بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

تحية اكبار واجلال الى الابطال النشامى في سجون الاحتلال

شبكة البصرة

فلوجي

الاحتلال واولهم الفريق البطل سلطان هاشم حماه الله وانجاه من كيد الكائدين واحقاد العملاء الخائنين ..هذا العراقي العربي الغيور ..القائد البطل الذي اذاق قطعان الشر القادمة من جارة الحقد الغل الصفوي اللعين مرارة الهزائم في كل معركة كان فيها قائدا او ضابطا ضمن هذا التشكيل او ذاك من تشكيلات قواتنا المسلحة الباسله التي وقفت كما تقف الاسود مدافعة عن عرينها ضد من يحاول النيل من ابناء عرين الابطال الكبير عراقنا العربي الحر الاصيل.ولانني كنت احد جنود القادسية الخالدة ..قادسية شهيد الاضحى صدام حسين احسن الله اليه واسكنه فسيح جناته..فاني اذكر كما يذكر الالاف من منتسبي هذا الجيش البطل بطولات وصولات هذا الاسد الهصور في معارك الشرف والكرامة منذ بداية العدوان الايراني الخميني الجبان على ارضنا الحبيبة وحتى احتلال بغداد عام 2003 من قبل اعداء الله والانسانية صليبيوا العصر الجديد..حيث ان المنازلة مع ايران الشر والغدر لم تتوقف في العام 1988 ابدا بل ان فصولا كثيرة من فصول التآمر الايراني على العراق قد توالت على العراق وشعبه وجيشه البطل حتى العدوان الامريكي الغادر في العام 2003وكان على جيش

العراق العظيم شرف التصدي لهذه المؤامرات القادمة من جارة السوء والغدر الازلي ايران واتباعها ممن باعوا الشرف والضمير ومعهم ذوو الاصول الايرانية المسفرين من العراق..صفحة الغدر والخيانه ..التغلغل من ناحية الاهوار ..التعرض للقرنة ومحاولة قطع طريق بغداد -البصره محاولة احتلال اربيل بمساعدة العميل المخضرم جلال طلي باني ومحاولات اختراق كثيرة هنا هناك على طول الحدود البالغ طولها 1200 كم تقريبا وهي الحدود التي تفصلنا عن منبع التآمر الازلي ضد العراق في ايران الشر والغدر..كل هذه المؤامرات كان لجيشنا العظيم شرف القضاء عليها وقبرها في مهدها في معارك حافظ فيها اسود العراق الاشاوس على وحدة العراق وكل محاولات النيل منها .وقد كان للفريق البطل سلطان هاشم ورفاقه في السلاح الدور الريادي في هذا التصدي البطولي لهذه الشراذم الصفوية الخبيثه التي لو قدر لها التمكن في ذلك الوقت لرأينا العراق وقد اصبح حاله كما هو الان من التشرذم والتطاحن والاقتتال الطائفي وعمليات التهجير ومصادرة بيوت الناس الامنين واعتقال الالاف من رجال العراق الشرفاء لأنهم رفضوا الاحتلال ومن جاء معه من العملاء الاراذل..وهنا لابد

للشرفاء من ابناء العراق وأمته العربية ان يقفوا وقفة رجل واحد وبكل قوة مع محنة هؤلاء الرجال الافذاذ ومنع كلاب الاحتلال من النيل منهم واغتيالهم كما فعلوا مع القائد الخالد صدام حسين رحمه الله ..وليتحرك كل منا حسب موقعه وخاصة اصحاب المباديء من رجال الصحافة والاعلام العراقيين واخوانهم العرب والاحزاب التي لم تنضوي تحت راية العولمة الخبيثة وكافة الفعاليات الحزبية والمهنية لفضح اهداف العملاء وسيدهم المحتل في اغتيال هؤلاء الابطال..وليتذكر اخوتنا العرب بالذات وقفات هذا الجيش العظيم ورجاله في سوح المعارك ضد الكيان الصهيوني ومنذ انشاء هذا الكيان حتى اخرحرب معه في العام 1973وكيف سالت دماء الابطال في سيناء والجولان وفلسطين والاردن دون منة من العراق وقادته وشعبه ..تذكروا ايها الاخوة بطولاتهم ..تذكروا جهادهم وصمودهم ..تذكروا كيف صدوا الرياح الصفراء عنكم ..تذكروا انه الجيش العربي الوحيد الذي قارع امريكا ولم يطأطيء راسه لترسانتها العسكريه ومازال رجاله يقودون عمليات المقاومة البطولية ضد هذه الترسانة العدوانية دون كلل او ملل وهم يمنون انفسهم باحدى الحسنيين النصر او الشهادة في سبيل الله..ان

حياة هؤلاء الاسرى الابطال امانة في اعناق جميع الشرفاء العراقيين والعرب وعلينا ان لانتأخر في نصرتهم وطلب الافراج عنهم او على الاقل معاملتهم كأسرى حرب ..فهل من مجيب

شبكة البصرة

الاثنين 28 شعبان 1428 / 10 أيلول 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس