المناضل صلاح المختارهذا السلوك ليس سوى تنفيذ لمخطط أمريكا القائم على محاولات شق المقاومة العراقية

شبكة البصرة

الإخوة الأعزاء في حركة القوميين العرب

تحياتنا لكم

نشد على  أياديكم لردكم المسئول هذا لأننا لم نهاجم احد منهم وما كتبه السيد أبو سراج، وهو لست أنا بالتأكيد كما روج من أرسل لكم البيان لأنني اكتب باسمي الصريح، ليس سوى رد فعل على تكفير البعثيين، والذي يعني إهدار دمهم، ونحن نتفق معكم حول أن هذا السلوك ليس سوى تنفيذ لمخطط أمريكا القائم على محاولات شق المقاومة العراقية، وانطلاقا من هذا الشعور بالمسئولية القومية والوطنية كان رد الناطق الرسمي للحزب الرفيق د. أبو محمد هادئا وتجنب الرد بالطعن والشتم ودعا إلى الوحدة وتفويت الفرصة على العدو المشترك وهو الاحتلال.

 

تحياتنا النضالية لكم

صلاح المختار  

 

الأخوة في جيش المجاهدين

ورد إلى بريد حركة القوميين العرب الألكتروني رسالة معممة بتاريخ 13/4/2007  من السيد جنيدي الفيصل عنوانه الألكتروني aljnydi@gmail.com

بعنوان ردا على كل متطاول على جيش المجاهدين - عن شبكة التمكين -

أما مضمون الرسالة فكان استمرارا للغة التراشق الكلامي والمهاترات الممجوجة، التي لا يمكن أن تخدم قضية المجابهة ووحدة المقاومة ضد عدو غاصب، بل أن ما أضيف من جديد إلى مضمون هذه  الرسالة، هو لغة الوعيد والترهيب بفضح أمور تتعلق بمعلومات عن المقاومة وتواجدها وتحركاتها على أرض العراق وخارجه.

 وهذه لغة يمكن القول فيها بأنها تندرج ضمن الإستهدافات الرامية إلى تقويض وحدة المقاومة وجهودها، ولا يمكن أن تخدم سوى إدارات دول الحلف الأمريكي ومتفرعاتها في الدول الإقليمية والداخل العراقي، التي عملت مجتمعة على  حصار شعب العراق واحتلال أراضيه وتفكيكه وخراب عمرانه وتهجير وإبادة شعبه وإشاعة التفرقة البغيضة والفوضى المدمرة بين مكونات سكانه.

وهذا التحرك من قبل الأخوة يأتي (بما تنبيء به الرسالة وما سبقها) وسط  تحرك إقليمي ودولي مستجد، يستهدف وحدة المقاومة العراقية لعزلها وتصفية وجودها وبالتالي إخراس صوت الممانعة في المنطقة، توطئة لاستكمال تنفيذ مشروعها الشرق أوسطي الإغتصابي من إيران والعراق ولبنان وفلسطين إلى الجنوب العربي والقرن الأفريقي إلى السودان حتى الأطلسي، ونحن إذ نربأ بأخواننا في جيش المجاهدين الإنجرار إلى هذه الأمور التي تصب في خانة مصالح أعداء شعب العراق بما فيهم الكيان الصهيوني، فإننا نذكر إخواننا المجاهدين: بأن مشروعية المقاومة التحريرية وإن كانت ترتبط  بمهام التحرير لإنهاء تواجد قوات الغزو الغاصبة على أرض العراق، فإن هذه الشرعية تتبع أيضا استمرارية التواجد الشرعي لدولة العراق الوطنية الممثل بقيادات المقاومة الفاعلة، ضد قوات الغزو الغاصب من أجل استرداد دولة الوطن وإعادة اللحمة لشعب الوطن والوحدة لأراضيه.

عاش شعب العراق البطل، عاشت وحدة المقاومة العراقية التحريرية المسلحة من أجل إعادة الدولة الوطنية العراقية الحرة.  

لكم كل تقدير ومجبة.

أخوتكم في حركة القوميين العرب/ مكتب الإرتباط.

14/ نيسان/2007

 

 

الأخ الجنيدي فيصل لكم كل احترام

جوابا على رسالتكم المؤرخة في 25/3/2007

سبق أن وردنا بيان من جيش المجاهدين وإننا نكرر القول، بأن هذا ما تعول عليه إدارات دول الحلف الأمريكي، وهي لا تنفك عن بذر روح الفتنة بين صفوف مجاهدي شعب العراق لمقاتلة بعضهم البعض، عل أن يسعفها ذلك بكسب النصر، ولربما كانت التصريحات الأخيرة لزلماي السفير الأمريكي في العراق عن فتح قنوات مع بعض فصائل المقاومة، وإجراء مباحثات معها في الأردن، بالإضافة لتصاريح بعض المسؤولين العرب عن النية في إيجاد حلول للوضع المتأزم بتغيير بعض مواد دستور الإحتلال، إنما يصب في هذا الإتجاه، اتجاه الفتنة، ولقد سبق لحركة القوميين العرب، أن حذرت المجاهدين من الإنجرار إلى فخ الخلاف المنصوب والتراشق بالاتهامات أكانت كلامية أوغيرها مما يؤثر سلبا على مسار المقاومة، ليس قي العراق فحسب، وإنما على امتداد الأرض العربية والعالم، التي تتوق شعوبها إلى التحرر والسلام من أجل غد أفضل.

 

نص الإجابة على بيان جيش المجاهدين

أخوتنا وأعزاؤنا في جيش المجاهدين:

اطلعنا على مضمون بيانكم المرسل إلينا بتاريخ 21/3/2007، ونرى فيه بداية انقسام في مواجهة العدو المشترك الذي دمّر العراق طمعا بثرواته وذهب بأرضه وشعبه إلى التهلكة، ولا نرى أن التحرير قد أنجز، ليحدث الخلاف بين الأخوة، فالطريق لم تزل طويلة، ولعل دول الحلف الأمريكي وعملاءها في العراق والمنطقة يراهنون على هذا الموضوع؛ نذكرأن لقاء جمعنا مصادفة مع الدكتور المجاهد - مثنى الضاري - في البدايات، أثناء زيارته لأحد البلدان العربية، فقد لحظنا منه حينها تفهما وصدقا في حديثه عن موضوع الخلافات الثانوية المتصاغرة أمام القضية الأكبر، وهي قضية عدو يستهدف الإبادة لشعب العراق، وشعب مقاوم يريد التحرير، وفقكم الله في مسعاكم الجهادي إلى أن يحين النصر، فالعالم كله ينظر إليكم وإلى المقاومة وبطولاتها، فلا تخذلوه.

تحياتنا لكم.

أخوتكم في حركة القوميين العرب/ مكتب الإرتباط

شبكة البصرة

السبت 26 ربيع الاول 1428 / 14 نيسان 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس