بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

صفحة المقالات المترجمة الى اللغة العربية

·        سودارسان راغفان وجوشوا بالترو وكارن دي يونغ في واشنطن بوست: تقارير عسكرية من موقع حادث إطلاق النار تخطئ بلاك ووتر

·        تقرير لمكتب المحاسبة العامة الأمريكي: الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمساعدة العراق على تنظيم خدماته الوزارية ينقصها التنسيق والأهداف الواضحة، الأمر الذي يجعلها تفقد فعاليتها..

·        إي. جاي. ديون في واشنطن بوست: اختبار ضريبي للحرب

·        باربارا وولتر في لوس أنجلوس تايمز: لا يمكن تحقيق النصر في حرب أهلية

·        ديفيد بروكس في نيويورك تايمز: الإنهيار الجمهوري

·        جون كرودسون في شيكاغو تريبيون: حقائق جديدة بشأن هجوم على سفينة تجسس أمريكية

·        ديفيد إغناطيوس في واشنطن بوست: تقسيم العراق لإنقاذه

·        لوس أنجلوس تايمز: الإدارة واللاجئون: الإدارة الأمريكية لا تريد أغلب اللاجئين العراقيين، فهل هذا عجز أم لامبالاة؟

·        رويبن رايت وآن سكوت تايسون في واشنطن بوست: العراق سيشتري أسلحة بقيمة 100 مليون دولار من الصين من أجل عناصر الشرطة

·        واشنطن تايمز: ضريبة الحرب

·        جيمس غلانز وأليسا روبين في نيويورك تايمز: مهمة، فطلقة قاتلة، فوابل من النيران، فوفاة 17 شخصاً

·        راميش شاكور في بوسطن غلوب: أمريكا وإيران تلعبان بالنار
 

شبكة البصرة

سودارسان راغفان وجوشوا بالترو وكارن دي يونغ في واشنطن بوست:

 تقارير عسكرية من موقع حادث إطلاق النار تخطئ بلاك ووتر

التقارير العسكرية تتفق مع رأي الحكومة العراقية الذي يدين بلاك ووتر.."كان هناك إفراط واضح (في القوة). كان خطأ واضحاً"..!!

The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/

article/2007/10/04/AR2007100402654.html?hpid=topnews

 

في الشأن العراقي، أورد كل من سودارسان راغفان وجوشوا بالترو وكارن دي يونغ في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست بعنوان "تقارير عسكرية من موقع حادث إطلاق النار تخطئ بلاك ووتر"، أن تقارير الجيش الأمريكي من موقع حادث اطلاق النار في العاصمة العراقية بغداد الذي تورط فيه متعاقدون مع شركة بلاك ووتر الأمنية الأمريكية، ذهبj إلى أن حراسها فتحوا النار دون داع وأفرطوا في استخدام القوة .وذكر معدو التقرير القراء بمقتل 11 عراقياً على الأقل في واقعة 16 سبتمبر في حادثة  أغضبت العراقيين، الذين يقولون إن الشركة الأمنية تتصرف كجيش خاص متمتع بالحصانة. ونقل مراسلو الصحيفة عن مسؤول كبير في الجيش الأمريكي طلب عدم الكشف عن اسمه،  قوله إن التقارير العسكرية تتفق مع رأي الحكومة العراقية الذي يدين بلاك ووتر، مضيفاً: "كان هناك إفراط واضح (في القوة). كان خطأ واضحاً". وأضاف "المدنيون الذين أطلقوا عليهم النار كانوا عزل لا يحملون سلاحاً يردون به النار. كما لم يفتح أي من أفراد الشرطة العراقية أو أي من أفراد قوات الأمن المحلية النار عليهم." ونقل الكتاب عن هذا المسؤول قوله إن حراس بلاك ووتر أطلقوا فيما يبدو قذائف صاروخية، بالإضافة إلى الأسلحة الآلية. ولفت مراسلو واشنطن بوست إلى أن مسؤولاً من وزارة الداخلية العراقية وخمسة شهود تحدثوا عن واقعة دموية ثانية تورط فيها نفس حراس بلاك ووتر، بعد دقائق من الحادث الذي وقع في ميدان النسور، مشيرين إلى أن مكتب التحقيقات الإتحادي يجري تحقيقاً تجريه الخارجية الأمريكية في الحادث الذي وقع بينما كان حراس بلاك ووتر يرافقون قافلة دبلوماسية أمريكية في غرب بغداد. كما تجري كل من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وفريق أمريكي عراقي مشترك تحقيقاً في الحادث. وأورد الكتاب الثلاثة قول شركة بلاك ووتر الأمنية (التي تتخذ من ولاية نورث كارولاينا مقراً لها)، إن حراسها تصرفوا بشكل قانوني رداً على هجوم على قافلة كانوا يتولون حراستها. وذكر مراسلو الصحيفة أن إريك برينس رئيس مجلس إدارة بلاك ووتر قال في كلمة معدة ليلقيها أمام جلسة استماع للكونغرس لم تنشر من قبل إن حراس بلاك ووتر "تعرضوا لنيران أسلحة صغيرة وردوا النار على اهداف تهددهم." وقال معدو التقرير إن أجزاء من شهادته حذفت بعد أن حذرت وزارة العدل الأمريكية بلاك ووتر من أن الحادث موضع تحقيق.

 

 

تقرير لمكتب المحاسبة العامة الأمريكي: الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمساعدة العراق على تنظيم خدماته الوزارية ينقصها التنسيق والأهداف الواضحة، الأمر الذي يجعلها تفقد فعاليتها..

Government Accountability Office

http://www.gao.gov/new.items/d08124t.pdf

جاء في أحدث تقرير لمكتب المحاسبة العامة الأمريكي أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لمساعدة العراق على تنظيم خدماته الوزارية ينقصها التنسيق والأهداف الواضحة الأمر الذي يجعلها تفقد فعاليتها. وطالب التقرير بأن تضع الولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة العراقية إستراتيجية متكاملة من أجل تنظيم الجهود الأمريكية في هذا المجال. وأضاف أنه في مايو 2007 ، قامت ست وكالات أمريكية بتنفيذ 35 مشروعاً في مختلف الوزارات العراقية وفي إدارات عراقية أخرى، مضيفاً أنه لا توجد هيئة تدير هذه الوكالات كما لا توجد خطة إستراتيجية لرسم إدارة شاملة. وأوضح من جهة أخرى، أن الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لتطوير قدرات الوزارات العراقية تصطدم بأربعة تحديات: نقص في الأطقم ذات الكفاءة في المؤسسات العراقية، وتسلل عناصر الميليشيات إلى البنى التحتية في الوزارات الرئيسية بالإضافة إلى الفساد والتغيب أو هجرة العقول بسبب أعمال العنف في البلاد. وأشار التقرير إلى أن الهيئة ومن أجل تمويل الجهود التي تقوم بها، تلقت الإدارة الأمريكية 140 مليون دولار للسنة المالية 2007 وطلبت255 مليون دولار إضافية للسنة المالية 2008. وأشار إلى أنه يوجد في العراق2.2 مليون موظف.

 

 

إي.جاي. ديون في واشنطن بوست: اختبار ضريبي للحرب

إذا كان الرئيس بوش يؤمن بأهمية هذه الحرب ولا يريد مع ذلك زيادة الضرائب، فعليه أن يقترح تقليص عميق في الإنفاق لتغطية هذه التكاليف.. وهذا سيبين حقيقة الأولوية التي يوليها لهذه الحرب..

The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/

article/2007/10/04/AR2007100401920_pf.html

 

تساءل إي.جاي. ديون في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "اختبار ضريبي للحرب"، إن كان المحافظون والجمهوريون سيساندون الحرب في العراق لو أنهم كانوا يملكون التمويل الكافي للإنفاق عليها. هذا هو السؤال الذي توجه به النائب ديفيد أوبي، رئيس لجنة المخصصات بمجلس النواب، وطرحه على المائدة هذا الأسبوع بالدعوة إلى فرض ضريبة حربية مؤقتة لتغطية طلب الرئيس بوش لمبلغ 145 مليار دولار للإنفاق على الحرب العراقية. ويقول ديون إن هذا المقترح يعتبر طريقة رائعة لاختبار مدى جدية هؤلاء الذين يزعمون أن الحرب العراقية جزء لا يتجزأ من "الحرب العالمية على الإرهاب". فإذا كان أنصار الحرب يؤمنون حقاً بذلك، فسيكون من السهل عليهم طلب التبرع بالمال من دافعي الضرائب لتحقيق هذا الغرض الهام. ويلفت ديون إلى اعتراض قيادة الحزب الديمقراطي (ممثلة في رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي) على هذه الزيادة الضريبية المقترحة، قائلة إنها تعارض هذه الزيادة "كما سبق لها وعارضت الحرب منذ بداياتها الأولى". ويعيب الكاتب على الديمقراطيين موقفهم هذا بشأن الزيادة الضريبية المقترحة لتمويل الجهد العسكري الأمريكي في العراق. ويختتم مقاله بصحيفة واشنطن بوست قائلاً : إذا كان الرئيس بوش يؤمن بأهمية هذه الحرب ولا يريد مع ذلك زيادة الضرائب، فعليه أن يقترح تقليص عميق في الإنفاق لتغطية هذه التكاليف. وعندئذ يظهر بوش مدى الأولوية التي يوليها لهذه الحرب.

 

 

باربارا وولتر في لوس أنجلوس تايمز: لا يمكن تحقيق النصر في حرب أهلية

التاريخ يظهر أن الصراعات الأهلية مثل الصراع الراهن في العراق غالباً ما تستمر فترات طويلة ويصعب معها التوصل لاتفاقيات سلام.. المسؤولون الأمريكيون يتحدثون حول التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الجماعات العراقية الثلاث الرئيسية، لأنهم لا يجرؤون على الإعتراف بالكارثة المقبلة..!!

The Los Angeles Times

http://www.latimes.com/news/printedition/

asection/la-oe-walter2oct02,1,5307649.story

 

رأت باربارا وولتر، الأستاذة المساعدة للعلوم السياسية في كلية العلاقات الدولية والدراسات الباسيفيكية- سان دييغو، في مقال نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز بعنوان "لا يمكن تحقيق النصر في حرب أهلية"، أن التاريخ يظهر أن الصراعات الأهلية مثل الصراع الراهن في العراق غالباً ما تستمر فترات طويلة، وأن هذه الصراعات يصعب معها التوصل لاتفاقيات سلام. وقالت المعلقة أن الرئيس بوش، منذ بداية الحرب في العراق، أوضح أن القوات الأمريكية ستبقى في هذا البلد، حتى تنتهي من مهمتها، وأن الولايات المتحدة هي التي ستسود في النهاية. ولئن كانت تلك المقولة تتيح للرئيس الفرصة لتجنب الإعتراف بالفشل، إلا أنها تتجاهل كل شيء تعلمناه عن الحروب الأهلية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وذكرت الكاتبة أن فالمئة والخمس والعشرين حرباً أهلية التي اندلعت منذ الحرب العالمية الثانية يمكن استخلاص عدة دروس منها: لاسيما، أن الحرب الأهلية في العراق ستتواصل لعدة سنوات قادمة، وأنها ستنتهي بنصر حاسم للشيعة أو للسنة، وليس بحل وسط أو تسوية، وأن الطرف الأضعف لن يوقع أبداً على تسوية أو يسلم سلاحه لأنه لا يوجد لديه طريقه لفرض الشروط التي يريدها. ومضت الكاتبة تقول إن الحروب الأهلية لا تنتهي بسرعة، فمتوسط المدة التي تستغرقها الحرب الأهلية قياساً على الحروب التي اندلعت منذ 1945 هي عشر سنوات على الأقل، مضيفة أن ثمة حروب أهلية وصراعات استمرت لما يزيد عن 30 عاماً مثل الحروب التي دارت في بورما وأنغولا والهند، والفلبين، وتشاد وكولومبيا. أما الحروب في كمبوديا ولبنان والسودان وبيرو، فقد استمرت لما يزيد عن 15 عاماً، كما أن الحرب السابقة التي دارت في العراق بين الحكومة وبين الأكراد استمرت 14 عاماً. من هنا رأت الكاتبة أنه من الناحية التاريخية على الأقل، فإن الحرب الأهلية الحالية في العراق لا تزال في مراحلها الأولية، وليس هناك دلائل تفيد أنها ستكون حرباً قصيرة وسهلة. وأضافت وولتر أنه كلما زاد عدد الجماعات أو الأطراف المنخرطة في الحرب الأهلية، كلما ازداد احتمال استمرارها لفترة طويلة، معتبرة أن المشكلة في العراق حالياً لا تكمن في غياب جهة قادرة على الحديث بالنيابة عن الشيعة، أو جهة من السنة قادرة على الحديث بالنيابة عن السنة، وإنما المشكلة هي أن البرلمان نفسه يبدو غير قادر على إيقاف العنف بين هذه الجماعات. ورأت الكاتبة في ذلك نفس المشكلة التي واجهها لبنان خلال الحرب الأهلية التي استمرت من 1975-1991، والتي جعلت من إنهاء هذه الحرب أمراً صعباً.وخلصت الكاتبة إلى أن المسؤولين الأمريكيين في الوقت الراهن يتحدثون حول التوصل إلى اتفاق لتقاسم السلطة بين الجماعات العراقية الثلاث الرئيسية، لأنهم لا يجرؤون على الإعتراف بالكارثة المقبلة. أما ما يقال عن الدفع من أجل التوصل إلى تسوية دستورية فهو مجرد كلام يتسم بالسذاجة، ولا يرتكز إلى أساس متين من التاريخ أو الواقعية السياسية. واختتمت تعليقها بصحيفة لوس أنجلوس تايمز بأن أكثر نتيجتين متوقعتين في العراق هما إقامة حكومة إسلامية راديكالية يؤسسها فصيل شيعي مدعوم من إيران أو إقامة حكومة سنية ذات صلة بالقاعدة.

 

 

ديفيد بروكس في نيويورك تايمز: الإنهيار الجمهوري

التوجه المحافظ في الولايات المتحدة كان على الدوام متشدداً ومذهبياً، ولا ينجح إلا عندما يكون في حالة من التوتر الناجم عن طموح جامح يهذبه حذر الجذور البوركية..

The New York Times

http://www.nytimes.com/2007/10/05/opinion/05brooks.html?_r=1&oref=slogin&ref=todayspaper&pagewanted=print

 

على الصعيد الداخلي، كتب ديفيد بروكس مقالاً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان "الإنهيار الجمهوري"، حيث ذكر أن التوجه المحافظ الجديد بدأ مع إدموند بورك الذي أوضح ما لم يكن أيديولوجية أو مذهباً، بقدر ما كان نزعة نحو التمسك بالأعراف والتقاليد والتوجس من كل تغيير فجائي وجذري. ويقول بروكس إنه عندما وصل التوجه المحافظ إلى الولايات المتحدة، اتخذ طابع المذهب، فقام المحافظون من أنصار السوق الحر ببناء مذهب وعقيدة حول الحرية والرأسمالية، في حين قام المحافظون المتدينون ببناء مذهب حول تصورهم للعالم الأسمى، وقام المحافظون الجدد وآخرون ببناء مذهبهم حول كلمات وسنن ابراهام لينكولن والآباء المؤسسين. وعلى مر السنين ضاع صوت بورك وسط ضجيج المذاهب،  فالأيديولوجيات المحافظة تعاظمت على مر العقود وابتعدت كل البعد عن التوجه المحافظ المعتدل الذي أسس له بورك. من هنا يرى الكاتب أن الحزب الجمهوري كان على مدار السنوات الستة الماضية نصير نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط، غير أن المحافظين المعتدلين كانوا أكثر تشككاً في الإصلاح السريع، معتقدين أن جهود التعجيل بأي شيء قبل أوانه تثمر، كما كتب بورك، عن "بدايات واعدة ونهايات حزينة". ولقد عملت إدارة بوش على مدار الأعوام الستة الماضية على أساس الإفتراض القائل بأنك إذا ما غيرت المؤسسات السياسية في العراق، فسيتغير المجتمع العراقي من تلقاء نفسه. لكن المحافظين ذوي التوجه البوركي يعتقدون أن المجتمع كيان عضوي، وأن الأعراف والتقاليد والعادات من المحركات الأساسية لهذا الكيان، وأن مؤسسات الحكم الناجحة تنمو ببطء وبشكل تدريجي بدءاً بالضوابط الأخلاقية والإجتماعية الفريدة لدى كل دولة. على مدار السنوات القليلة الماضية سعى كل من نائب الرئيس والمدعى العام السابق لتوسيع السلطة التنفيذية قدر المستطاع باسم حماية الأمريكيين من الإرهاب. لكن المحافظين المعتدلين يعتقدون أن السلطة لابد أن ترتدي دوماً الرداء الدستوري، ويهتمون بالوسائل أكثر من اهتمامهم بالنهايات (نقيض الرئيس بوش) ويتساءلون عن كيفية توزيع السلطة قبل سؤالهم حول الغرض المستخدمة من أجله. على مدار العقد الماضي جادل المحافظون المتدينون من الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة بأن السياسات الإجتماعية الأمريكية يجب أن تسترشد بالحقائق الأبدية للقانون الطبيعي وأن المسائل حول أبحاث الخلايا الجذعية والقتل الرحيم يجب أن تعكس قدسية لا تفريط فيها لحياة الإنسان. لكن المحافظين المعتدلين لا تستهويهم فكرة تسوية المسائل على أساس الحقيقة المجردة، ويعتقدون أن القوانين الأخلاقية تنبثق من خلال التداول والممارسة وأنه لو مرر تشريع يبطئ التقدم الطبي. ويختتم بروكس مقاله بصحيفة نيويورك تايمز بالإشارة إلى أن الحزب الجمهوري أقدم على مدار العقود العدة الماضية على اتخاذ اختيارات أيديولوجية تخالف المبادئ التي قام عليه التوجه المحافظ لبورك، وأن التوجه المحافظ في الولايات المتحدة كان على الدوام متشدداً ومذهبياً، وأنه لا ينجح إلا عندما يكون في حالة من التوتر الناجم عن طموح جامح يهذبه حذر الجذور البوركية.         

 

 

جون كرودسون في شيكاغو تريبيون:

حقائق جديدة بشأن هجوم على سفينة تجسس أمريكية

طيارو المقاتلات الإسرائيلية التي هاجمت سفينة التجسس الأمريكية «ليبرتي»، وأغرقتها عند سواحل البحر الأبيض المتوسط خلال حرب يونيو 1967 كانوا على علم بأنها

The Chicago Tribune

http://www.chicagotribune.com/services/newspaper/printedition/tuesday/chi-liberty_tuesoct02,0,1050179.story

 

كشف جون كرودسون في تقرير نشرته صحيفة شيكاغو تريبيون بعنوان "حقائق جديدة بشأن هجوم على سفينة تجسس أمريكية"، أن طياري المقاتلات الإسرائيلية التي هاجمت سفينة التجسس الأمريكية «ليبرتي»، وأغرقتها عند سواحل البحر الأبيض المتوسط خلال حرب الأيام الستة في يونيو عام 1967 كانوا على علم بأنها سفينة تجسس أمريكية.
وذكر مراسل شيكاغو تربيون أن وكالة الأمن القومي الأمريكية التي تتبعها السفينة قد تمكنت من التنصت على إتصالات سلاح الجو الإسرائيلي التي أكدت على أن الطيارين قد أدركوا أن السفينة أمريكية ومع ذلك صدرت لهم الأوامر بمهاجمتها. وأشار معد التقرير إلى إختفاء بعض من التقارير الإستخبارية، فيما لا يزال البعض الآخر موجوداً في سجلات وثائق الحكومة الأمريكية. وأورد كرودسون قول نائب مدير العمليات في وكالة الأمن القومي في ذلك الوقت، أوليفر كيربي، قوله إنه متأكد من وجود وثائق تؤكد علم الطيارين مسبقاً بهوية السفينة وأنه شخصياً قد إطلع عليها. وذكر معد التقرير أن روبرت مكنمارا وزير الدفاع الأمريكي آنذاك، كان قد أمر المقاتلات الأمريكية التي أرسلت لمساعدة السفينة على العودة إلى قواعدها. وأشار كرودسون أيضاً إلى أن ضابطاً في البحرية الأمريكية كان مسؤولاً عن الإتصالات بين واشنطن والأسطول السادس قد سمع وزير الدفاع الأمريكي، روبرت مكنمارا يقول إن "الرئيس جونسون لن يخوض حرباً ضد حليف للولايات المتحدة أو يقوم بإحراجه بسبب مقتل عدد من جنود البحرية". ونقل الكاتب عن مكنمارا، الذي يبلغ من العمر
91 عاماً الآن، قوله إنه لا يتذكر شيئاً مما فعله في ذلك اليوم وكل ما يتذكره هو أنه لم يكن يعرف "ما كان يجري في ذلك الوقت". الجدير بالذكر أن سفينة التجسس الأمريكية تعرضت لهجوم من قبل المقاتلات الإسرائيلية أعقبه هجوم بعد 15دقيقة من السفن الحربية الإسرائيلية أثناء قيامها بأعمال الدورية مقابل سواحل مدينة العريش في شبه جزيرة سيناء خلال حرب يونيو1967 أسفر عن مقتل 34 من بحارة السفينة الأمريكية.

بانوراما الجمعة 5/10/2007

 

 

ديفيد إغناطيوس في واشنطن بوست: تقسيم العراق لإنقاذه

مشروع بايدن كانت له نتيجة إيجابية واحدة: إثارة غضب العراقيين وتوحيدهم في لحظة وحدة نادرة...!!

The Washington Post

http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/

article/2007/10/03/AR2007100302001.html

 

في الشأن العراقي، كتب ديفيد إغناطيوس مقالاً نشرته صحيفة واشنطن بوست تحت عنوان "تقسيم العراق لإنقاذه"، تحدث فيه حول ما يسمى "التقسيم الخفيف" للعراق، مقارناً بينه وبين ما كان يقال من قبل إبان حرب فيتنام:"كان من الضروري تدمير المدينة بغية إنقاذها." وأكد على أن أعضاء مجلس الشيوخ الذين تبنوا خطة السيناتور جو بايدن لتوزيع السلطة على عراق أكثر فيدرالية، لا يريدون من ذلك تدمير البلد، بل يريدون إنقاذه، لكنهم قد ينتهي بهم الأمر تماكاً كذلك القائد العسكري الذي يدمر المدينة بهدف إنقاذها. ويقول المعلق الأمريكي إن العراق قد يكون منقسماً إلى ثلاث مناطق شبه مستقلة بذاتها- السنة والشيعة والأكراد- كما أوصى بايدن وآخرون. وبالنظر إلى العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد، فقد تبدو هذه النتيجة حتمية، غير أن هذه الشرذمة الوطنية ليست هي ما يوصي به الأمريكيون بصرف النظر عن مقدار ما أنفقوا من دماء ثروات في العراق. ويلفت إغناطيوس إلى أن تمرير مشروع بايدن في 26 سبتمبر كانت له بالفعل نتيجة إيجابية واحدة، هي أنه أثار غضب العراقيين وجمع بينهم في لحظة وحدة نادرة. فقد قامت أغلب الأحزاب السياسية العربية في العراق بتوقيع بيان مشترك تشجب فيه ما أسمته "المقترح المقدم للحكومة الأمريكية لتبني سياسة تفضي إلى تقسيم العراق". هذا البيان حصل على تأييد كل من الزعيم الشيعي المتطرف مقتدى الصدر، والزعيم الشيعي العلماني إياد علاوي، في حين غابت عنه الأحزاب الكردية التي تريد لنفسها أكبر قدر ممكن من الإستقلالية الذاتية من عراق عربي، وغاب عنه كذلك المجلس العراقي الإسلامي الأعلى الذي يريد دويلة شيعية مستقلة له في الجنوب. ويشير إغناطيوس إلى ما أكده بايدن من أنه لا يريد تقسيم العراق وأن كل ما يريده للدولة العراقية هو مزيد من الفيدرالية التي أقرها الدستور العراقي الجديد، معلقاً بقوله إن بايدن يعتبر أحد قلائل الشخصيات السياسية في الحزبين الديمقراطي والجمهوري التي حاولت التفكير في بدائل مبتكرة لسياسة إدارة بوش الفاشلة في العراق. لكنه واجه الآن معارضة شرسة من العراقيين أنفسهم، وعليه أن يفهم بأن هذا التطور مرحب به، مما دعا السفارة الأمريكية في بغداد إلى التأكيد على أن مشروع مجلس الشيوخ صدر غير ملزم ولا يمثل السياسة الأمريكية الرسمية. ويختتم إغناطيوس مقاله بصحيفة واشنطن بوست مذكراً بأن العراقيين وجيرانهم العرب لن يغفروا بسهولة لأمريكا المعاناة الإنسانية التي رافقت إسقاط نظام الرئيس صدام حسين، لكن إذا ما انتهت تلك القصة بتدمير الدولة العراقية، فسوف يفتح ذلك جرحاً لن يبرؤه قرن من الآن. إن العراقيين قد يقررون في نهاية المطاف أنهم يريدون "التقسيم الخفيف"، لكن إلى حين أن يفعلوا، لا يجب على الأمريكيين الإنشغال بتمزيق أعضاء دولة قائمة.

 

 

لوس أنجلوس تايمز: الإدارة واللاجئون:

 الإدارة الأمريكية لا تريد أغلب اللاجئين العراقيين، فهل هذا عجز أم لامبالاة؟

على بوش أن يتعلم من السابقة الفلسطينية ويدرك خطر تبعثر اللاجئين العراقيين الناقمين على الولايات المتحدة عبر العالم الإسلامي، وما قد يترتب على ذلك من دائرة شقاء جديدة في الشرق الأوسط..!!

Los Angeles Times