|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|
أتشرف بتوقيع البيعة والطاعة لكم سيدي قائد المجاهدين |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر
سيدي الامام المجاهد المعتز بالله أبوأحمد نصره الله وأيده... كم يشرفني أن أقلدكم وأبدأ بيعتي لكم بتلك الآية القرآنية العظيمة، التي زينتم بها يوما ما رسالتكم الموجهة الى شهيد الحج الاكبر، أخوكم الامام صدام بن حسين رضوان الله وسلامه وبركاته ورحمته عليه وعلى اخوانه الشهداء، في يوم ميلاده الميمون...
وفي الحديث النبوي الشريف المروي في مسند الامام أحمد (446/3) عن سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم، قال أبو محمد رضي الله عنه لا يحل لمسلم أن يبيت ليلتين ليس في عنقه لإمام بيعة لما رويناه من طريق مسلم قال: عن عبيد الله بن معاذ العنبري، قال : عن عاصم بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن نافع قال: قال لي عمر "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية... فيا سيدي الامام المجاهد.. يا قائد الجمع المؤمن الى النصر المبين بعون من الله ومدد من عنده....
لن آتي بشيء جديد حين أقول إنكم خير خلف لخير سلف، وأن شهيد الحج الاكبر كان يعتبركم أخا له، وانه يوما ما قال لو حظيت بأبوأحمد لاطبقت عليه جفوني... وهذا ولاشك من شدة محبته لكم...
فهنيئا لكم سيدي المجاهد هذه المحبة الصادقة التي نبعت من إنسان صادق مؤمن بربه، صعدت روحه الى بارئها بنفس مطمئنة راضية مرضية ان شاء الله..
سيدي قائد المجاهدين الميامين... ما عهدناك إلا مصليا، قارئا للقرآن الكريم، مبتهلا الى الله أمام رجال العهد الوطني المشرق بأن يحفظ الله القائد الشهيد وينصره على أعداءه.... ما عهدناك إلا مسلما عراقيا أصيلا مدافعا بأصالة وشراسة عن العراق العظيم... عملاق الامة العربية كما قلت عنه... فبيعتنا لكم سيدي لن تكون من فراغ... فإننا نبايع من يستحق البيعة وهو أهل لها بعون من الله وتوفيقه..
فسر على بركة الله وهديه ونوره..
وفقكم الله وحماكم ونصركم وحفظكم من كل مكروه....
المجد لابطال العراق المجاهدين المدافعين عن شرف العروبة والاسلام.. المجد والعلا لرجال العراق المرابطين في عرين الشرف.. وتحية مباركة طيبة نلقيها عليكم... وسلام الله عليكم يوم تموتون ويوم تبعثون... المجد والسؤدد والعلا لكل من يدافع عن المجاهدين الاشراف الاطهار بالكلمة والقلم.... المجد والعلا والشرف لكل من يقف الى جانب العراق من شعوب العالم الاحرار الرافضين للعدوان الصهيومجوسي مغولي..... وسحقا لخنازير الفسق والخيانة المجوس المسترخين في حوزة التفخيذ بالرضيعة.... تبا للدجال الخميني وهو في حفرة من حفر جهنم خالدا فيها مع زبانيته واعوانه وخنازيره.... العار والخيبة والمذلة لكل من ساهم بالعدوان على العراق العظيم ولكل من أيده ومن دعمه...
خادم المجاهدين المؤمنين د. صباح محمد سعيد الراوي كييف – أوكرانيا 24.06.2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 8 جماد الثاني 1428 / 24 حزيران 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |