|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
اصدقاء البعث يقيمون حفلة تأبينية على روح الشهيد صدام حسين في برلين |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
في مثل هذا اليوم فقدت العراق والأمة الإسلامية قائدا وفارسا، أمضى حياته دعوة وجهادا ودفاعا وأعمارعن ارض العراق والعروبة والاسلام هو القائد البطل الشهيد باذن الله ابن العراق صدام حسين، كم هي العزائم والبطولات في ساعديك وأنت تترك احبابك وشعبك الذي أحبك الى المجد والخلود سترشد جرحنا العراقي النازف على مدار الساعة على أقصر الطرق المؤدية لدحر الإحتلال ومجرميه وإبتكار أقسى وأعنف الضربات الموجعة التي تدك قلاع الجرائم والمجازر الامريكية والصهيونية دكاً بلا إنقطاع، فيعيشون في حالة ذعر وخوف دائمين، حتى يغدو أمن الثكنة الامريكية حلماً بعيد المنال باذن الله تعالى. أي باسل فقدنا فيك، ما أبسط كلمة الغضب في وصف ما يعتمل في صفوف العراقيين والعرب والمسلمين من براكين تريد أن تثأر من أوغاد الخونه الحاقدين الجديدة في نسختها الإرهابية الامريكية التي بعثت في العراق الجريح و نالت دعم وتأييد جلادين ومجرمين هذا العصر من الحفات العرات رعاء الشاتي، وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاْستشهاد القائد البطل المجاهد الرئيس صدام حسين أقام حزب البعث العربي الاشتراكي فرع ألمانيا حفلة تأبينية بتاريخ 5.1.2007 في برلين على روح الشهيد صدام، وقد حضر حشد كبير من الرفاق البعثيين العراقيين المغتربين المتواجدين في جميع إنحاء ألمانيا للمشاركة في حفلة التأبين، وقد شارك أيضا عدد غفير من الإخوة المواطنين العرب من شخصيات قومية ووطنية فلسطينية ولبنانية وسورية وأردنية وتونسية وصومالية وسودانية مع إخوانهم العراقيين بهذه المناسبة تعبيرا عن شعورهم القومي المتعاطف لمواقف شهيد البعث صدام حسين من اجل قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ابتدأ الاحتفال التأبيني في ترتيل بعض الآيات القرآنية، ثم الوقوف دقيقة صمت حدادا على روح شهيد إمام الأمة العربية صدام، وألقى ممثلا عن الجالية الفلسطينية كلمته مثمنا مواقف الشهيد البطل من اجل القضية الفلسطينية، وعن المواطنين العراقيين المغتربين ألقى احدهم كلمته موضحا فيها مناقب الشهيد من اجل العراق في نهضته وتطوره وموقف الأعداء من هذا التطور العلمي الهائل الذي أذهلهم، وإنهم في اغتيالهم لقائد ورئيس العراق الشرعي ظنوا من خلاله أنهم سيغتالون البعث ومبادئه المقدسة والقيم الخالدة لرسالة الأمة، أنهم واهمون فقد خسئوا وانتكست رايتهم وفشلت مشاريعهم التآمرية، فحزب البعث أقوى من أعواد المشانق، وقد تعود على خوض النضال السري، فالبعث باق بمبادئه الإيمانية وجهاده ومقاومته العلنية ضد الاحتلال وعملائه الذين كانوا يعتقدون بأن إعدام الشهيد البطل بأذن الله صدام ينهي معه حقبة تاريخية لها صفاتها ومواصفاتها، وان الرسالة الروحية الخالدة التي جاء فيها ستصيب بالصدمة والرعب وتختفي من الوجود، ولم يخلد في فكرهم أن حضور وذهاب ابن العراق البطل الشهيد المجاهد لايمكن له أن ينتهي بهذه الصورة وان كانت عظيمة بالهيبة والبسالة والشجاعة التي اقترنت بكل حركات وملامح القائد العربي الشهيد في لحظات معدودة وهو يستقبل الموت بشهادة نادرة شهادة القادة غالبا ما تكون ميلاد للشعوب والأمم، وستبقى خالدة في ذهن الأمة، لقد أرادوا إذلال الشهيد ولكن الله أراد أن يرفع مقامه، فأخذلهم الله وافشل خططهم الشيطانية، فقد انزل الله عليه السكينة والجرأة والتحدي يوم الإعدام، لقد أرادوا السخرية به فكانوا هم بالذات اكبر مسخرة في التاريخ، أرادوا إعدامه كمجرم فإذا الله يرفع بمقام شهيد في ليلة العيد، أرادوا تشويه صورته فخرج بعض من معارضيه النادمين على فعلتهم وهم يخلدونه في وجدان ضمائرهم الحية، أرادوا إرهابه لكن الله انزل سكينته عليه، أرادوا أهانته فأهانهم الله بجرأته وتحديه (ومكروا ومكر الله، والله خير الماكرين)، نقول لهؤلاء العملاء القابعين في المنطقة الخضراء أن إعدام الشهيد صدام قد حدد مصير هذا القائد العظيم المستقبلي، فقد تحول المصير منذ لحظة الإعدام إلى المحبة والاحترام والفخر والتقدير في نفوس الشعب العراقي، ومع مرور الزمن سيتحول صدام إلى رمز خالد، وقائد عظيم في ذاكرة الشعب العراقي، وليس فقط من خلال المتعاطفين والمحبين له بل من الطرف الأخر الذي أراد له هذا المصير، فهذا الطرف الأخر في حالة مراجعة ذاتية، وتأنيب ضمير لامثيل له في العراق، نعم علينا أن ننظر لشهادة القائد صدام هي صحوة لضمير الأمة، وان الشهيد المجاهد قد دخل التاريخ من أوسع أبوابه وبأحرف من نور منذ لحظة إعدامه، وسوف لايعيش فقط في ذاكرة المصادر التاريخية والمرئية والسمعية وحسب، وإنما في ذاكرة الاجيال القادمة، والتاريخ سوف يشهد على ذلك، وسيبقى رمزا حيا في ضمير الأمة العربية والإسلامية والعالمية، ويبعث الأمل في النفوس ليقتل اليأس في قلب الأمة، ويكسر قنوطها المستديم،ويضحي ضميرها نحو الاستعداد القادم للمواجهة الكبرى مع أعداء الأمة العربية، أن شاء الله، المجد والخلود لابن العراق ورئيس العراق البطل الشهيد باذن الله الرفيق صدام حسين النصر للمقاومة العراقية والعربية الباسلة عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر الله اكبر، الله اكبر وليخسأ الخاسئون،
اصدقاء حزب البعث العربي الاشتراكي في ألمانيا |
|
شبكة البصرة |
|
الاحد 27 ذو الحجة 1428 / 6 كانون الثاني 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |