|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
المهندس محمد حسين الحاج حسن يهنيء قائد الجهاد والمجاهدين |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم " وقتلوهم حتى لاتكون فتنة ويكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين" صدق الله العظيم
الى المجاهد الكبير عزت ابراهيم الدوري, امين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة.
نهنئكم ونجدد البيعة لخلافتكم لسيد شهداء التاريخ صدام حسين المجيد, لانتخابكم امينا عاما لحزب البعث العربي الاشتراكي, والقائد العام للكفاح المسلح للمقاومة العراقية الباسلة المنتصرة باذن الله على الغاصبين. ايها المجاهد الكبير المجرب سوح الوغى, انك تخلف صاحب رسالة البعث الثاني لهذه الامة العظيمة. فكما اتانا من قبل ل 14 قرن مضت, رسول من انفسنا يدعو للنهوض ببعثها الاول على يد النبي الامي محمد بن عبد الله (صلعم) وكان له ما وعده الله من النصر على يد خلفائه الراشدين, لحمل الرسالة الى البشرية جمعاء وكان على يدهم تمّ انهاء نظام العبودية, الذي كان يتحكم بالبشرية لالف سنة خلت من قبل الدعوة المحمدية, وبفترة زمنية قصيرة نسبيا, على عهد امير المؤمنين عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) استطاع بعبقريته السياسية الفذة, ان يقود الامة بمعركتين على جبهتين وبوقت واحد ضد الجبروتين المسيطرين على البشرية فارس بالشرق وروما بالغرب, ويحسم المعركة سياسيا وعسكريا لصالح الاسلام... معركة القادسية بالشرق ضد كسرى ومعركة اليرموك بالغرب ضد قيصر الروم هرقل... وينهي الدولتين سياسيا وعسكريا ويعلن ولادة نظاما كونيا جديدا للبشرية عماده الاسلام والسنة النبوية للرسول العربي محمد (صلعم) ان المعادلة الجديدة, التى فرزتها انتصار قوى العبيد الاحرار الذين حملوا لواء الاسلام ضد الاسياد الطغاة الماصين لدماء الشعوب هو: نظاما كونيا جديدا قائم على العدل بين الامم والتحرر من العبودية الالفية للانطلاق بقوى الابداع والانتاج البشري نحو التقدم, التي حررها الاسلام.
بسم الله الرحمن الرحيم "كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانت لا تعلمون" صدق الله العظيم.
وانت الآن ايها الرفيق القائد تتسلم خلافة سيد شهداء التاريخ البشري صدام حسين, لقيادة بعثها الثاني الذي سيحرر البشرية من جبروت العبودية الثانية للنظام الاوحد لرعاة البقر الامريكان,, والله يقول لنا كتب عليكم القتال لمهمة التغيير, لا خيار غيره من اجل الحرية والتطور لنا, وللبشرية جمعاء, وكذلك يخبرنا علم الاجتماع وعلم التاريخ المادي الجدلي بان لا تطور بدون حسم الصراع بين القوتين المتصارعتين,, لصالح قوة الجماهير الثائرة من اجل الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية..... ضد الاحتلال والاغتصاب والاستبداد من قبل القوة المطلقة المسيطرة على الشعوب المقهورة.
وانه لشرف عظيم يا شيخ المجاهدين ان نكون من جندكم الميامين, كما كان اجدادنا جند خلفاء بني العباس مرابطين على الثغور لحماية الارض المقدسة في فلسطين من حملات الافرنج (الحملات الصليبية التي جددها بوش اللعين). ونشارك بهذا البعث العظيم للامة من جديد لتاخذ امتنا مكانتها ودورها التاريخي الاصيل في قيادة البشرية نحو التقدم والارتقاء, امة كانت البداية لها منذ 8 الاف سنة وستكون لها الاستمرارية بالقيادة... على المنعطف التاريخي الجديد للالفية الثالثة. نهنئكم ونجدد البيعة لكم لهذه المهمة التاريخية الجبارة التي ستحرر االارض والانسان العربي والمسلم من الاغتصاب والاحتلال والعبودية... نحن واهلنا وعوائلنا وعشائرنا المرابطة على تخوم الوطن الكبير سنكون سندا ودرعا لكم ولحركة التحرر العربية والبعث الجديد الذي يقودان المعركة المركزية ضد التحالف الاحتلالي الغير مقدس الصهيوني - صفوي - امريكي, على ارض العراق حاليا لتحريره, ولنصرة الحق والتحرر والحرية,, والوحدة للامة التي تحمينا من العدو الخارجي القادم من الشرق الطائفي- الصفوي او الغرب الامبريالي- الصهيوني.
ان الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله اؤليك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم..... والله على نصرهم لقدير.
لبنان - بعلبك المهندس محمد حسين الحاج حسن 24 حزيران 2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 9 جماد الثاني 1428 / 25 حزيران 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |