم امين

شبكة البصرة

الاربعاء 2 ربيع الاول 1428 / 21 آذار 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس