|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
مبروك للشعب العراقي والعربي بالنصر والشهادة |
|
شبكة البصرة |
| خالد عزيز الجاف - برلين |
|
بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَضَيْنَآ إِلَىَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنّ فِي الأرْضِ مَرّتَيْنِ وَلَتَعْلُنّ عُلُوّاً كَبِيراً(4) فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ الدّيَارِ وَكَانَ وَعْداً مّفْعُولاً(5) ثُمّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً(6) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الاَخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوّلَ مَرّةٍ وَلِيُتَبّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً(7) عَسَىَ رَبّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدتّمْ عُدْنَا وَجَعَلْنَا جَهَنّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيراً) الإسراء 4-8.
يا ربّ لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدّقنا ولا صلينا
نقول كما قال عبدالله بن رواحة رضي الله عنه: إنّا والله، ما نقاتل الا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به.. فانطلقوا.. فانما هي احدى الحسنيين، النصر أو الشهادة) مبروك عليك باذن الله الشهادة يا ابن العراق والمسلمين المجاهد صدام حسين. أن هؤلاء الخونه من باع الارض والوطن والانسانية والغيرة أنهم واهمون فقد خسئوا وانتكست رايتهم وفشلت مشاريعهم التآمرية ضد العراق وابن العراق صدام حسين، وقد تعود المجاهد على خوض النضال لتحرير ارض العراق والامة العربية الاسلامية، ولم يخلد في فكرهم أن حضور وذهاب ابن العراق البطل الشهيد المجاهد لايمكن له أن ينتهي بهذه الصورة وان كانت عظيمة بالهيبة والبسالة والشجاعة التي اقترنت بكل حركات وملامح القائد العربي الشهيد في لحظات معدودة وهو يستقبل الموت بشهادة أشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله.. نادرة شهادة القادة غالبا ما تكون ميلاد للشعوب والأمم. وستبقى خالدة في ذهن الأمة. لقد أرادوا إذلال الشهيد ولكن الله أراد أن يرفع مقامه، فأخذلهم الله وافشل خططهم الشيطانية، فقد انزل الله عليه السكينة والجرأة والتحدي والثبات يوم الإعدام. لقد أرادوا السخرية به وبالمسلمين في عيدهم فكان الله لهم بالمرصاد، واصبحوا هم مهزلة ومسخرة ومزبلة التأريخ. أرادوا إعدامه كمجرم فإذا الله يرفع بمقام شهيد في ليلة العيد فأصبح للمسلمين عيدين عيد المسلمين وعيد الشهادة. أرادوا تشويه صورته وصورة المسلمين فخرج بعض من معارضيه النادمين على فعلتهم وهم يخلدونه في وجدان ضمائرهم الحية. أرادوا إرهابه لكن الله انزل سكينته عليه. أرادوا أهانته فأهانهم الله بجرأته وتحديه (ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين)ولكن الأمر يذكرنا بتأريخ هارون الرشيد وكيف كان للرومان اليد الطولى في تشويه وتزوير تأريخ رجل كان يحج عاما ويفتح عاما آخرا.
نقول لهؤلاء العملاء القابعين في المنطقة الخضراء أن إعدام الشهيد باذن الله صدام قد حدد مصير هذا القائد البطل، فقد تحول المصير منذ لحظة الإعدام إلى المحبة والاحترام والفخر والتقدير في نفوس الشعب العراقي والعربي والعالمي، ومع مرور الزمن سوف يثبت التاريخ هذا الحدث، وليس فقط من خلال المتعاطفين والمحبين له بل من الطرف الأخر الذي أراد له هذا المصير، وسوف لايعيش فقط في ذاكرة المصادر التاريخية والمرئية والسمعية وحسب، وإنما في ذاكرة الاجيال القادمة. وسيبقى رمزا حيا في ضمير الأمة العربية والإسلامية والعالمية، ويبعث الأمل في النفوس ليقتل اليأس في قلب الأمة الاسلامية، ويكسر قنوطها المستديم،ويضحي ضميرها نحو الاستعداد القادم للمواجهة الكبرى مع أعداء الأمة العربية،أن شاء الله. المجد والخلود لرئيس العراق البطل الشهيد باذن الله صدام حسين.النصر باذن الله للمقاومة العراقية والعربية الباسلة..عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر الله اكبر.. الله اكبر وليخسأ الخاسئون. |
|
شبكة البصرة |
|
الاثنين 28 ذو الحجة 1428 / 7 كانون الثاني 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |