بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحرية للقائد العراقي البطل علي حسن المجيد ورفاقه المعتقلين

 

 

شبكة البصرة

خليل السلماني

يعتز كل عراقي حر وشريف بالقيادة السياسية والعسكرية الوطنية العراقية وبالكفاءات العراقية وكافة الجهود الخيرة التي بنت العراق ودافعت عنه طيلة خمس وثلاثون عاما من الحكم الوطني في العراق. خمس وثلاثون عاما قاد العراق رجال وطنيين حقيقيين حافظوا على وحدة وسلامة وأمن العراق وردوا بالتفاف قوى الشعب الخيرة والوطنية أشرس هجمة حاقدة صفراء قادمة من الدولة الشرقية التي لا يشرق منها نور ولا ضياء على العراق. خمس وثلاثون عاما التفت جماهير الشعب العراقي البطل حول قيادتها ودعمت وساندت قراراتها، خمس وثلاثون عاما كان الشعب سيوفا بتارة بيد القيادة الوطنية العراقية، خمس وثلاثون عاما وكافة العراقيون الشرفاء النجباء يبنون العراق جنبا إلى جنب مع قيادتهم التاريخية بدون كلل ولا ملل، خمس وثلاثون عاما عبًر فيها العراقيون الشرفاء بشتى الطرق عن عميق حبهم وتقديرهم والتفافهم حول قيادتهم الوطنية الحكيمة، خمس وثلاثون عاما لا نميز بين قائد والأخر فكل أعضاء القيادة السياسية والعسكرية العراقية يحضون بحب الشعب.

اليوم أيها العراقيون الشرفاء الوطنيين المخلصين النجباء، أصبح أعضاء قيادتكم الوطنية الحكيمة في الاسر بيد قوات الاحتلال الأمريكي البغيض وحكومته العميلة الخاضعة لتوجيه السلطات الإيرانية والصهيونية بالإضافة إلى السلطات الأمريكية.

كل رجال العراق المخلصين الشرفاء من عسكريين وغير عسكريين دافعوا عن بلدهم وشعبهم وواصلوا الليل بالنهار عملا وجهادا كي لا يطال ظفيرة حرة عراقية مغتصب ومعتد باغ. وإذ يعتز كل عراقي حر شريف بهذه النخبة من الرجال الأبطال وبهذه القيادة التاريخية الحكيمة، فأنه ينظر إليهم جميعا بنفس القدر من الاحترام والتقدير والعرفان. وحيث تنطلق اليوم أصواتا هنا وهناك مطالبة بإطلاق سراح هذا القائد أو ذاك من رجال العراق، وحيث نضم أصواتنا إلى جميع هذه الأصوات بغض النظر عن أهدافها الحقيقية، فأن الأمر يقتضي توضيح الحقائق التالية :

1. إن رجال العراق يأنفون بكبرياء التماس الرحمة والشفقة من محكمة صورية مهزلة، وأنهم كما عهدناهم لا يطلبون الرحمة إلا من رب العرش العظيم.

2. إن رجال العراق نذروا أنفسهم منذ زمن بعيد للشهادة في سبيل الله والوطن والمبادئ ولن تخيفهم اليوم قرارات جائرة ظالمة، ولن تحيدهم عن موقف الوطني المبدئي الثابت.

3. إن رجال العراق يتسابقون على الشهادة واستقبلوا القرارات الجائرة الظالمة بقلوب عامرة بالإيمان وبحب الوطن والإخلاص للمبادئ وما أجمل كلمة الحمد لله التي نطقوا بها.

4. إن رجال العراق يفدون بعضهم بعضا، ولم تتمكن كل الأساليب الخبيثة التي استخدمت معهم وكل الوعود التي وعدوا بها أن تجعل أحدهم (حاشاهم جميعا) يتقول على الآخر.

انطلاقا من ذلك فمن يريد أن يعمل أو يرفع صوته للمطالبة بإطلاق سراح المحكومين والأسرى والمعتقلين عليه أن يطالب بهم جميعا دون تمييز بين هذا وذاك، لقد لوحظ إن المطالبات تركزت على السيد وزير الدفاع القائد البعثي والعسكري الشجاع سلطان هاشم أحمد وهذا الرجل موضع اعتزاز العراقيين جميعا والعسكريين منهم على وجه الخصوص لخدمته الطويلة في الجيش العراقي، ولكنه قطعا لا يرضى لنفسه أن يُميز على رفاقه الآخرين وهو المعروف كباقي رجال العراق بالتضحية والفداء ونكران الذات. إن من يعتقد إن هذا القائد من الرجال أفضل من الآخر فأنه يحكم على نفسه بأنه وقع ضحية الهجمة الإعلامية الأمريكية الصهيونية التي استهدفت قادة العراق الأبطال وبشكل خاص الحلقة المرتبطة بقرابة مع قائدنا شهيد الحج الأكبر صدام حسين المجيد، والتي كانت تستهدف الإساءة الشخصية إلى القائد الشهيد وعائلته وأقاربه والتي أتضخ فيما بعد زيفها وكذبها. ليسأل كل عراقي نفسه ماذا يعرف عن عائلة الرفيق علي حسن المجيد؟ من يعرف شيئا سلبيا عن نجله حسن من يعرف شيئا عن أفراد عائلته الآخرين؟ هل رآهم أحد في مكان عام هل ظايقوا أحدا طيلة 35 عاما من عمر الثورة؟ هل تعلمون أن الرفيق علي حسن المجيد كان يوصي الأساتذة وإدارات المدارس بالقسوة على أبناءه وعدم مجاملتهم لأي اعتبار. إنه نعم المناضل والقائد البعثي الذي يستحق كل التقدير والاحترام من كل عراقي وطني شريف. وهذا الأمر يسري على كل رجال العراق الآخرين لانهم أبناء مدرسة واحدة هي مدرسة القائد الشهيد صدام حسين المجيد.

 لنرفع جميعا أصواتنا عاليا ولنعمل بكل ما نستطيع من أجل المطالبة بالحرية للقائد البعثي البطل علي حسن المجيد وكل الرفاق والقادة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال المناضل القائد طارق عزيز والمناضلين والقادة لطيف نصيف جاسم، مزبان خضر هادي، سلطان هاشم، حسين التكريتي، سبعاوي ابراهيم، وطبان ابراهيم، عبد الغني عبد الغفور وكافة الأسرى والمعتقلين.

ثورة مباركة حتى التحرير... الله أكبر.

شبكة البصرة

الاربعاء 30 شعبان 1428 / 12 أيلول 2007

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس