بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سلطان هاشم... سلطان الخلق الرفيع وأمير جيش شرف العراق...

كل الشرفاء تحبك... رعاك الله وحماك..

وحمى رفاقك...

شبكة البصرة

الدكتور عبد الكريم الجبوري

الرجال مواقف.. وأنت من أخمص قدميك حتى شعر رأسك المرفوع عاليا.. مواقف!! أنت  ورفيقك البطل حسين رشيد؛ هامتان عاليتان نحو الذرى؛ ومعكما صابر، الصابر الدوري المحتسب.. ثلاثة أطواد شامخة في وجه جحافل الظلم و الظلام الغادرة المرتعبة من اسم العراق وشموخكم بالحق.. تصطك هلعا من صمودكم وإخلاصكم لشرف العراق وشرف جيش الرافدين، الذائد عن ذرى الوطن وسهوله.. حامي تأريخ الأمة وأعراض العراقيين.. تفخر النجوم والسيوف والصقور على أكتافكم...

 

يا قرة أعين العراقيين والعراقيات النجباء والحرائر...

 

يا جبال العراق وباسقات نخيله.. يفخر بكم العرب والمسلمون وشرفاء العالم الوطنيون..  كواكب الدجى...

 

وحداة المسيرة والكفاح والخلق الرفيع.. كيف لا وجراحكم وصولات الأسود تشهد لكم....  

واليوم توضع هذه الأسود في الأقفاص لتحاكمها الثعالب؟؟!!.. الله اكبر الله اكبر الله أكبر...

 

من يحاكم من؟؟!! أيحاكم المجرمون الأبرياء؟! ويحاكم الأنذال الشرفاء؟! وهل يحاكم الفاسقون الأتقياء؟؟!!.... الله اكبر.. ماذا جرى ويجري للعراق؟! ماذا حل ببلاد الرافدين والحضارات والأمجاد؟؟!!... أيحاكم الوطنيون المدافعون عن أرضهم ودينهم وشرفهم وعروبتهم؟؟!! أين شريعة الله وقيم الحق والفضيلة والرجولة والشرف والعرض والناموس وواجب الدفاع وقيم الجندية....؟؟؟!!! أينكم يا حماة الدين والعروبة وحماة إرث هذه الأمة الصابرة المجاهدة؟؟!! لقد ذبحوا العراق يا أخوتي العرب.. يا أحفاد المهلب بن أبي صفرة وطارق وخالد والمثنى والفاتح وجعفر الطيار.. أناديكم يا أبناء علي بن أبي طالب وعمر والحسين وقتيبة والقعقاع التميمي؛ يا سلالات عثمان وأبي بكر والحمزة والعباس..أبطال القادسية وذي قار ومؤتة وكاظمة وذات السلاسل.. يا أحفاد فاتحي الأندلس والقسطنطينية والشام ومصر...

 

يا هادموا تنانير عبدة النيران وناشروا دين التوحيد.. أين أنتم يا أحفاد المهاجرين والأنصار؟؟

أين الكماة الأباة الضياغم؟؟ أناديك ياخادم الحرمين الشريفين الأبي الشجاع اليعربي الكريم...

وأنادي رعيلك الأمراء النجباء وكل اخوتك وابنائك الغيورين الشرفاء.. وكل الملوك والرؤساء...

 

والأمراء ممن يحمل إرث الأمة والغيرة والحمية والنخوة اليعربية الإسلامية.. وهم أهل لها إن شاء الله؛ وكما عودونا...

 

كما أدعو كل قادة العالم الإسلامي وشعوبه؛ وأحرار العالم.. أن يوقفوا هذه المجازر والمذابح الدموية البربرية الإنتقامية الحاقدة الظالمة.. التي ترتكب بحق أبناء العراق وضباط العراق وعلماء العراق..بسبب وطنيتهم والدفاع عن العراق.. وجزاؤكم خيرا عند الله كبيرا.. ومجدا خالدا في الدنيا وفي الآخرة...ورمضان الكريم على الأبواب.. فلاتدعوهم ينتهكوه كما انتهكوا

حرمة الحج والعيد والجمعة المباركة ومشاعر المسلمين... في العام الماضي.. 

والله أكـبـر.. الله أكـبـر..الله أكبر

شبكة البصرة

الاحد 27 شعبان 1428 / 9 أيلول 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس