|
مصرع أربعة من جنود الاحتلال الأمريكي في العراق
لقي أربعة من جنود الاحتلال الأمريكي مصرعهم، اليوم الثلاثاء، في حادث وهجومين
متفرقين في العراق.
وقال جيش الاحتلال الأمريكي في بيان: إن أحد جنوده قتل في انفجار عبوة ناسفة
الثلاثاء، جنوب العاصمة العراقية بغداد.
وحسب الجزيرة الفضائية، أضاف جيش الاحتلال أن ثلاثة جنود آخرين أصيبوا في
الهجوم.
كما لقي جنديان أمريكيان آخران مصرعهما وأصيب آخر اليوم في حادث سير شمال
كركوك.
وذكر مصدر في الشرطة العراقية بكركوك أن جنديين أمريكيين لقيا مصرعهما وأصيب
آخر في حادث سير شمال مدينة كركوك.
كما توفي جندي رابع، اليوم، متأثرًا بإصابته يوم السبت في انفجار عبوة ناسفة في
مدينة الموصل شمال العراق.
وبمصرع الجنود الأربعة، يرتفع عدد القتلى الأمريكان الذين سقطوا منذ بدء
الاحتلال الأمريكي للعراق في مارس عام 2003 بحسب تقديرات جيش الاحتلال إلى 3933
قتيلاً.
وعلى الرغم من ارتفاع أعداد القتلى في صفوف القوات الأمريكية بالعراق، وفقًا
لتقديرات الجيش الأمريكي، إلا أنّ منظمات وهيئات مستقلة ومراقبين يشككون في هذه
الأرقام التي يعلنها الجيش عن عدد قتلاه، مؤكدين أنّها تبدو أقل بكثير من
الأرقام الحقيقية للخسائر التي تلحق به، خاصة في ظل زيادة وتيرة التفجيرات على
جوانب الطرق.
وهو الأمر الذي عكسته شهادات العديد من الضباط العسكريين الأمريكيين الذين
خدموا في العراق عن تردّي الأوضاع الأمنية هناك، وعن مأزقٍ كبيرٍ تعيشه القوات
الأمريكية في هذا البلد.
وتقول الأحاديث السياسية الدائرة في العاصمة الأمريكية: إنّ كل ما كانت تقوم به
الولايات المتحدة في السنوات الأربع الماضية في العراق قد فشل فشلاً مزريًا!
مثل سابقاتها.. آليات الاحتلال المطورة لا تصمد أمام المقاومة العراقية
كشفت صحيفة أمريكية أن العربات المحصنة المطورة التي أرسلها الجيش الأمريكي
مؤخرًا إلى العراق لمواجهة العبوات الناسفة بدائية الصنع فشلت في أول اختبار
حقيقي لها على أرض الواقع.
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الانفجار الذي استهدف عربة محصنة تم تطويرها
مؤخرًا في منطقة "عرب جبور" كشف عن شكوك جدية تحيط بإمكانية تلك العربات،
المعروفة باسم (MRAP)،
على مواجهة قنابل العراق التي مثلت التحدي الأخطر للاحتلال في العراق.
وتقول الصحيفة إن الانفجار الذي أودى بحياة أحد عناصر المركبة الأمريكية وأصاب
ثلاثة آخرين بجراح يوم السبت الماضي دفع الجيش الأمريكي للخوف من أن تلحق
العربة الجديدة بسابقاتها في العجز عن مواجهة عبوات العراق الناسفة.
وتوضح الصحيفة أن الجيش الأمريكي أرسل على الفور فريقًا خاصًا للتحقيق في أسباب
الانفجار، وكيف فشلت تلك العربة الجديدة في مواجهته؛ خاصة وأن البنتاجون يعتمد
على تلك العربة في تقليل الخسائر الناجمة عن العبوات الناسفة.
وقال المقدم "كينيث أدجي" قائد الكتيبة التي تعرضت للهجوم: إنها عربة عظيمة،
ولكن ليس هناك عربة مثالية.
ويقول النقيب "مايكل فريز": كان الانفجار قويًا بما يكفي لتفجير عربة برادلي
محصنة، موضحًا أن الجندي الذي قتل هو الذي يعمل على السلاح الرشاش، مشيرًا إلى
أن مكانه في العربة مكشوف وليس مثل بقية طاقم العربة.
ومثلت عبوات العراق الناسفة أخطر سلاح واجه القوات الأمريكية، وفشلت وزارة
الدفاع الأمريكية في التوصل لحل لمواجهة تلك العبوات، على الرغم من المليارات
التي خصصتها لهذا الأمر، وراهن وزير الدفاع الأمريكي "روبرت جيتس" على العربة
الجديدة لمواجهة تلك العبوات معتبرًا أنها أفضل ضمان لتوفير الحماية للجنود
الأمريكيين في العراق.
وتتميز العربة الجديدة بارتفاعها عن الأرض مقارنة بعربات همفي القديمة،
بالإضافة إلى الدروع الإضافية التي تم إضافتها، ويبلغ وزنها 18 طنًا، وتحمل ما
بين 6 – 10 جنود، ويوجد منها أكثر من 1500 في العراق حاليًا، بينما يخطط الجيش
لشراء أكثر من 15.000 من هذا النوع الجديد.
الانفجار الذي أقلق
البنتاجون:
أما عن تفاصيل الانفجار الذي أقلق وزارة الدفاع الأمريكية بشأن عربتها الجديدة،
فتشير الصحيفة إلى أنه وقع يوم السبت الماضي قرابة الساعة 4:45 مساءً في منطقة
عرب جبور جنوب شرقي بغداد، حيث كانت القوات الأمريكية تقوم بعملية لمطاردة
عناصر القاعدة في المنطقة، عندما وقع الانفجار الذي ألقى بالعربة في الهواء،
وجعلها تدور 180 درجة في الهواء قبل أن تسقط على الأرض.
ويرجح الجيش الأمريكي أن العبوة التي زُرعت في عمق الأرض كان يبلغ وزنها 300
كيلو جرام من المتفجرات وكان يتم التحكم فيها عن بعد؛ مما تسبب في انفجار قوي
هز المنطقة وتدمير الآلية الأمريكية بشكل كامل؛ الأمر الذي أثار حالة من الفزع
بين الجنود الأمريكيين في المنطقة.
ويشير قائد الكتيبة إلى أن العبوة كانت مدفونة في عمق الأرض لهذا لم تستطع
القوات الأمريكية كشف مكانها على الرغم من توافر معلومات عن زرع عبوة في تلك
المنطقة، واستخدام كاشفات المعادن.
ويقول الأدميرال "جريج سميث" الناطق باسم الجيش الأمريكي في بغداد أن هذه هي
الخسائر التي منيت بها العربة الجديدة جراء انفجار عبوة ناسفة، رافضًا الكشف عن
حجم الأضرار التي لحقت بالعربة.
ويضيف سميث: في الفترة السابقة أثبتت تلك العربة قدرتها على مواجهة العبوات
الناسفة، غير أنه يستدرك قائلاً: ولكن ليس هناك عربة يمكن أن تضمن الحماية
المطلقة لمستخدميها.
ويقول الفني "ماثيو جريج": في الفترة الماضية اعتقد الكثيرون من الجنود أن
العربة الجديدة قوية وصلبة، ولكن لا شيء صلب.
ويضيف جريج: عندما تمر بهذه العربة الآن تتذكر أنك لا تستطيع أن تتنبأ بصحة شيء
هنا.
قصف قاعدتي التاجي وبلد الأمريكتين بصواريخ كراد
تعرضت
قاعدتان لقوات الاحتلال الأمريكي في مدينتي التاجي وبلد للقصف بصواريخ "كراد"،
مما
أدى لتصاعد سحب الدخان من القاعدتين الأمر الذي يشير إلى إلحاق القصف أضرارًا
بالقاعدتين.
وبحسب مصادر صحفية، تبنى جيش المسلمين
في العراق أحد فصائل جبهة
الجهاد والتغيير في بيانين له مسئولية قصف القاعدتين التابعتين للاحتلال
الأمريكي
في التاجي.
وأكد البيانان أن هاتين العمليتين تأتيان استمرارًا للحملة العسكرية
حملة "شيخ الشهداء عمر المختار" ضد قوات الاحتلال.
وأشار البيانان إلى أن عملية
القصف كانت موفقة حيث أصيبت القاعدتان بشكل مباشر وشوهدت أعمدة الدخان وألسنة
اللهب
تتصاعد من القاعدتين المستهدفتين.
قصف مقر للجيش الحكومي بقذائف الهاون في
الموصل:
في سياق ذي صلة، تعرض مقر الفوج الأول اللواء الثاني في الجيش العراقي
للقصف بقذائف الهاون مما أدى إلى إصابة أربعة من الجنود بجروح مختلفة، في حين
أفاد
مصدر طبي أن مستشفى مدينة الطب في الموصل تسلم 3 جرحى جراء إطلاق النار
العشوائي
الذي حدث عقب الهجوم.
وقال العميد عبد الكريم الجبوري مدير عمليات شرطة نينوى:
إن مقر الفوج الأول من اللواء الثاني، والمتمركز في فندق الموصل غربي الموصل
تعرض،
اليوم السبت، إلى قصف بخمس قذائف هاون أدت إلى إصابة أربعة من الجنود.
من جهة
أخرى، أفاد مصدر طبي من مدينة طب الموصل، أن المستشفى تسلم الجنود الأربعة
للعلاج.
وأضاف مصدر طبي: كما تسلمنا ثلاثة مدنيين أصيبوا بجروح نتيجة إطلاق
النار العشوائي الذي تم من قبل الفوج عقب استهداف، مشيرًا إلى أن المدنيين
الثلاثة
كانوا بالقرب من مكان وجود الفوج.
مفكرة الإسلام
جبهات الاحتلال والقتال تزرع 'بذور الاجرام' في جنود
اميركا
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز على نشرتها على الانترنت السبت ان 121 جريمة قتل وقعت
في
الولايات المتحدة ارتكبها جنود سابقون قاتلوا في العراق وافغانستان بعد عودتهم
من
الجبهة.
واوضحت الصحيفة ان الصدمة التي احدثها القتال والضغط العصبي اثر
العمل في مواقع قتال تقف وراء جرائم القتل هذه، الى جانب الافراط في تناول
الكحول
والمشاكل العائلية.
وقالت الصحيفة ان تحقيقا كشف ارتفاعا بنسبة 89% - من
184
الى 349 في 2007 - في جرائم القتل التي ارتكبها عسكريون عاملون في الجيش او
غادروه في السنوات الست التي تلت التدخل في افغانستان في 2001.
ولاجراء هذا
التحقيق، تابعت الصحيفة المعلومات التي نشرتها وسائل اعلام محلية ومحاضر جلسات
محاكم والملفات العسكرية كما اجرت مقابلات مع الاشخاص المدانين ومحاميهم
واقربائهم
واسر الضحايا.
وقالت "نيويورك تايمز" ان التحقيق لم يكشف على الارجح الا
عددا ضئيلا من جرائم القتل، اذ ان عددا من هذه الجرائم التي تقع خصوصا في المدن
الكبرى والقواعد العسكرية لا يكشف.
واضافت ان حوالي ثلاثة ارباع جرائم القتل
هذه تورط فيها مقاتلون سابقون في العراق وافغانستان، موضحة ان نصف هذه الجرائم
تمت
باسلحة نارية بينما استخدمت في الجرائم الاخرى وسائل الطعن والخنق والاغراق
والضرب.
وتحدثت الصحيفة عن 25 قضية اتهم فيها عسكريون او عسكريون سابقون
بالتسبب بحوادث سير بسبب قيادة "انتحارية" او في حال السكر.
وتابعت ان ثلث
الضحايا كانوا من افراد الاسرة من زوجة او صديقة او اطفال بينما كان الضحايا في
ربع
هذه الجرائم من العسكريين.
وتحدثت "نيويورك تايمز" عن طفلة تدعى كريزاونا
كالايرا لويس وتبلغ من العمر سنتين، القاها والدها على جدار. وكان والدها
البالغ من
العمر عشرين عاما يمضي فترة نقاهة في تكساس بعد اصابته في ساقيه ودماغه في قصف
في
الفلوجة.
وتحدثت الصحيفة عن جندي ضرب ثم احرق من قبل وحدته بعد يوم واحد من
عودته من العراق.
معدل وفيات الاطفال في العراق يقترب من مستواه في
دول جنوب الصحراء في افريقيا
أفاد تقرير الاربعاء أن قطاع الرعاية الصحية في العراق في حالة فوضى نظرا لفرار
الاطباء والعاملين بالتمريض الى الخارج وارتفاع معدل وفيات الاطفال.
وقال
التقرير الذي أعدته منظمة ميداكت إن نحو 75 بالمئة من الاطباء والصيادلة
والعاملين
بالتمريض العراقيين تركوا وظائفهم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على
البلاد عام 2003. وهاجر أكثر من نصف الفارين.
وأضاف التقرير الذي يحمل عنوان
"اعادة التأهيل تحت النيران"، "القطاع الصحي في حالة فوضى ليس فقط بسبب الوضع
الامني السائد ولكن أيضا بسبب الافتقار لاطار عمل مؤسسي ونقص كبير في العاملين
وانقطاع الكهرباء ونقص امدادات المياه النقية والانتهاكات المتكررة للحياد
الطبي".
وليس في العراق حاليا سوى تسعة الاف طبيب أي بمعدل ستة أطباء لكل
عشرة الاف شخص بالمقارنة مع 23 طبيبا لكل عشرة الاف في بريطانيا.
وقالت
ميداكت "الفشل المتكرر في ادراك الوضع الخاص للخدمات الصحية والعاملين في أوقات
الصراع اوجد مناخا سادت فيه انتهاكات لمعاهدة جنيف".
وأضافت المنظمة ان ذلك
اثار انتقادات خاصة بوزارة الدفاع الاميركية التي أدارت شؤون العراق بعد
الاحتلال
مباشرة. فقد انتهجت الوزارة برنامجها الخاص بها المتعلق باعادة بناء القطاع
الصحي
متجاهلة الممارسات الدولية.
ومن بين أكثر من 18 مليار دولار خصصت لاعادة
اعمار العراق تم توجيه اربعة في المئة منها فقط للرعاية الصحية.
وفي حين
ارتفع نصيب الفرد من الانفاق على الرعاية الصحية من 23 دولارا في 2003 الى 58
دولارا في 2004 قالت ميداكت ان البيروقراطية والافتقار للكفاءة أدى الى ان جزءا
من
ميزانية الرعاية الصحية لم ينفق بعد.
وقال التقرير "منحت العقود الكبيرة
لاعادة اعمار القطاع الصحي بتسرع شديد وبقليل من المشاورات".
وتابع التقرير"النتائج السريعة وتحقيق انجازات ملموسة مثل المباني وان كانت
جذابة سياسيا الا
انها امتصت موارد مهمة دون كفاءة ولم تنجح في ارساء أسس بعيدة
المدى".
ونتيجة لرغبة الولايات المتحدة في تنفيذ برنامج الخصخصة، اتخذ قرار
كذلك باعادة كتابة نشرة الادوية التي توردها وزارة الصحة العراقية.
وقالت
"ميداكت" ان هذه كانت عملية مكلفة وتفتقر للكفاءة لم توفر شيئا
للمرضى.
وتابع التقرير أن معدل وفيات الاطفال دون سن الخامسة يقترب الان من
مستواه في دول جنوب الصحراء في افريقيا على الرغم من ان العراق دولة غنية نسبيا
وتتمتع بموارد ومستوى مرتفع من التعليم. وقال التقرير ان ثمانية ملايين عراقي
يحتاجون الى مساعدات طبية عاجلة.
وتابعت المنظمة أن العراقيين -سواء الزعماء
السياسيين او الخبراء في مجال الصحة والمجتمع، يجب ان يكون لهم صوت أكبر في
تطوير
القطاع الصحي.
وطالبت المنظمة كذلك بتجدد الاهتمام بالصحة العقلية وهو مجال
طبي كان يحظى دائما باهتمام محدود في العراق.
وقالت "هناك مشكلات كبيرة
تتعلق بالصحة العقلية (...) فكثيرون لا يجدون رعاية تذكر في مجال الصحة العقلية
ويوصم بالعار المصابون ببعض الاختلالات العقلية".
ميدل ايست اونلاين
فضائح بشأن احتلال العراق وإدارة بوش أخفت رسائل
إلكترونية بشأن الحرب
كشف نائب ديمقراطي أن مجلس النواب سيحقق في تقارير تحدثت عن إخفاء البيت الأبيض
5
ملايين رسالة إلكترونية تتعلق بإخفاق "سي إي إيه" في عملها في العراق في الفترة
من
أواخر عام 2003 و2004.
ونقلت جريدة "الخليج" الإماراتية عن رئيس لجنة
الإصلاح والرقابة الحكومية هنري واكسمان: "إن الجلسة ستعقد في الخامس عشر من
فبراير/ شباط "، مضيفًا أن تلك الرسائل الإلكترونية تخص نائب الرئيس ديك
تشيني.
وقال واكسمان إنه قرر الكشف عن مذكرة أعدها فنيّون كانوا يعملون في
البيت الأبيض تتعلق باختفاء رسائل إلكترونية تغطي 20 شهراً. وذكر أولئك الفنيون
أنهم لم يحتفظوا بسجلات لجميع الرسائل الصادرة عن البيت الأبيض خلال تلك
الفترة.
يأتي ذلك فيما كررت منظمة "مواطنون من أجل مسؤولية وأخلاق واشنطن"
وهي منظمة حقوقية معنية بمراقبة أداء الحكومة الأمريكية اتهاماتها لإدارة
الرئيس
الأمريكي جورج بوش بأنها حذفت المئات من رسائل البريد الإلكتروني للتغطية على
أسلوبها في إدارة القضايا الأمنية، والتي من بينها الاحتلال الأمريكي للعراق.
وقالت المنظمة إن الإدارة الأمريكية بدأت في حذف رسائل البريد الإلكتروني
في مارس/ آذار 2003 تزامناً مع بداية الاحتلال الأمريكي للعراق.
وأشارت إلى
أن هذه الفترة "مهمة جداً"؛ حيث شهدت أحداثاً مهمة، من بينها التخطيط وبدء
الاحتلال
الأمريكي للعراق وكشف هويّة "فاليري بليم" عميلة المخابرات المركزية الأمريكية
(سي.
آي. إيه)، والمتورط فيها مسؤولون كبار بالبيت الأبيض، وفتح إدارة العدل
الأمريكية
تحقيقاً جنائيّاً في أعمال مسؤولي البيت الأبيض.
من جانبه تجاهل البيت
الأبيض أي اعتراف بفقدان أي رسائل بريد إلكتروني، على الرغم من أن الإدارة
الأمريكية قالت من قبل في تصريحات لها إنها "موجودة على أقراص الاسترجاع" ويمكن
"الحصول عليها".
زراعة المخدرات تنتشر في العراق بشكل سريع بسبب
الاحتلال
كشف تقرير بريطاني الخميس عن أن زراعة خشخاش الأف |