|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
الرفيق علي حسن المجيد على رأس من نطالب باطلاق سراحهم |
|
|
|
|
|
شبكة البصرة |
|
فالح حسن شمخي |
|
ان الدعوات التي تصدر هذه الايام من هذه الجهة او تلك والتي تطالب باطلاق سراح قادة العراق الابطال الذين اسرهم المحتل يمكن ان نقسمها الى قسمين، القسم الاول هي الدعوات التي يتقدم بها الكتاب من ابناء العراق النجباء وابناء امتنا العربية المجيدة والقسم الاخر هي الصادرة عن البعض من الحثالات الذين ارتبطوا بالمحتل ولكل منهم اسبابه، فمنهم من يعتبرها رفع عتب ومنهم من يخشى على نفسه انتقام عشائر طي من ابناء الموصل المجاهدة ومنهم من يريد تلميع صورته على الطريقة الامريكية.
ان المجموعة الاولى وهي من ابناء العراق النجباء وابناء الامة العربية الاصلاء عندما يطالبون باطلاق سراح الفريق سلطان هاشم، البعثي والعسكري المحترف ويركزون عليه، فانهم يقصدون بذلك كل الاسرى من ابناء حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي وابناء جيشنا الباسل الذي جرع الخميني السم وان شاء الله سيجرع امريكا وايران السم المركز في معركتنا التي نخوضها اليوم ضد الاستعمارين الامريكي والفارسي(الصفوي).
اما المجموعة الثانية والتي تطالب باطلاق سراح الفريق سلطان هاشم فقط لاغير فهي بهذا العمل انما تريد ان تقول ان الفريق هاشم ليس عضوا في حزب البعث العربي الاشتراكي وهو لاينتمي الى محافظة صلاح الدين (تكريت) التي انجبت خير الرجال وعلى راسهم القائد الشهيد والشهيد برزان الحسن، وهو لم يكن ينتمي الى النظام الوطني في العراق قبل العدوان وبالتالي فان ابناء الجيش العراقي الباسل وبالخصوص ابناء تكريت البطلة هم من سيدفع فاتورة الحساب للاستعمار الايراني الصفوي لانهم وحدهم من يمثل النظام الوطني الذي حكم العراق 35 عام وهم بذلك يجافون الحقيقة التي تقول ان ابناء الجيش العراقي الباسل كانوا ينتمون الى العراق كل العراق من شماله الى جنوبه، المدن القرى والقصبات.
ان ابناء الجيش العراقي الذين دافعوا عن العراق العظيم ضد الهجمة الخمينية والذين يدافعون اليوم لتحرير الوطن من رجس المتحل الامريكي والايراني ستطالهم يد الغدر عبر المحاكم الهزلية او عبر الاغتيال على يد خفافيش الليل ان سمحوا لحكومة الاحتلال بتمرير قرار اغتيال الرفاق القادة الابطال الفربق الركن سلطان هاشم والفريق الركن على حسن المحيد والفريق الركن حسين رشيد التكريتي.
لم نكن نعرف الرفيق ابو الحسن معرفة شخصية لكننا سمعنا عنه الكثير، فالبعض من الاعداء تحدثوا عنه وكأنه عدو البشر وذلك عبر اسطوانتهم المشروخة الاسلحة الكيميائية.........الخ، وسمعنا من البعض من رفاقنا الطلاب العرب الذي كان يلتقيهم كلام غير ماكنا نسمعه من الاعداء وسمعنا عنه من الرفاق في فرع الشمال العسكري او من ابناء الجنوب الذين عملوا معه في الجنوب غير الكلام الذي كنا نسمعه من الاعداء وشاهدناه في المحكمة وبالرغم من مرضه، اسد، بعثي، مناضل، وقرأنا قصائده التي كتبها في السجن فتأكد لنا انه نعم القائد ونعم الرفيق، وتأكد لنا ان حقد الاعداء عليه ناتج عن تنفيذه لاوامر قيادته بروح جهادية وانظباط عالي، وتأكد لنا ان الرفيق ابو الحسن حمل فكر البعث بصدق وامانة و ترجم انتماءه بكل اصالة، الامر الذي جعل العملاء والخونة عبيد الامريكان اكثر حقدا وكرها له.
ان مطالبتنا باطلاق سراح الاسرى كل الاسرى وبلا استثناء وعلى رأسهم الفريق الركن علي حسن المجيد، ان الشهيد الحي الرفيق ابو الحسن لو سأل اليوم وامام الشعب العراقي وبكل حرية، ايهما يفضل؟ اطلاق سراحه او اغتياله، لقال وباعلى صوته انه يفضل الشهادة ليلحق بركب شهداء البعث الخالد. 11/9/2007 |
|
شبكة البصرة |
|
الثلاثاء 29 شعبان 1428 / 11 أيلول 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |