|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159)
سورة ال عمران
عبد الغني عبد الغفور المؤمن الصابر المجاهد |
|
شبكة البصرة |
| الاستاذ الدكتور عبد الله الجعفري |
|
اكتب عن هذا الرجل وكلي الم ومرارة وهو يقبع الان في سجون الاحتلال مع اخوته ورفاقه من العراقيين الذين ذنبهم الوحيد حب العراق والامة العربية والاخلاص لهما. هذا الرجل والاخ والانسان اعرف منذ زمن طويل وانا لازلت فتى حيث الاستقامة والايمان با الله وملائكته وكتبه ورسله مبتعدا عن مباهج الدنيا وزينتها وعود نفسه وقبل الزواج كيف تكون العفة في كل شي,وبعد الزواج زادة شحنات الايمان وانعكس ذلك على العائلة الزوجة والاولاد وتركيزه الدائم على حسن السلوك, وفعلا اتضح ذلك بشكل لايختلف عليه اثنان عندما كبر الاولاد واصبحوا رجالا فقد تميزوا عن اقرانهم بالادب والخلق العالي. والاستاذ عبد الغني عبد الغفور من خيرة رجال المسؤلية الذين تعاملوا مع الموقع بشرف الايمان وخدمة ابناء الشعب ولم يعامل الناس بفوقية او تعالي بل كان بسيطا يتمثل دائما بالاخ الكبير والاب وسالوا ايام كان مديرا لاذاعة صوت الجماهير كيف كان يحافظ على شرف العاملين في الاذاعة وحرصه الشديد على البنات وعدم السماح لاي تصرف يخلرج عن الخلق العام وكان يوصل الامر الى الضغط بالزواج حافظا العهد والشرف والاخلاق فانسان كهذا الايستحق منا الدفاع عنه والمطالبه باطلاق سراحه. وبعد ان كبرت مسؤولياته كبر معه ضمير العراق وحافظ على توازنه في ميزان العدل والمساواة ولم يفرق بين احد الابعمله وتفانيه واخلاصة وعامل الناس بخلق حسن ولم يفكر كما يفكر من هم الان بموقع المسؤلية ان كان هذا الانسان سنيا او شيعيا اوعربيا او كرديا او مسيحيا او زيديا وكانت رؤيته العراق الواحد.
ان اكرمكم عند الله اتقاكم ولاوجه ندائي الى كل العلماء من الشيعة والسنة من الذين عملوا معه في وزارة الاوقاف عندما كان وزيرا بالله عليكم هل اساء لاحد منكم او فرق بين طائفة واخرى وليجب على ذلك من هم في دفة الحكم وليضعوا ضميره امام اعينهم وكلام الله فوقهم وعن يمنهم وشمالهم واخص بالذكر اناس في مجلس النواب الحالي. اقول اتقوا الله في هذا الرجل وكل الرجال واتقوا الله في العراق ومستقبله. ان الاخ عبد الغني عبد الغفور يعاني من امراض مزمنة عده وهو بحاجة الى الرعاية الصحية, وان وجوده في السجن اجرام يضاف الى جرائم الاحتلال واعوانه. وانه مع رفاقه في السجن يتعرضون الى اجواء نفسية قاسية والا ماذا تفسرون سجين حرب بلا محاكمة منذ اكثر من اربعة سنوات. اناشد ومن خلال كل المنابر الخيرة العراقية والعربية والدولية الوقوف الى جانب هذا الرجل والمطالبة باطلاق سراحه الفوري واسقاط كل التهم الموجهة اليه. ان من الانصاف ان يرعوي الناس ومن في موقع المسؤلية الان وبعد مرور اربعة سنوات من الاحتلال والتي رافقتها مارافقها من قتل وتخريب ودمار للعراق واهله والنسيج الاجتماعي الذي كنا فيه حتى يغفر الله لمن اذنب واوصل العراق الى الى هذا النفق المظلم واول خطوة لصحوة الضمير اطلاق سراح المعتقلين جميعا ومنهم عبد الغني عبد الغفور وطرد الاحتلال. لكل الفخر والكبرياء يا ابا عادل فوالله انك مثال للاباء والعز والشرف والخلق العظيم وادعوا الله ان يفرج الكرب عنك ونلقاك حرا ... والله اكبر |
|
شبكة البصرة |
|
الاربعاء 25 جماد الثاني 1428 / 11 تموز 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |