|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
الرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري خير خلف لخير سلف |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
ابو هدار تلقينا ببالغ السرور والابتهاج خبر انتخاب الرفيق المجاهد عزة الدوري امينا عام لحزبنا المناضل على امتداد الامة العربية, فكان حقا خير خلف لخير سلف. وبداية نبارك للقيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي, التي اثبتت مرة اخرى وكما عودتنا تحمل المسؤوليات التاريخية للنهوض بواجباتها الثورية والنضالية مهما صعبت الظروف وكبرت التحديات. كما نحييها لتنفيذها الدقيق لوصايا شهيد الحج الاكبر شهيد الشموخ العربي الثوري ابي الشهداء صدام حسين المجيد رحمه الله واسكنه فسيح جنانه, التي اكد فيها ان تناط جميع المسؤوليات الحزبية والرسمية الى الرفيق القائد المجاهد رفيق الدرب الطويل خادم الجهاد والمجاهدين المعتز بالله الرفيق العزيز عزة ابراهيم الدوري, كما نهنئ المناضلين والمجاهدين في ساحات الجهاد والعطاء والنضال على كل المستويات بقائدهم العظيم حامل الامانة, امانة البعث في تحقيق اهدافه في التحرير الناجز للقطر العراقي الصامد بوجه الاحتلال المركب (صهيوني صفوي صليبي), ومن ثم الانطلاق لتحقيق الاهداف الثورية في الوحدة والحرية والاشتراكية, لتحقيق المجتمع العربي الد يموقراطي الاشتراكي الموحد. هنيئا للشهداء وليناموا قريري الاعين لان المسيرة مازالت مستمرة وبايد امينة صادقة مؤمنة بالله وبثوابت الامة التي لم ولن تساوم عليها. مبارك للرفاق الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال واقبية الداخلية المجوسية, مع دعائنا كي يفك الله اسرهم او تحريرهم على يد ابطال المقاومة الوطنية الباسلة, كما فعلت مع الاسرى في الموصل الحدباء وضواحيها. ولا يفوتنا ان نهنئ الرفيق المؤسس احمد ميشيل عفلق رحمه الله, الذي هندس وصمم هذا المشروع الفكري العملاق النضالي والجهادي لتحرير الامة العربية, فانجب هذا البعث العظيم اجيالا من الفرسان يحملون الراية من قائد الى قائد حتى بلوغ اهدافه السامية. تحية اجلال وتقدير وحنو للامهات الثكالى والارامل والايتام والمهجرين والمشردين بسبب فرق الموت المجوسية ومرتزقة قوات الاحتلال, ونسال الله ان يعوض صبرهم ويجزيهم خير الجزاء على ما صبروا. سلام على كل نخلة عراقية ماجدة, وعلى الفراتين, وعلى كل مدن العراق وقراه وقصباته, وصبر جميل والله المستعان على ما يصفون. ومسك الختام تهنئة من القلب والضمير والوجدان الى الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوري قائد الجهاد والمجاهدين, والثوار الاحرار, والمناضلين في ساحات الوغى وعلى مفارق الطرق وهم يتربصون بعدو الله والامة والبعث والانسانية, ليعذبهم الله بايديهم ويشفى صدور قوم مؤمنين. مبارك للبعث قائده العظيم... مبارك للعروبة والاسلام...مبارك للعراق العربي الاصيل...عراق النضال والتضحيات الجسام في سبيل القضية الفلسطينية المركزية...عراق القضية العربية اينما واجهت اعداءها, ففي كل قطر عربي يدفن شهداء العراق ممن قاتلوا وجاهدوا في كل معارك الامة ضد اعدائها من فلسطين السليبة, الى لبنان الحرية والتحرير, الى مصر الكنانة, الى سوريا العروبة, الى اليمن السعيد, الى السودان الاصيل, وموريتانيا وارتيريا, ناهيك عن الدعم المادي والعلمي والحضاري, ففي كل قطر عربي تشهد معلما حضاريا مبني باموال وجهود عراقية, ولا منة, فالقيادة هي التي رفعت شعار "نفط العرب للعرب" وحولته الى حقيقة ملموسة, وسيعود بسواعد المجاهدين كما ارادته ثورتهم المباركة. فمتى يكون العرب للعرب؟!! ليردوا الجميل الى المجاهدين الابطال الذين حفظوا شرف الامة ونصروا الله فنصرهم, واذلوا قوات الكفر والاحتلال التي ستلملم جراحها وتغادر سريعا وهي محملة بالخيبة والخسران, مذلولة مندحرة خائبة خائرة القوى. مبارك لكل احرار وثوار وشرفاء الامة العربية والانسانية ممن يناضلون ضد الامبريالية الاميركية الظالمة المتوحشة المنافقة الغادرة المشوهة لكل المفاهيم الانسانية. نم قرير العين ابا الشهداء, فانت معنا دائما حاضر لتقود المسيرة من عليين, وطلباتك اوامر, ورفاقك رهن اشارتك, وها قد نفذوا وصاياك بالحرف الواحد فجزاك الله عنا الف خير لانك خلفت من بعدك رجالا يصونون الامانة, ويحفظون العهد, يلتزمون بالمبادئ والقيم العليا. فوالله لن تخيب امة انجبتك وانجبت رفاقك الاصلاء والامناء, ممن يلتزمون بوصايا قائدهم حتى بعد استشهاده, فالى الامام والعراق والعربي لن يتراجعا حتى النصر. ونسال الله احدى الحسنيين النصر او الشهادة في سبيله, بقيادة المجاهد حامل الامانة ومكمل المسيرة على نهجها الاصيل الرفيق عزة ابراهيم الدوري حفظه الله ورعاه لامته ولعروبته ولبعثه الشرعي ولاسلامه الجهادي. مبارك للمقاومة العراقية الوطنية الباسلة قائدها المقدام, ونقصد كل فصائل المقاومة المسلحة والفكرية بكافة الوانها واطيافها سواء كانت بعثية او ناصرية او اسلامية او وطنية تقدمية. مبارك لجميع الشرفاء والنصر آت وان غدا لناظره لقريب. عاش البعث العظيم... عاش المجاهدون...تبا للمستحيل والله اكبر...والله اكبر يا محلى النصر بعون الله |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 7 جماد الثاني 1428 / 23 حزيران 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |