|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
ادانة واستنكار لقرار مجلس الشيوخ الامريكي الذي يقضي بتقسيم العراق العراق رقم صعب.. لا يقبل القِسمة... رغم أنف أمريكا وحلفائها وعملائها!!! |
|
|
|
هذه أقدم خارطة للعالم
توضع
في العراق
وضعت على لوح من الآجر لتصوير
منطقة الفتوح
التى أنجزها سارجون السامي ملك أكاد (2300 ق. م.)
|
|
|
|
خاص بشبكة البصرة |
|
ماذا أنتم فاعلون؟ |
|
الى كتاب المقاومة العراقية الاعزاء تدعوكم شبكة البصرة الى القيام بحملة واسعة النطاق لفضح قرار الكونغرس الامريكي الخاص بتقسيم العراق، من خلال المقالات والنشاطات السياسية والفكرية وغيرها، بما في ذلك تعبئة الراي العام في الغرب خصوصا الراي العام الامريكي لاجل اسقاط القرار. شبكة البصرة |
|
|
|
|
|
وحدة العراق...*
هذه كلمة التاريخ، وحين يتحدث التاريخ
شيخ المؤرخين العرب أ.د. عبدالعزيز الدوري ظهرت في الآونة الأخيرة فكرة جديدة هي فكرة تقسيم العراق، ولم نسمع أحدا من العراقيين يدعو لها، إنما جاءت الدعوة بناء على قرار قالوا انه غير ملزم من الكونجرس أصدره ليحل به مشاكل العراق. يدعو هذا القرار إلى تقسيم العراق إلى كيانات ثلاثة إستنادا إلى ألتعدد ألطائفي والعنصري، مما قوبل برفض شديد عند كافة فئات العراقيين في الداخل والخارج. إن العراق من ناحية جغرافية يشكل وحدة طبيعية متكاملة بين البحر والسهول والجبال، وبحكم هذا الموقع الجغرافي، وطبيعة أراضيه، تميز العراق عبر التاريخ بميزات إجتماعية أسبغت عليه صفة التعددية في المذاهب والديانات والإتجاهات الفكرية، والمجموعات البشرية. وكان أهل العراق يقيمون دولة واحدة على أراضيه في آن واحد، ولم يفكر أهله ولا الغزاة بتقسيمه أو بإنكار وحدته. ففي العصور القديمة قامت دول كبرى كالأكدية والبابلية والآشورية، ولم يجد المؤرخ اليوناني تسمية لها غير بلاد ما بين النهرين. وتعرض العراق للغزاة من الشرق والشمال الغربي، ولم تتأثر وحدته. وجاءت الفتوح ألإسلامية العربية فأكدت هويته، فكان موحدا في صدر الإسلام، حتى أن إدارته وشؤون الجبهة الشرقية (إيران وأواسط آسيا) التابعة له، كانت تعهد إلى أمير واحد. وصار العراق بعد ذلك مركزا للخلافة لدولة موحدة لعدة قرون، ومركزا للثقافة والحضارة. ولما ضعفت الدولة بقيام الحركات الإنفصالية، بقي العراق دارا للخلافة ومحورها. ولما غزا المغول البلاد ألإسلامية، واجتاحوا العراق، لم يسعوا إلى تقسيمه، بل بقي موحدا بكيانه الإجتماعي والثقافي لأنه كيان غير قابل للتجزئة. وتوالت الأحداث، واستولى العثمانيون على العراق، وبقي ساحة صراع بين جارتيه ألدولتين من الشرق والغرب، ولكنه بقي موحدا، ونظم إداريا ولكنه يعتبر كيانا خاصا واحدا. وتتحدث الدراسات الرئيسية الحديثة (أربعة قرون من تاريخ العراق الحديث) و(ألعراق بين احتلالين) أي العثماني والبريطاني. تقول هذه ألدراسات بأن العراق وحدة رغم كونه أصبح جزء من ممتلكات الدولة العثمانية. ومما يؤكد وحدة العراق وكيانه، دوره ألتاريخي والحضاري. فقد قامت على أراضيه حضارة من أقدم الحضارات البشرية. ووضع أهله أقدم الشرائع والقوانين، بخاصة شريعة حمورابي وهي أشهر من أن تعرف. وفي الدولة الإسلامية، كان دور العراق رائدا في بناء الثقافة والحضارة العربية الإسلامية، ليصبح في العصر العباسي مركزا رئيسيا لهذه الثقافة والحضارة، وملتقى ألعلماء والباحثين والفقهاء والأدباء. وهذا يؤكد أهمية الموقع، والبيئة الإجتماعية المفتوحة، والنشاط الفكري لمتكامل، إضافة إلى المجالات ألوافرة للكسب والتقدم، والجو الآمن ألذي كان يشجع ذلك، مما بقي سمة بارزة من سمات العراق، وكون نسيجا إجتماعيا متكاملا، متماسكا يتعذر تفكيكه، بل كان سببا في إغناء الثقافة وفي إزدهار لحضارة. أريد أن أقول أن هذه التعددية كانت مصدر قوة واستقرار، وليس مصدر ضعف وانقسام، وكانت مصدر غنى في الثقافة والبناء، ولم نسمع عن صراعات مذهبية أو عرقية، أو حروب دينية، أو تهجير فئات وإبقاء أخرى بل كان التعاون والتآلف والوحدة رائد ألجميع. بعد الحرب العالمية الأولى، وضعت إتفاقية سايكس بيكو التي إقتطعت قسما من العراق ولكن ذلك لم يطبق لأنه يناقض ألواقع والإرث التاريخي. ولكننا نواجه الآن بقرار من الكونجرس بتقسيم العراق إلى ثلاثة كيانات تحت راية الطائفية والعنصرية، وبحجة تحقيق الإستقرار وحل المشاكل، متجاهلين بذلك التاريخ ألطويل، وهو يناقض الإرث التاريخي لهذا ألبلد، وينقض أبسط الحقوق العامة لأبنائه. ومن الطبيعي أن تعلن جل الفئات في العراق رفض هذا القرار لأكثر من إعتبار، منها : اولا: لأنه يقضي على دور دولة مهمة في المنطقة لها إمكاناتها. ثانيا: يؤدي إلى تمزيق هذا النسيج المتماثل، ويخلق كيانات هزيلة، لا تستطيع تدبير أمورها، بل قد تكون هدفا لأطماع آخرين وسببا للمشاكل في المنطقة. ثالثا: لا يحل المشاكل الداخلية، بل سيكون سببا في مقاومة داخلية شديدة وفي صراعات لا نهاية لها، بل لا يمكن في العراق أن يكون معزولا عن المنطقة، بل قد يكون بداية لمشروع تجزيئي أوسع.
* القيت بالنيابة عنه في المهرجان الذي اقيم في 8/10/2007 في مجمع النقابات في عمان بالأردن تأكيدا لوحدة العراق و قد قدم للكلمة بالقول: هذه كلمة التاريخ، و حين يتحدث التاريخ لا يبقى مجال لقول انتهازي او تلفيق أو تزوير.
|
|
لنقف صفا واحدا لاحباط المؤامرة الصهيونية – الصليبية الرامية لتمزيق العراق |
|
التقسيم لن يمر أبداً... نقف مع كل الشرفاء ضد أطماع أعداء العراق والحاقدين في تقسيم العراق العظيم |
|
بسام الناصري : الشعب الليبي يقف كل يوم موقفاً بطولياً في مساندته لشقيقه الشعب العراقي |
|
قراءة وتقديم محمد سيف الدولة : الوثيقة الصهيونية لتفتيت الأمة العربية!؛ |
|
د. بلسم عبد الكريم هانئ : لا مكان لعملياتهم الحسابية في مسالتنا العراقية |
|
التقسيم لن يمر أبداً... نحن الموقعون ادناة لن نسمح لادلاء الخيانة والعملاء والغزاة بتمزيق العراق |
|
د. بلسم عبد الكريم هانئ : لن يغفر التأريخ.. إماتة التأريخ.. في بلد التأريخ |
|
الاستاذ صلاح المختار : ما يجري بين
تركيا والأكراد جزء من مخطط الإستيلاء على إقليم النفط
|
|
عرض وتعليق الاستاذ طلعت رميح : حدود الدم وبحورها: خطة التقسيم الأمريكية... وتركيا |
|
تجمع العراقيين أمام السفاره العراقيه في أوتاوا في كندا لتنديد ورفض قرار تقسيم العراق |
|
عراق المطيري : لماذا استهدفت امريكا العراق... وما دور اللعبة الكردية في تقسيم العراق؟ |
|
د. بلسم عبد الكريم هانئ : هل نسيتم حقاَ ان كردستان جزء من العراق (2)؛ |
|
الدكتور عماد محمد ذياب الحفيّظ : جرائم العملاء لأجل تقسيم العراق |
|
علي العنزي : الى مسعود برزاني... حقا عليك ان تبكي صدام بدموع من دم |
|
الدكتور غالب الفريجات : لماذا لا يتعلم اكراد العراق من دروس التاريخ؟ |
|
د. بلسم عبد الكريم هانئ : هل نسيتم حقاَ ان كردستان جزء من العراق |
|
الدكتور غالب الفريجات : تحجيم الاوهام الكردية في شمال العراق المحتل |
|
علي حسين باكير : تعقيدات الأزمة التركيّة الأمريكية الكردية وأثرها على العراق |
|
الدكتور عبد الواحد الجصاني : التهجير
القسري
للعراقيين
كبرى
جرائم
الإحتلال |
|
عبد المجيد الرافعي : مؤامرة تقسيم العراق قد فشلت... المقاومة توحد العراق |
|
أبو علي الياسري : تركيا ... بين التظليل والخداع .. وحقيقة التقسيم الأميركي - الحلقة الأولى |
|
أبو محمد المقدادي : انتهاك سيادة الشمال بينما تحرير الوسط والجنوب!؛ |
|
د. عبد الكاظم العبودي : على الزعامات الكردية ان تنتهي من لعبة مراهقتها السياسية |
|
عادل الجبوري : استنكر واشجب قرار التقسيم سى الصيت الامريكي الصهيونى الفارسي |
|
أبو محمد المقدادي : الفيدرالية: ذلك النظام الديكتاتوري المقيت |
|
معتصم البجاري : نرفض مشاريع الاحتلال الامريكي والايراني الغاصب في تقسيم العراق الشامخ |
|
الجاليه العربيه في كندا ترفض مشاريع الاحتلال الامريكي في تقسيم العراق الشامخ |
|
من يريد تقسيم تركيا والعراق؟... رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء التركي من صلاح المختار |
|
ناصر الياسرى : اعلن رفضى لمشروع (بايدن / عمار الحكيم)... وسوف لن تمر المؤامره |
|
لا لتقسيم العراق... مجموعة من الشخصيات الوطنية السياسية السورية، والناشطين والمهتمين بالشأن العام في سورية |
|
التقسيم لن يمر أبداً... الجاليه العربيه في كندا تستنكر قرار التقسيم الأميركي |
|
مجموعه من ابناء الشعب المسيحي العراقي نعلن رفضنا للقرار الامريكي |
|
لنقف صفا واحدا لاحباط المؤامرة الصهيونية – الصليبية الرامية لتمزيق العراق |
|
الدكتور عماد الزهيري : ندين ونستنكر مشروع قرار التقسيم الصادر من الكونكرس الامريكي |
|
محمود أحمد الأحوازي : هل فدرالية العراق الطائفية، هي بداية لتنفيذ إستراتيجية تقسيم المقسم العربي!؟ |
|
مقالة لكاتبها : تحذير وتحسب : "تقسيم العراق بديل ميداني مطروح وخيار سياسي قائم"؛ |
|
المحامي حسن بيان : قرار مجلس الشيوخ الاميركي والنفاق السياسي |
|
عراق المطيري : ما هو المطلوب عربيا لمواجهة قرار التقسيم الأمريكي |
|
د. فؤاد الحاج : "مشروع الشرق الأوسط الكبير" ومخاطر تقسيم العراق |
|
الجالية العراقية اوتاو كندا : دعوة للتظاهر من أجل وحدة العراق الحبيب |
|
|