بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إعدام القادة والمناضلين الأفذاذ... تصفية حسابات أم إغتيال لتاريخ العراق....... !!؟

شبكة البصرة

د. إحسان الخزاعي

- بلأمس ودع الرفاق والعراق قائد المسيرة ورمز الشجاعة وعنوان البطولة والشموخ العربي أبو الشهيدين الشهيد السعيد الرئيس صدام حسين (رحمه الله ورضي عنه). وبكتهُ القلوب دماً والعيون قذاً من كل الثوار والشرفاء والأحرار في العالم وإستنكروا الجريمة القذرة بالقول والفعل فكان الأمر وبالاً على القتلة وهناك المزيد مما يشتهون... فارقنا بعده كوكبة خيرة من المناضلين ورفاق الدرب كل حسب موقعه القيادي فرحمهم الله.. - والظاهر أن خيوط المؤامرة (الجريمة) وقرارات حكام المحكمة المهزلة لم تصل إلى نهايتها بعد فالأملائات الأمريكية والأمنيات والحقد الأيراني المجوسي وأذناب كسرى وشارون المتعطشين للدم وتصفية كل الرجال الأفذاذ من العراقيين البعثيين الشرفاء المدنيين منهم والعسكريين أصبح منهاج عملهم اليومي الحكومي والنضالي, يخططون واقعة الجريمة ثم يختاروا وقت التنفيذ عندما يشتد عليهم خناق الشعب وضغط الشارع المعدم من جراء الفقر والذل فيقوموا بأرتكاب إحدى جرائمهم النكراء لألهاء الرأي العام بأمر تتداوله الألسن ولو لأيام معدوده لكي يتنفسوا الصعداء متصورين في عقولهم المريضة أن ماقاموا به هو قمة الشجاعة والحذاقة... - في هذه الأيام بدئوا بالترويج للقيام بجريمة أخرى بحق رفاق خدموا الوطن والشعب ووحدة التراب العراقي وعزة وشرف الماجدات ولهم صولات وجولات قضت مضاجع الأيرانيين في قادسية صدام المجيدة وسقتهم المر الزئام حتى النصر العظيم وتابعوا تصديهم لقوات الأحتلال الأمريكي وزمن الحصار وحتى من داخل زنزاناتهم بعد سقوط بغداد وإعتقالهم المشرف بعد العام 2003..., فهذا الرفيق علي حسن المجيد رجل أرعب الأعداء والخونة وهم في جحورهم, الفريق سلطان هاشم وزبر الدفاع المحنك وصاحب التأريخ العسكري المشرف خدم وأخلص لعمله وواجبه وأحبهُ كل من عمل معه وأخيراً وليس آخرا الفريق حسين رشيد ألذي أخلص لشرف مهنته العسكرية والعقائدية وكرس حياته في خدمة الجيش العراقي الباسل..... ومن موقعنا هذا فأننا نطالب ونطلب من كل الخيرين وأصحاب النفوذ والتأثير ونخص منهم أبناء الشعب العراقي الشرفاء الأحرار ومن كل الثوار والمنظمات الأنسانية الدولية والعربية ورجال الدين والحكام الشرفاء من العرب ودول العالم الغربي التدخل بكل أمانة وقوة لوقف تنفيذ هذه الجريمة لأن زمر القتل وعصاباتها عازمة على التنفيذ بأسرع مايمكن فكونوا أحراراً وقولوا كلمة الحق والعاقبة للمتقين... !!

شبكة البصرة

السبت 26 شعبان 1428 / 8 أيلول 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس