بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

عراقيون : تغيير العلم العراقي تسهم في تمزيق النسيج الوطني

شبكة البصرة

تصاعد الرفض الشعبي العراقي للتعديلات التي اجراها برلمان الاحتلال في بغداد على العلم العراقي، واكدوا تمسكهم بهذا العلم الذي يمثل رمزاً لوحدة الارض والشعب وعنواناً من عناوين السيادة الوطنية.

واكدت هيئات وقوى سياسية وفصائل المقاومة عن رفضها لهذه التعديلات، التي وصفوها بانها تأتي بايحاء من الاحتلال، وتسهم في تمزيق النسيج الوطني في العراق.

وسخر سياسيون واكاديميون عراقيون من تصريحات رئيس برلمان الاحتلال محمود المشهداني الذي وصف النجمات الثلاث التي تزين العلم العراقي، بانها ترمز الى اهداف حزب البعث العربي الاشتراكي في الوحدة والحرية والاشتراكية، وقالوا ان العلم العراقي الحالي جاء تصحيحه بعد نجاح ثورة الثامن من شباط عام،1963 حين كان المشير الراحل عبد السلام عارف رئيساً للجمهورية العراقية، وان النجمعات الثلاث اللواتي يتوسطن العلم العراقي يرمزن الى مشروع الوحدة الثلاثية الذي كان مقترحاً بين مصر وسورية والعراق، وبعد ان فشل اقتراح الوحدة الذي تم اعلانه في السابع عشر من نيسان،1963 احتفظت الحكومة العراقية بهذا العلم، ونجماته الثلاث، وهو الشيء نفسه الذي اعتمده البعث عندما تسلم السلطة في العراق في السابع عشر من تموز،1968 وظل العلم نفسه الى ان اقدم الرئيس الشهيد صدام حسين على خط عبارة »الله اكبر.. بخط يده، لتتوسط النجمات الثلاث، عشية العدوان الثلاثيني على العراق عام.1991

وبعد احتلال العراق، ذهب عملاء الاحتلال الى تغيير العلم، وقدموا نموذجاً مشابهاً لعلم الكيان الصهيوني، الا ان ارادة الشعب العراقي رفضت ذلك، مما اجبر حكومة الاحتلال في بغداد على الاستمرار بالتعامل مع العلم العراقي، وذهبت الى تغيير نوع الخط الذي كتبت به عبارة الله اكبر الى الخط الكوفي بدلاً من خط يد الرئيس الشهيد صدام حسين.

واشار السياسيون والاكاديميون العراقيون الى حجم الجهل الذي يبدو واضحاً في مسلكية عملاء الاحتلال وتصريحاتهم، حين يشيرون ان النجمات الثلاث ترمز الى الوحدة والحرية والاشتراكية.

وكانت عصابات البشمركة في شمال العراق رفضت منذ عام 1991 رفع العلم العراقي في المدن الكردية، وقد اشترطت وضع اللون الاصفر في تصميم العلم الجديد حتى توافق عصابات مسعود البرزاني على الاعتراف به.

جريدة الوحدة - عمان - الاردن

شبكة البصرة

الثلاثاء 21 محرم 1429 / 29 كانون الثاني 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس