|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
التقسيم لن يمر أبداً |
|
الأخوات والأخوة الذين لم يضيفوا أسمائهم |
|
الى كتاب المقاومة العراقية الاعزاء تدعوكم شبكة البصرة الى القيام بحملة واسعة النطاق لفضح قرار الكونغرس الامريكي الخاص بتقسيم العراق، من خلال المقالات والنشاطات السياسية والفكرية وغيرها، بما في ذلك تعبئة الراي العام في الغرب خصوصا الراي العام الامريكي لاجل اسقاط القرار.
شبكة البصرة
لنقف صفا واحدا لاحباط المؤامرة الصهيونية – الصليبية الرامية لتمزيق العراق |
|
|
|
|
|
شبكة البصرة |
|
نحن الموقعين ادناه مجموعة من كتاب وصحفيين ومثقفين اطباء ومهندسين، عمال وفلاحين، اساتذة وعسكريين، من مختلف مناطق العراق، من مذاهب وأديان مختلفة، نوجه ندائنا هذا الى شعبنا واهلنا في جميع مناحي العراق، وبكل اطيافه الدينية والاثنية، ليشاركونا صرخة الاستنكار والشجب والرفض المطلق لما تبناه مجلس الشيوخ الاميركي من قرار تقسيم العراق الى ثلاث دويلات صغيرة، سوف لن تكون في ظل النظام الدولي الا لعب شطرنج، تشجع بضعفها وعجزها كل اشكال التدخل الاجنبي، وتمسخ شخصية وانسانية الانسان العراقي، الذي ساهم على امتداد التاريخ في بناء وارساء اسس الحضارة العالمية. تشهد بمساهماته اور والوركاء، بابل و نينوى، بأنه كان سيد العالم، ومنبعا للخير والعطاء العلمي والمعرفي منذ الاف السنيين قبل ان يسمع الناس بأسم دولة رعاة البفر الفارين من دولهم بحثا عن الثراء، او هروبا من متابعات قانونية، أو حالات نبذ اجتماعي.
ان مشروع الفيدرالية، ليس الا مؤامرة حيكت بدقة، من اجل تدمير شعبنا وبلدنا من خلال تقسيمه، لدويلات صغيرة متناحر بهدف استنزاف قواه، وانهاك الدولة العراقية التي بما لديها من امكانات كامنه للقوة كان لها ان تتحول الى دولة كبرى قوية، يمكن ان تهدد مصالح واطماع الغرب الاستعمارية، وصنيعته – الدولة العبرية في فلسطين – التي كان تأسيسها الخطوة الاولى لاعاقة نمو وتطور الدول العربية، واستنزاف قدراتها وامكاناتها الضخمة والكافية لاغناء كل سكان الوطن العربي عن الحاجة للارتباط بالغرب، والتبعية له.
كان واضحا من البداية ومن اختلاف وتغير الحجج والتبريرات التي قدمتها ادارة اليمين المتصهين، وطريقة ادارتها وتنفيذها للحرب الهمجية على بلدنا العراق، التي دمرت بخبث وحقد كل مؤسسات وبنى الدولة العراقية، أن ليس هناك من سبب حقيقي وراء غزو العراق الا تحقيق المخطط الصهيوني المعروف باسم مشروع شارون – ايتان، الرامي لتقسيم الدول العربية الكبيرة، ومنها العراق، الى دويلات صغيرة متناحرة لمنع مسيرتها نحو التقدم والاستقلال والقوة، حفاظا على أمن وبقاء الدولة العبرية في فلسطين. ولم يكن النفط الا عاملا ثانويا من العوامل الكامنة وراء هذه الحرب التدميرية، التي حصدت بنتائجها اكثر من مليون شهيد، ومليونين معوق، واكثر من اربعة ملايين مهاجر. ونهب خيرات البلد وتبديدها، وتهريبها للخارج، وأرهاق الدولة العراقية بديون يتقاسمها شذاذ الافاق، وذوي العاهات، تهرب للخارج قبل ان يخصص منها دينار واحد لاصلاح الطاقة الكهربائية، او توفير المياه الصالحة للشرب، او اعمار مستشفى او مدرسة.
جاء قرار مجلس الشوخ الاميركي ليجسد بوضوح الاهداف الحقيقية للحرب على العراق، ويسقط كل الاقنعة التي حاولت ادارة دولة رعاة البفر ان تلون بها اهدافها الحقيقية، ويكشف عن حقيقة الدعاوى الفارغة عن الحرية، والخلاص من الدكتاتورية، واسلحة الدمار الشامل، التي صورها وزير خارجية ادارة بوش بكل وقاحة وصلافة راعي البقر المتجرد من كل الاخلاقيات والقيم سوى مطامعه الهمجية، ورغباته البربرية، على أنها حقيقة مجسدة تهدد أمن العالم وأمن أميركا، من خلال ادلته التي ثبت زيفها وكذبها. حتى الارهاب، يشهد التاريخ ان عراقياً واحد لم يشارك في اي من تلك الممارسات الموسومة بالارهاب، رغم ما عرف عن الشخصية العراقية من الحدة في تمسكها بالقيم والاخلاق الانسانية، واندفاعها في الاستجابة لنخونة المظلوم، ورقض الظلم والطغيان.
أن ألانسان العراقي، صاحب الشهامة والاباء، والغرور المعزز تاريخيا بأنه هو من علم العالم الكتابة، وهو من ابتدع اول القوانين والدساتير في التاريخ، ليس بحاجة لنصائح رعاة البقر او قراراتهم التي تعكس حالة استهتار وقحة بكل قوانين الشرعية الدولية التي تدعي ادارة بوش انها تدافع عنها وتروم حمايتها. ان قرار مجلس شيوخ رعاة البقر يمثل خرقا لكل تلك الشرائع الدولية. يعرف علماء السياسة الاميركان المصلحة الوطنية على انها مفهوم واسع يتضمن في جوهره: "الحفاظ على وحدة وسلامة اراضي الدولة المعنية، واستفلالها وسيادة شعبها على اراضيها، وامن ورفاهية شعبها." ولانتردد في اتهام كل من يروج لمشروع القيدرالية بالخيانة العظمى للعراق وشعبه. اولئك الطائفيين والعنصريين الذين يروجوا للدعوى الطائفية والعنصرية، لا حبا بطائقة او اثنية بل استثمارا لمشاعر الناس من اجل ان يحققوا اطماعهم الشخصية الخاصة، ويطمئنوا نزعاتهم ونفوسهم المريضة، ويكسبوا رضى اسيادهم من الصهاينة ورعاة البقر، كما كشفت تجربة السنوات الاربع الماضية ان شغلهم الشاغل نهب اموال الشعب وتهريبها الى الخارج استعدادا للهرب من نقمة الشعب، يوم يتخلى عنهم اسيادهم.
أن بلاد الرافدين كانت على امتداد التاريخ وحدة جغرافية، سياسية، حضارية واحدة، ترتقي لمصافي الدول الكبرى، وتسهم بفاعلية في اغناء الحضارة العالمية. وتذوي وتتراجع ن وتصبح موضوعا للتدخلات الخارجية وتنتكس حضاريا بتمزقها وتقسيمها. فقوة الدول تحسب بمساحتها وعدد سكانها، وخيراتها الظاهر منها والكامن، وليس هناك في أي من الدويلات المقترحة مقومات دول خقيقية يمكن ان تلبي مطالب سكانها، او تمكنها من توفير المقومات اللازمة للدفاع عن نفسها وحماية شعبها.
يا ابناء الناصرية والسماوة والحلة والكوفة وسامراء وبغداد والموصل يا أبناء العراق من شماله الى جنوبه يا ابناء ذلك الانسان العراقي العظيم الذي بهر العالم بوعيه وعقله وحضارته. كونوا اسياد ارضكم،ومصيركم ومستقبلكم. انهضوا وهبوا جميعا لرفض هجمة الحقد الصهيونية، وحسد رعاة البقر، وخدامهم ووكلائهم من العملاء المحليين. كونوا أسياد مصيركم، ارتقوا لمستوى اجدادكم، بناة بعض من عجائب الدنيا في اور وبابل ونينوى. وأولئك الذين نشروا قيم الحضارة والانسانية من عواصمهم التاريخية في الكوفة، بغداد، وسامراء.
أنتم واجدادكم مبتدعوا التشيع والتسنن، وحركة الارجاء والاعتزال، والخوارج وحتى القرامطة. لاشي جديد عليكم وعلى اباءكم قي الكوفة وبغداد والبصرة. ليس ذلك الا دليل على سعة وعيكم، وحجم العقل الذي تمتع به اجدادكم، لاتسمحوا لاعداءكم ان يخلقوا لكم اعداء وهمين من أبناء جلدتكم، ويشاغلونكم بمعارك غير مبررة ليبددوا قواكم ويهدروا امكاناتكم في التخريب وقتال بعضكم بعضا، ليعيشوا هم نشوة النصر عليكم. هل انتم فعلا من الصغر والجهل والضعف والتفاهة ليقرر لكم رعاة البقر، الذين لايعرف الكثير منهم ابيه اواصله، مصيركم وشكل دولتكم. أنهضوا وهبوا لطرد شذاذ الافاق، ابناء الهاربين من بلدانهم بحثا عن المال او هروبا من نبذ اجتماعي، وعملائهم المحليين من المرضى النقسانيين مستلمي المعونات التي تقدمها الدول الاوربية للمعافيين والمرضى النفسانيين. وهل ادعاء الجنون الا نوعا من انواع الجنون بحد ذاته. اليس من الجنون، ايضا، ان نترك مصيرنا لعبة بأيدي مجانين من اصحاب النزعات الشاذة المريضة.
البيان
مفتوح
للتوقيع
ولمن
يود
نشر
اسمه، على العنوان التالي : albasrah2003 @yahoo.com
الموقعون : الاسماء السابقة على الرابط التالي :
http://www.albasrah.net/ar_articles_2007/1107/istnkar2_011107.htm
3001- علي ماجد الدليمي، طالب، هولندا، سخيدام 3002- نزار ثابت عباس النعيمي، كاسب، هولندا، درونتن 3003- محمد شاكر الدليمي، مهندس كيماوي، هولندا، روتردام 3004- Eman abdul jaleel al Obidy، student، qatar، doha 3005- محمد العبيدي، طالب، قطر، الدوحة 3006 :اسماعيل حسن سيفو، اديب، ملتقى الفينيق الادبي 3007- محمد بن حسين، اديب، ملتقى الفينيق الادبي 3008- فوزية دحمان صبايحية، طبيبة، الجزائر، الشلف 3009- علي الياسري، كاتب وصحفي وفنان تشكيلي، العراق، الشعلة 3010- عبد القادر دحمان صبايحية، تلميذ، الجزائر، الشلف 3011- محمد دحمان صبايحية، طالب جامعي، الجزائر، الشلف 3012- عصام حكمت ناصر، فنان موزع موسيقي عراقي، في سوريا حاليا، دمشق 3013- وصال احمد بوشتى، استاده لغة فرنسية، المغرب، المغرب 3014- Junaina George، CPA، U.S.A، Michigan 3015- رائد مؤيد، مهندس، الامارات، دبي 3016- علي حسين علي، مدير، العراق، البصره 3017- محمد العرب، كاتب صحفي، هولندا، ستكوهلم 3018- قيس نزال محسن العاني، رجل أعمال، العراق، الفلوجه 3019- صادق الحديثى، مهندس، السعوديه، جده 3020- محمد عبد الجبار حمد السبهاني، طالب، الاردن، اربد 3021- عبد الجبار حمد عبيد السبهاني، استاذ، الاردن، اربد 3022- يوسف سعد حسين، طالب، sweed، HELSINGBORG 3023- حيدر عبد الجبار كاظم، طالب، العراق، المثنى 3024- محمد احمد عبداللطيف، طبيب، العراق، الموصل 3025- بشير بوصبيعة، استاذ، الجزائر، آفلو 3026- أحمد حسين، طالب، سوريا، دمشق 3027- د. احمد الجبوري، طبيب، عمان، الاردن 3028- بليغ جبارة، محامي، لندن 3029- العيد غراب، أستاذ، الجزائر، الوادي 3030- أ. د. رشيد الحسن بوزيان، أستاذ جامعي، المملكة العربية السعودية، الرياض 3031- موفق يونس عبدالقادر، مهندس، العراق، بغداد 3032- سامح البرعي، طالب، فلسطين، غزة 3033- الحسن البوزيدى، رئيس فرع النقل الثقيل، الجزائر، بسكرة 3034- محمد عبد القادر، مساعد صحفي، قطر، الدوحة 3035- محمد عوض الأسمري، مدرب حاسب، السعودية، مكة 3036- أحمد سعيد إبراهيم، إداري، الإمارات، دبي 3037- أسامه المشايخي، Business Man، USA، Virginia 3038- مزنه العنزي، مدرسه، السعوديه، الرياض 3039- الدكتوراحمد الصقري العنزي، طالب، السعوديه، عرعر 3040- احمد محمد، مهندس، السعودية، الرياض 3041- بنان حموي، طالبة، الأردن، عمان 3042- امغار محمد، اطار اداري، المغرب، الرباط 3043- علي خصوب البلوشي، بائع بيض، الصومال، بربرة 3044- سمير مصطفى مجيد، محامي، العراق، كركوك 3045- mohamed bounguili، fonctionair، MAROC، MARRAKECH 3046- rachida fikri، sans، marok، marrakech 3047- عبد الستار رائف المولى، ماجستير، العراق، الانبار 3048- علاءابراهيم محمد العيداني، عامل فني، النرويج، بيرغن 3049- جمال محمد السعدون، مدير ومشرف عام حكومي، العراق، بغداد 3050- لافي بندر التميمي، معلم، اصلي من العراق وسعودي بالتجنس، البصرة 3051- رامي عيد، مهندس، الاردن، اربد 3052- حيدر علي، تاجر سيارات، متشرد وربك، جانت بغداد 3053- Eman abdul jaleel al Obidy، student، qatar، doha 3054- علي العيساوى، كاتب، العراق، الفلوجة 3055- علي حسون محسن، متقاعد، العراق، الشرقاط 3056- ظلال مساعدطاهر، طالبة، العراق، بغداد العامرية 3057- فيصل محمد صالح الشمري، موظف، السعودية ، الرياض 3058- عبدالستار الحبو، مهندس، صلالة، سلطنة عمان 3059- مخلص شهاب احمد، موضف في وزارة الكهرباء، العراق، الرمادي 3060- محمد درويش، مصلح تركتورات، سوريا، دير الزور 3061- محمد اغا، مصلح برادات، سوريا، دير الزور 3062- عبودي درويش، مهندس، سوريا الاسد، دير 3063- وليد سعيد ملا قادر وافراد العئلة، مهندس الميكانيك، تركية، مرسين تركية 3064- ALEV VELİT SAİT، ـNİVERSİTE ضĞRENCİ، TـRKİYE، MERSİN 3065- وليد سعيد ملا قادر وافراد العئلة، مهندس الميكانيك، تركية، مرسين تركية 3066- سهى احمد علي حسن، خريجة - ربة بيت، العراق، بغداد 3067- سهى احمد علي الشمري \\ عن عشيرة شمر، خريجة - ربة بيت، العراق، بغداد 3068- محمدعباس لفتة، طالب، السويد، مالمو 3069- محمود شاكر محمود العبودي، طالب، السويد، كريستينه هامن 3070- حسين علي السواد، طالب، السعودية، القطيف 3071- نوار عبد الله، استاذة، المغرب، وجدة 3072- أبوبكرأنورأيمن الكثيري، عامل، اليمن، تعز 3073- هناء عبدالله، طالبه، اليمن، صنعاء 3074- عمر المحمدي، استاذ جامعي، العراق، الفلوجة 3075- صباح نوري السامرائي، مدرس، عراقي مقيم في حمص، حمص 3076- امال مصطفى سرحان، مبرمجة، الاردن، عمان 3077- صعدلي عبد الرحمن عبد القادر، لا شيء، الجزائر، بريزينة 3078- د.حسين الخالدي، استاذ جامعي، العراق، بابل 3079- زينب عبدالكريم جاسم، موظفة، العراق، بابل 3080- وائل عبد الحميد عبد الرشيد، موظف، مصر، القاهرة 3081- ابراهيم أحمد ابراهيم، استاذ جامعي، سوريه، حماه 3082- مضر بدري الراوي، طالب، العراق، بغداد 3083- أحمد عبدالله محمد، طالب، العراق، بغداد 3084- محمد محمد البقاش، Journaliste، Maroc، Tanger 3085- محمد نابغ، استاذ، المغرب، مراكش 3086- حسن فلاح حسن الحكيم، طالب، السويد، اوريبروا 3087- محمد التسولي، أستاذ، المغرب، الدار البيضاء 3088- أحمد غزوان عبود، طالب جامعي، العراق، الانبار الرمادي 3089- احمد هاشم حسين، طبيب اسنان، العراق، طرابلس/ ليبيا 3090- السيدة فائقة الخفاجي، مديرة مدرسة متقاعدة، عراقية في ليبيا، طرابلس 3091- عمر سمير الصالحي، طالب، العراق، ديالى 3092- Mostafa samir، TALIB، IREQ، DIALA 3093- محمد بن مفرح المبارك، موظف قطاع خاص، السعودية، الجنوبية 3094- مصطفى سعدون ابراهيم، طالب، جمهورية العراق، بغداد 3095- خالد فيصل سفاح، طالب، السعودية، الرياض 3096- فيصل سفاح الصحن، رجل اعمال، السعودية، الرياض 3097- شذى عبد الكريم مصطفى، ربة منزل، السعودية، الرياض 3098- احمد علي، database، العراق، العراق 3099- محمد القيشاوي، مبرمج كمبيوتر، الكويت، الكويت 3100- محمد بن عبدالله، دارس، البلاد، أرض الله 3101- وليد حسن الطائي، موظف، العراق، الناصرية 3102- عاصم مهيوب أحمد الكحلاني، مهندس معماري، قاص، اليمن، صنعاء 3103- علي عباس عبد الحسين المسعودي، طالب، ليبيا، المرج 3104- لطيفة علي الشعباني، طالبة جامعية، المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة 3105- بسمة علي الشعباني، طالبة جامعية، المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة 3106- علياعلي الهذلي، طالبة جامعية، المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة 3107- علياعلي الهذلي، طالبة جامعية، المملكة العربية السعودية، مكة المكرمة 3108- مهند سلومي، شاعر عراقي، سوريا، حلب 3109- فوزي كريم مهدي، موظف، العراق، كركوك 3110- صلاح جهاد جبار، مهندس، العراق، كركوك 3111- إدريس لكريني، أستاذ جامعي، المغرب، مراكش 3112- بواشري سميرة بنت بن ميرة، طالبة، الجزائر، الشلف 3113 بواشري نجاة بنت بن ميرة، معلمة، الجزائر، اولاد فايت 3114- بن سمان محمود بن محمد، تاجر، الجزائر، اولاد فايت 3115- مرايمي محمد ابن ميسوم، استاذ جامعي، الجزائر، عين الدفلى 3116- بلطرش احمد ابن عبد القادر، تاجر، الجزائر، عين الدفلى 3117- زيار فاطمة بنت العربي، مجاهدة وابنة شهيد الثورة الجزائرية -ربة بيت، الجزائر، مليانة 3118- بواشري بن ميرة، برلماني سلبق ومجاهد ثورة التحرير الجزائرية -عضو، الجزائر، مليانة 3119- بواشري بلقاسم، موظف، الجزائر، مليانة 3120- mahmood shakir hamoud، طالب، sweden، kristinehamn 3121- عمر محمد رزوقي، طالب، العراق، ديالى 3122- احميدة محمد ابوالقاسم، طالب، ليبيا، براك 3123- عبدالوهاب محمد حسين الجبوري، اكاديمي جامعي/ باحث، العراق، الموصل 3124- عبدالرحمن نصرالله أبوطالب، طالب، السعودية، الدمام 3125- د. ضياءأحمد محمد الجلبي، أستاذ جامعي، NZ، Auckland 3126- Abdullah Bahaa Ibrahim Mohammed، Student-High School، Australia، Bunbury 3127- Yousr Bahaa Ibrahim Mohammed، Student - last year of High School، Australia، Bunbury 3128- Malak Bahaa Ibrahim Mohammed، Gratuated from Health Scince - Unversity of Auckla، New Zealand، Auckland 3129- Neam Bahaa Ibrahim Kanbour، Student - Scince of Art - University of Perth، Australia، Bunbury 3130- نجاح محمد عبد الكريم العكيلي، ربه بيت، Australia، Bunbury 3131- بهاء ابراهيم محمد قنبور، Project/Contract Manager، Australia، Bunbury 3132- حنان كاظم هويدي، طالبه كليه، العراق، النجف 3133- مروه هادي محمد، طالبه كليه، العراق، النجف 3134- كرار حمزه بعيوي، طالب كليه، العراق، النجف 3135- علي ساجت عيدان، طالب كليه، العراق، النجف 3136- ناجى عبدالسلام السنباطى، رئيس تحرير مجلة صوت السرو، مصر، مدينة السرو 3137- nabil yahiaoui، chemage، algerien، telemcen 3138- امير ابراهيم لاشين، صحفى، مصر، القاهرة 3139- nabil yahiaoui، chemage، algerien، telemcen 3140- آل سعدون شيوخ عشائر المنتفق، عشيرة، العراق، جنوب و وسط العراق 3141- منيرة المرزوقي، مهندسة، الامارات، الشارقة 3142- أمل التميمي، مصممة أزياء، الامرات، دبي 3143- عبد العزيز ماجد عبد الكريم السعدون، طالب، الامارات، دبي 3144- احمد ماجد عبد الكريم السعدون، طالب، الامارات، دبي 3145- ماجد السعدون، مستشار قانوني، الامارات، دبي 3146- محمد نبيل صلاح، طالب بجامعة عين شمس، مصر، القاهرة عبودي، مهندس، سوريا الاسد، دير الزور عادل، طالب، السعوديه، عنيزه عبودي، لا، سوريا، حطلة عليا، طالبة، سوريا، دمشق ريم، طالبه، ليبيا، اجدابيا afaf، student، egypt، cairo عراقي حزين، كاسب، العراق، بغداد محب للعراق واهله، طالب، السعوديه، بريده
|
|
نسخة من مشروع التقسيم التي تقدم
بها السيناتور بايدن |
|
|
|
October 6,
2006 Iraq: A Way Forward President Bush does not have a strategy for victory in Iraq. His strategy is to prevent defeat and to hand the problem off to his successor. As a result, more and more Americans understandably want a rapid withdrawal, even at the risk of trading a dictator for chaos and a civil war that could become a regional war. Both are bad alternatives. There is a third way that can achieve the two objectives most Americans share: to bring our troops home without leaving chaos behind. The idea is to maintain a unified Iraq by federalizing it and giving Kurds, Shiites and Sunnis control over their daily lives in their own regions. The central government would be responsible for common interests, like border security and the distribution of oil revenues. The plan would bind the Sunnis- who have no oil -- by guaranteeing them a proportionate share of oil revenues. It would convene an international conference to secure support for the power sharing arrangement and produce a regional nonaggression pact, enforced by an Oversight Group of the U.N. and major powers. It would call on the U.S. military to withdraw most U.S. troops from Iraq by 2008, with a residual force to take on terrorists and train Iraqis. It would increase economic aid but tie it to the protection of minority rights and the creation of a jobs program and seek funding from the oil-rich Gulf Arab states. The central reality in Iraq is deep and growing sectarian violence between the Shiites and Sunnis. . Ethnic militias increasingly are the law in Iraq. They have infiltrated the official security forces. Massive unemployment is feeding the sectarian militia. Sectarian cleansing has forced more than 2 million Iraqis to flee their homes. At the same time, Al Qaeda is now so firmly entrenched in Western Iraq that it has morphed into an indigenous jihadist threat. As a result, Iraq risks becoming what it was not before the war: a haven for radical fundamentalists. There is no purely military solution to the sectarian civil war. The only way to break the vicious cycle of violence- and to create the conditions for our armed forces to responsibly withdraw -- is to give Shiites, Sunnis and Kurds incentives to pursue their interests peacefully. That requires an equitable and viable power sharing arrangement. That's where my plan comes in. This plan is not partition- in fact, it may be the only way to prevent violent partition and preserve a unified Iraq. This plan is consistent with Iraq's constitution, which provides for Iraq's 18 provinces to join together in regions, with their own security forces, and control over most day-to-day issues. This plan is the only idea on the table for dealing with the militia, which are likely to retreat to their respective regions. This plan is consistent with a strong central government, with clearly defined responsibilities. Indeed, it provides an agenda for that government, whose mere existence will not end sectarian violence. The example of Bosnia is illustrative. Ten years ago, Bosnia was being torn apart by ethnic cleansing. The United States stepped in decisively with the Dayton Accords to keep the country whole by, paradoxically, dividing it into ethnic federations. We even allowed Muslims, Croats and Serbs to retain separate armies. With the help of U.S. troops and others, Bosnians have lived a decade in peace. Now, they are strengthening their central government, and disbanding their separate armies. The Bush administration continues to hope that Iraqis will rally behind a strong central government that keeps the country together and protects the rights of all citizens equally. But that vision has been engulfed by the flames of sectarian hatred. There is no trust within the central government, no trust of the government by the people, no capacity by the government to deliver security and services- and no evidence that we can build that trust and capacity any time soon. There are two other ways to govern Iraq from the center: a foreign occupation that the United States cannot sustain or the return of a dictator like Saddam Hussein, who is no on the horizon. That leaves federalism as Iraq's best possible future. But unless we help make it work for all Iraqis, it won't stop the violence. We should start with a major diplomatic offensive to convince the major powers and Iraq's neighbors that a federal Iraq is the best possible outcome for them, too. Then, together, we should convene a Dayton-like conference to move all the Iraqi parties from civil war to the negotiating table. Through a combination of pressure and reassurance, we would persuade the Sunnis to accept federalism and press the Shiites and Kurds to give the Sunnis a bigger piece of the pie. The course we're on leads to a terrible civil war and possibly a regional war. This plan is designed to head that off. It offers the possibility- not the guarantee- of producing a soft landing for Iraq. I believe it is the best way to bring our troops home, protect our fundamental security interests, and preserve Iraq as a unified country. The question I have for those who reject this plan is simple: what is your alternative? Joe Biden A Five Point Plan for Iraq
1. Keep
Iraq Together Through Federalism and Local Control
2. Secure
Support from the Sunnis
3. Enlist
Help from the Major Powers and Iraq's Neighbors
4.
Responsibly Drawdown US Troops
5. Increase
Reconstruction Assistance and Create a Jobs Program |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 21 ذو القعدة 1428 / 1 كانون الاول 2007 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |