|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الرفاق البعثيين ومعكم كل الوطنيين العراقيين..الشرعية..الشرعية |
|
|
|
شبكة البصرة |
| بقلم : محمد الدليمي |
|
خطوة مباركة تلك التي أتخذتها القيادة القومية لحزب البعث العربي ألاشتراكي بأختيار الاستاذ المجاهد عزة الدوري أميناً عاماً للحزب خلفاً للرئيس الشهيد صدام حسين. وهي بلا شك تأتي ضمن التسلسل التنظيمي لسياقات البعث الحزب المعروف عنه التراتبية وأحترام الهرم القيادي واننا معشر الوطنيين من غير المنتمين للبعث نجد انفسنا معكم في مركب الجهاد والفداء لتحرير العراق من دنس الأحتلال نود ان نطرح عليكم أسلوبا سياسياً للمرحلة الجديدة وهو للأمانة مستوحى من رأي لاحد الزعماء العرب ممن يشغلهم جرح العراق النازف تشرفنا بلقاءه لكوننا من العاملين في احدى المنظمات الدولية. ذلكم بأن العراق كبلد فقد نظامه السياسي وسيادته يوم 9/4/ 2003 بفعل عدوان أجنبي غاشم والأحتلال بموجب القوانين السماوية والوضعية عمل غير مشروع ومقاومته حق مكتسب قانوناً وشرعاً وبما ان البعث هو صاحب الشرعية في الكفاح فان الخيار المناسب يكون بطرح شعار جامع شامل وهو الكفاح من اجل التحرير وعودة الشرعية الممثلة بدولة العراق المعترف بها والقائمة قبل 9 ابريل 2003 حتى تكون هناك رؤية واستشراف للهدف والمستقبل.. وكل وطني غيور ومسلم عليه ان يسعى الى استعادة كيانه وشرعيته وان كان هناك من يقول ان الساحة دخلت اليها قوى من غير البعث فالحزب نفسه يقول ان حكم العراق بعد التحرير سوف يكون ائتلافي وغير متفرد ومن ثم ان هدف التحرير هو غاية كل الشرفاء واستعادة كيان الدولة ومؤسساتها الشرعية آلية يجب وضعها نصب العين.. ورفع شعار استعادة الشرعية الأن يعد مطلباً ملحاً ووحدة اكبر عدد من الفصائل المسلحة وسيلة عظيمة لاستعادة شرعية الدولة المغتصبة من المحتل الامريكي واعوانه من الخونة والعملاء.. فليس لمحتل شرعية ولا كرامة او شرف لعميل وخائن.. لقد حارب الرئيس علي عبدالله صالح في اليمن الانفصاليين في جنوب اليمن عام 94 وهم يمنيون اصلاً تحت شعار جمع كل اليمنيين حوله الا وهو استعادة الشرعية.. وحالة العراق نادرة في التاريخ الحديث فكل الدول والنظم الوطنية الحديثة جاءت حصيلة مرحلة التحرر الوطني من الأستعمار كما هو حال الجزائر والمغرب وتونس وفيتنام بل حتى امريكا نفسها اما الوضع في العراق فهو وضع شاذ حيث جاء الأحتلال بعد حكم وطني مستمر وشرعي.. لذا ليكن شعارنا القتال من اجل أستعادة الشرعية ومن ثم اصلاح الأخطاء في المسيرة فلا يوجد الا احمق ومكابر من لا يقر بحصول أخطاء كثيرة لكنها لا ترقى الى خطيئة الأحتلال... النظام الوطني السابق للاحتلال انجز الكثير للعراق ولامته العربية.. وما نراه الان هو أحتلال اجرامي تسانده ميلشيات صفوية ايرانية ليس أكثر ولا اقل.. سيرو والله يرعاكم ايها الاخ المجاهد ابو احمد وليكن البعث مبادراً الى طرح شعارات وبرامج عمل غير تقليدية جديدة.. ولماذا الجمود؟ فالسياسة احياناً تؤدي قدراً كبيراً من الكفاح المسلح. |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 7 جماد الثاني 1428 / 23 حزيران 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |