|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||
|
الرجال الابطال والاوفياء للوطن والشعب |
||
![]() |
|
![]() |
|
شبكة البصرة |
||
| الفنان العراقي سيروان انور | ||
|
غريب عندما يشاهد الانسان في زمن غابت عنه العداله وغابت عنه القوانين الالاهيه والوضعيه وظهرت من جديد قوانين الغاب.. غريب ان يوضع الرجال الاوفياء لاوطانهم ولشعوبهم ولشرفهم العسكري في تجارب الحياة الصعبه وغريب ان يحمل رجال عاهدوا الله والوطن والشعب ان يكونوا رجال الوطن وحماة شعبهم وحماة القانون ولتسود العداله بين الشعوب... تلك اصبحت اليوم من صفات التغريب على الرجال.. فرجال المهمات الصعبه ماعاداة موجوده في يومنا هذا يوم حكم الغاب والخيانه.. رجال حملوا لواء العهد الخالص ولواء النصر ولواء الدفاع عن الوطن والشعب رجالا عاهدوا الشرف العسكري الذي حملوه على اكتافهم بكل عز وفخر عاهدوا القسم ان يطبقوا القانون بكل مفرداته من اجل سيادة العداله على الارض وزرع السلام لشعوب الارض.. كانوا رجالا في ساحات المعارك وساحات السلم.. رجالا يحترمون القانون والقسم العسكري والمدني والوطني.. ماذا كان ينتظر الاعداء غير ذلك من رجال العراق الشرفاء من رجال الجيش العراقي الباسل ومنذ تاسيسه عام 1921 وعلى مدى تاريخه المجيد والحافل بالانتصارات في كل معارك الدفاع عن الوطن والشعوب والدفاع عن فلسطين الحبيبه.. اما اليوم الرجال الشرفاء ينتظرون حبل المشنقه لانهم شرفاء للوطن والشعب والمبادئ الساميه التي دافعوا من اجلها وقاتلوا بكل عز وفخر..... اما الخونه والمرتزقه والجواسيس وانصاف الرجال قابعين في المنطقه الخضراء كالجرذان ينتظرون كيف وباي طريقة سيسحلهم الشعب.. ويتسابقون على تقديم الولاء والطاعه والعرفان الى المحتل الغازي لارض العراق من الامريكان ومن تحالف معهم من قوى الشر ومن الاحتلال الفارسي اللعين القذر.. يتسابقون لتقديم السمسره والعهر لاسيادهم المجرمون الارهابيون الذين احتلوا العراق.. والذين يجب ان يقدموا الى المحاكم الدوليه لينالوا عقابهم العادل على ما ارتكبوه من جرائم ضد العراق والشعب العراقي.. غريب اليوم القانون ان يجلس شخصا في العراق ويسمي نفسه قاضيا بالعداله ومطبقا لشريعة القانون والعداله.. ويعرف علم اليقين ان بلده محتل وتحت القوانين الدوليه ويقول انا قاضيا بالعدل (خسئت العداله التي تاتي من تحت اقلامكم القذره) لولا انكم تنفذون مايملى عليكم من قبل امريكا واسرائيل وايران.. خسئتم وخسئت عدالتكم وشرفكم المهني.. وما انتم ايها القضاة الى سماسره للمحتل.. ارادوها محكمة من اجل ايران محكمة من اجل اسرائيل محكمة من اجل المطامع الاستعماريه محكمة من اجل ثورة 17 تموز الخالده محكمة من اجل البعث العظيم محكمة من اجل النفط والتاميم محكمة امريكيه اسرائيله فارسيه.. واليوم يقوم المجرمون في الحكومه الفارسيه المنصبه من قبل المحتل المتفق عليه خلف الكواليس تنفيذ تلك الاجنده من خلال ادواتها المجرمه الارهابيه للقضاء على رجالات العراق الابطال الذين لقنوا العدو الفارسي اللعين درسا لن ينسوه.. ولتعلم هذه الحكومه ان الاجيال لن تنسى قادسيه صدام المجيده.. مثلما نحن لم ننسى على مدى العصور القادسيه الاولى التي قادها القائد البطل سعد بن ابي وقاص.. تتوهمون والله والله لقد ازداد العنفوان في دواخلنا وازداد الكره لبلاد فارس الى يوم الدين.. ولقد صدق الخليفه الراشد (عمر بن الخطاب)(رض) عندما قال ؛
اللهم اجعل بيني وبين فارس جبل من نار هي تلك الحقيقه والحقد الفارسي على امتنا الاسلاميه هكذا يريدون القضاء على القاده الاشداء الابطال... لكن نقولها لكم خسئتم وخسئ شرفكم ولعنة الله عليكم الى يوم الدين... لكننا كعراقيين نقولها بصوت مدوي ان الاجيال القادمه هي اجيال الرجال كما الان رجال المقاومه الشرفاء الذين اذاقوا العدو شر الهزائم.. اجيالا من العراقيين الابطال التي ستضع حدا فاصلا لكل من يريد بالعراق السوء ستولد اجيالا واجيال وستحمل راية الله اكبر لتحرير العراق اليوم قبل الغد من كل انواع الاحتلال الغاشم وليعلم العالم ان العراقي لن يتنازل بسهوله عن جذوره الاصيله لانه كالنخله العراقيه حتى لو قطع راسها تبقى واقفه شامخه ولن نتنازل عن حقوقنا الوطنيه واستقلالنا الكامل السياسي والاقتصادي.. ونقول لرجال الجيش العراقي الباسل انكم رجالا اسمائكم في ذاكرة التاريخ وسطرتم اروع الملاحم البطوليه في معارك الشرف والجهاد. اما العملاء والخونه والجواسيس سيذهبون الى مزابل التاريخ باسم (عار الخيانه العظمى) وسيلعنكم الاجيال لما اقترفتموه بحق العراق والعراقيين من قتل وتدمير البلد بالكامل..
ولن تذهب دماء الشهداء سدا مهما طال الزمن
فك الله اسركم جميعا ايها الرجال الشرفاء المجد والخلود لشهداء العراق الابرار المجد والخلود لسيد شهداء العصر القائد العام للقوات المسلحه العراقيه صدام حسين واسكنه الله فسيح جناته عاش العراق.. عاش الشعب عاش الجيش العراقي الباسل مسطر الملاحم البطوليه |
||
|
شبكة البصرة |
||
|
الاثنين 28 شعبان 1428 / 10 أيلول 2007 |
||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |
||