بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

بيان رقم (15) صادر عن رابطة ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية الوطنية

بصدد إحكام الإعدام بحق قادة الجيش العراقي الأبرار

شبكة البصرة

تدرك جميع القوى السياسية والوطنية العراقية وكل قوى التحرر في العالم إن المنهج الذي سلكته قوات الاحتلال الأمريكي الصهيوني وعملائهم من إتباع إيران الصفوية في السلطة هو استغلال المحاكمات الصورية التي تدور فصولها في أروقة ما يسمى (المحكمة الجنائية) المهزلة وما هذه المحاكمات إلا الوسيلة التي تضفي إلى التصفية الجسدية لقادة العراق السياسيين العسكريين الذين رسموا طريق العراق الوطني الحر ورفعوا لواء المجد والشرف والكرامة والتحدي ضد قوى الشر والعدوان خلال حقبة الحكم الوطني في العراق...

واليوم عندما تصر تلك المحكمة المهزلة والجهات القضائية القانونية الأخرى التي تديرها أيادي وعقول خبيثة عدوانية ماكرة وبتدخل سافر من السلطة التنفيذية فهي تسعى لتنفيذ ذلك المنهج الذي اشرنا إليه في أجندة الاحتلال وعملائه لضرب وحدة العراقيين والمس بكرامتهم وتدق أخر مسمار في نعش ما يسمى المصالحة الوطنية أو الوحدة الوطنية تلك الشعارات التي رفعتها حكومة المالكي زوراً وبهتاناً.

فهي تأكد مرة أخرى ذلك النهج الذي سلكته فبالأمس ارتكبت جريمتها بحق الكوكبة التي تقدمها شهيد الحج الأكبر الشهيد الرئيس صدام حسين ورفاقه وهي الصفحة الأولى من صفحات الغدر والخيانة التي اعتادتها الحكومة في ممارساتها السياسية...

واليوم يأتي دور كوكبة جديدة يتقدمها الرفيق علي حسن المجيد والفريق الأول الركن سلطان هاشم والفريق الركن حسين رشيد ورفاقهم وستعقبهم كواكب أخرى حتى يتحقق حلم الصهاينة والفرس المجوس.

إن رابطة ضباط ومنتسبي الأجهزة الأمنية الوطنية تستنكر وتشجب هذا الإصرار على تنفيذ إحكام الإعدام التي استندت إلى الوقائع المشوهة والمنحرفة وشهادات الزور والكذب والدجل.

وتعد ذلك تجاوزاً وإهانة متعمدة لشرف العسكرية العراقية ومحاولة بائسة لوصم تأريخ الجيش العراقي والقوات المسلحة الباسلة بما ينال من سمعتها وسمعت قادتها، كما تعد ذلك الإصرار عمل أجرامي للقيام بالتصفية الثأرية لقادة الجيش العراقي ورموزه الوطنية.

في ذات الوقت تحمل الرابطة رئاسة مجلس الرئاسة ورئاسة مجلس الوزراء ورئاسة مجلس النواب المسؤولية في المحافظة على حياة القادة الأبرار وتعتبر المساس بحياتهم على وفق القرارات المجحفة الصادرة عن المحكمة المهزلة انتهاك خطير لوشائج الشرف الوطني العراقي إمام العالم.

وتحذر من الاستهانة بتلك الجوانب التي تمت الإشارة إليها وعدم السماح للعملاء الدخلاء من تحقيق الأهداف الخبيثة التي تنطوي عليها تلك التصفيات الثأرية الإجرامية.

ونذكر بقول الله سبحانه وتعالى (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم.

 

رابطة ضباط ومنتسبي

الأجهزة الأمنية الوطنية

بغداد العروبة 15/9/2007

شبكة البصرة

السبت 3 رمضان 1428 / 15 أيلول 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس