|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||
|
اغتيال القيادة العراقية قرار امريكي وهدف ايراني اسرائيلي وتنفيذ شيعي ايراني! صفوي وكردي متصهين عميل |
||
![]() |
|
![]() |
|
شبكة البصرة |
||
|
صباح ديبس |
||
|
اكدت احداث ووقائع مابعد غزو واحتلال العراق،، ومانتج عنهما من كوارث ومآسي للعراق وللعراقيين ولحياتهم ولدولتهم، لازالت تتصاعد و تتسع،، جرائم قل نظيرها عبر التاريخ الأنساني،، اذن هذا هو سر وقفة القائد الشهيد وجيش العراق الوطني واجهزة الدولة العراقية،، للتصدي ومنذ عقود لأعداء العراق ولما يسمى بالمعارضة! العراقية! العميلة، التي ربطت مصيرها ومنذ سنين بدول الغزاة المحتلون من اسرائيل الى ايران الى امريكا الى الكوين وحبل لاينتهي من اعداء العراق والأمة وعلاقتهما الدنيئة باجهزة مخابراتها المتنوعة والمتعددة وباعداء العراق والأمة ككل،، هذه المعارضة! هي من نفذت وتنفذ و لازالت اهداف وشرور ومخططات المحتلون الأجرامية وما وصل له حال العراق والعراقيين،، قبل الأحتلال وما بعده،، وهذه الأهداف والشرور للمحتل والتي تنفذها ماتسمى بالمعارضة! سابقا، كما مقرر لها ومخطط لها،، هي التي تؤدي الآن وكما مرسوم لها،، لضياع العراق وزواله من التاريخ والجغراقية، وهذا ماعملوا له دستور واقروا له قوانين!!!؟؟؟،، لذلك كنت اسمع الكثير من تصريحات الرئيس الشهيد الخالد،، انه يقبل بعودة المعارضة لتعمل في بلدها بل ارسل لهم وفود ووسط لهم دول واحزاب، وهذا يعرفه القاصي والداني،، ولكن كان يركز دائما على شرط ((هو ان تبتعد هذه المعارضة عن القوى والدول الأجنبية فقط))،، هذا ماقاله لجلال ومسعود العملاء، وما قاله لشيوعيي الخيانة الوطنية والعمالة وغيرهم من يسمون يالمعارضة!؟،، نحن الوطنيون اللذين كنا نعارض النظام حينها، ادركنا ذلك من سنين ووقفنا وبشراسة ولازلنا ضد هذا النهج الخياني لهؤلاء الخونة، ممن يسمون بالمعارضة، وكان المناضل باقر ابراهيم ابو خولة من تزعم وقاد هذا التيار الوطني في صفوف حزب الشيوعيين العراقيين، لذلك بدأت خلافاتنا مع القيادة العميلة التي تتحكم فيه الخونة والجوايس والشواذ واللصوص والجبناء واللذين ذوا تاريخ سئ حزبيا واجتماعيا وأخلاقيا وعطاء وتضحية وقدرات نود ان نقول شئ مهم كما نراه ومن منطلق اخلاقي وانساني بالذات،، وهو انه لايمكن لوطني وانسان شريف ان يخون وطنه، الا له اساس اخلاقي وتربوي سئ، واستعداد ذاتي لخيانة وطنه وبيع نفسه وعرضه ودينه ومبادئه هذه الوقفة وضرورتها من قبل النظام الوطني وقائدة الشهيد وهاهو الدليل الساطع اليوم الذي لايقبل الجدل كيف هؤلاء ((المعارضين))!؟، هم ولاغيرهم من اتوا ينفذوا مهامهم القذرة لتدمير العراق ونهبه وابادة شعبه وتحطيم دولته وجيشه واغتيال قائده وقياداته،، وهذه هي اهداف ومشاريع المحتلون في العراق التي من اجلها اتموا غزوه واحتلاله وخاصة ايران واسرائيل،، حيث ليس بالأنسان العراقي الشريف والوطني الغيور والمعارض الوطني النزيه،، ان ((يشاركوا)) العدوا، احتلال بلدهم وارتكب وتنفيذ كل جرائمه التي تسحق العراقيين وبلدهم،، هذا سؤآل كبير طرجناه كثيرا ووجدنا اجابته في مواقف وجرائم وعمالة وخيانة هؤلاء ((المعارضين))!؟،، اذن واحدة من اهداف المحتلون وفي مقدمتهم الأيرنيون والصهاينة والأسرائيليون وغيرهم، وبقرار امريكي،، وبتنفيذ المعارضون السابقون!؟ من شيعة صفويي ايران واطلاعات، واكراد الصهيونية واسرائيل و الموساد وبعض الخونة والعملاء،، هو تحقيق وتنفيذ هدف اغتيال قائد العراق ورئيسه ورمزه وعزه، واغتيال رفاقه واخوته واغتيال ابناء وقيادات القوات المسلحة العراقية، التي تصدت وبأمتياز كبير للكيان الصهيوني وتصدت وشربت السم الزؤآم للفرس الصفويين،، ليعرف العراقيون،، ان هؤلاء المعارضين سابقا!!!!؟؟؟،، وما يسمون اليوم بالحكومة والبرلمان!،، ما هم الا ادوات قذرة جبانة للمحتل لتحقيق اهدافه ومشاريعه في القتل والدمار والنهب وضياع العراق،، الأمل في احرار وشرفاء شعبنا وقواهم الوطنية وبابناء قواتنا المسلحة العراقية ورجال فصائل مقاومتنا،، في انقاذ وتحرير العراق وخلاص شعبه،، وهذا الأمل لايتحقق ابدا،، الا بحمل ماتبقى للعراقيين من سلاح، و الألتحاق حالا وبدون تردد بمقاومة اخوتهم، اللذين سبقوهم للشهادة والقتال ونيل هدف تحرير العراق العظيم،، الله اكبر،، وحيوا على الجهاد المجد والخلود لشهداء العراق واخيرا مانقوله للمحتلون وادواتهم القذرة،، ان الثلاث من القادة والرجال هم مستعدون اليوم تماما، وليس بخائفون ابدا والله، من ملاقاة ربهم بشموخ واباء وشرف،، وهناك في جنة ربهم سيلاقون قائدهم الأسطورة الذي كان يبتسم في لحظة استشهاده وهو راضيا مؤمنا لملاقاة ربه واولاده ورفاقه واخوته من اجل العراق، مع بقية شهداء العراق والأمة والأنسانية،، المشانق لاترهب الا المخنثين والخونة والعملاء،، 8/9/2007 |
||
|
شبكة البصرة |
||
|
السبت 26 شعبان 1428 / 8 أيلول 2007 |
||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |
||