|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
ازكى باقات التهاني معطرة باريج الجهاد المبارك للقائد المجاهد عزة ابراهيم الدوري بمناسبة انتخابه امينا عاما لحزبنا المجاهد ولمناسبة انطلاق الجبهه الوطنيه والقوميه والاسلاميه المباركه |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (أن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما) صدق الله العظيم
الى الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الدوي (اعزك الله بنصره) الامين العام للحزب :-
سلام الايمان والجهاد والنضال والمحبة الربانيه الخالصة لوجه الله الكريم سبحانه وتعالى لك ايها الشيخ القائد واني اذ اجدد لك عهد البيعة المطلقه لمناسبة انتخابكم امينا عاما لحزبنا المجاهد الصابر فانني احيي من خلالك الرفاق المجاهدين اعضاء قيادة قطر العراق المجاهدين داخل العراق وكل رفاق البعث المجاهد داخل العراق وخارجه واهنئهم على ما انعم الله به عليهم ان كتب لهم ولكل بعثي مؤمن مجاهد سبحانه جلت قدرته ان يعيشوا هذه الايام المباركات المعطره باريج الجهاد الفواح والصبر على البلاء والامتحان واقول لهم (الصبر ... الصبر ... الصبر) رفاقي فان العدو سقط بالضربه القاضيه بفضل الله سبحانه وهمة جنده الغيارى من ابناء العراق الاغر وما تصرفاته الهوجاء باالاستهداف العلني والصريح المباشر باسلحة القتل الفتاكه التي يملكها للابرياء من ابناء شعبنا الجريح الا دليل واضح على فقدانه لبوصلة الاتجاه وافلات دفة الامور من يديه وافلاس كل محاولاته وحرب الاستخبارات القذره التي سخر لها المتساقطين والمتخاذلين من مختلف المشارب والمدارس الفكريه لغرض شق صف المقاومين الابطال وفي مقدمتهم البعث العربي المؤمن الحركه الجهاديه التي ابت ان تهادن او تساوم على حساب مباديء الرساله الخالده وضرب وحدة المقاومه من الداخل فلقد اثبتم ايها النشامى انتم وبقية اخوانكم في الفصائل الاسلاميه والقوميه والوطنيه انكم اهلها ورجالها كما قال قائدنا الشهيد البطل صدام حسين (رحمه الله تعالى) فكنتم الدرع الحامي والسيف البتار الذي قطع السنة السوء ورد كيد المتساقطين الى نحورهم وتوجتم صولاتكم العزوم على دعاة الانبطاح وسياسة القبول بالامر الواقع من الخونه والمرتدين العملاء سارقي اموال الجهاد والمجاهدين وطلاب المناصب توجتم كل صولاتكم في التصدي لهم بانتخاب القائد المجاهد عزت ابراهيم الدوري (اعزه الله بنصره) امينا عاما لحزبنا المجاهد فكانت هذه الخطوة المباركه هي تاج الصولات العزوم التي اثبت فيها ابناء البعث الغيارى الاوفياء وطنيتهم واخلاصهم ووفائهم بالعهد مصداقا لقول الله سبحانه وتعالى:- (واوفوا بالعهد ان العهد كان مسؤؤلا) والقمتم كل الخونة والعملاء حجر الغصه والحسره والندامه وعزلتموهم فاصبحوا منبوذين كأن بهم الداء العضال فلا من جندهم للخيانه يحترمهم فمعروف ان كل عميل وخائن محتقر من قبل سيده ولا انتم ترضون بهم بعد ان كشفوا عن وجههم القبيح وخسة نفوسهم المريضه
فاهل الجهاد الاصلاء وعلى راسهم شيخنا القائد عزت ابراهيم الدوري لم يلقوا البندقيه ولو ليوم واحد من ان دنست اقدام المحتل الغاشم ارضنا الطاهره ولم يستكينوا للراحة والرفاهية ولم يهربوا بالاموال والكنوز الى خارج الوطن بل عزموا منذ اليوم الاول الذي تلا الاحتلال على تحمل شرف المسؤؤلية العظيمة بكل شجاعة واقتدار فلم يرهبهم المحتل ولا ازلامه وجلاوزته وزادهم ايمانا على ايمانهم وتكللت جهود شيخنا المجاهد عزة ابراهيم الدوري بانطلاق الجبهه الوطنيه والقوميه والاسلاميه للجهاد والمقاومه فله التبريكات والتهاني نزفها ولا عجب ان توالت البشائر فبوركتم من مقاتلين برره وبوركتم من رفاق اوفياء ولله سبحانه الحمد والمنه على ما انعم به علينا و لقائدنا المجاهد عزت ابراهيم الدوري الف تحية وسلام ودعائنا لله (سبحانه وتعالى) له ولنا من بعده بالتمكين والنصر والفتح المبين على عدونا باذن الله القادر.
والله اكبر ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .
أ. د. ابو الامين هارون الرشيد 13/ 7 / 2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الجمعة 27 جماد الثاني 1428 / 13 تموز 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |