بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يا والد الشهداء

شبكة البصرة

شعر الجواهري الصغير

وقفوا امامك خشّعاً جبناء

 

وامام موتك قد وقفت لواء

 

غطّوا وجوهاً كالحات حسنها

حسن القرود بشاعه وجفاء

يا ايها الطود الذي لا ينثني

 قد اتعبا الخطباء والشعراء

في لحظه كان الزمان جميعه

 

 فيها وكانت كالزمان عناء

 

البدر وجهك كان بدراً مشرقا

امضيت عمرك عزه واباء

حتى امام الموت مبتسما تُرى

 

قد زادك الموت النبيل علاء

 

امضيت عمرك فارسا عزماته

عربية بلغت به الجوزاء

ابناء رستم في ثياب معمم

 

 والدين امسى لعبةً وهراء

 

قد كان قبلك صابراً عمر الذي

ملأ البلاد بعدله اضواء

لكنهم اهل الظلام تمردوا

 

آستحسنوا وآستمرأوا الظلماء

 

نفس الاكف تآمرت احقادها

جاءوا اليك سفاسفا سفهاء

عند الصباح وكان موتك شمسه

 

ملأت بنور بهائها الارجاء

 

الله اكبر في المساجد جلجلت

 

تستعظم الاخبار والانباء

 

أَن كنت اضحية العراق بعيده

انعم بها اضحيّة وفداء

قد كان اسماعيل جدك صابراً

 فاُنيل بالصبر الجميل جزاء

وصبرت انت مكابراً متبسماً

 

فلبست من مدح القصيد رداء

 

والقدس ظلت في الفؤاد حبيبةً

 

حباً يفوق الجرح والارزاء

 

يا فارس النهرين كل كبيرة

 

ولها كبير يحمل الاعباء

 

وحملت عبئك فارسا وسلاحه

 

عزم وايمان كسا الخضراء

 

يا والد الشهداء انت اميرهم

فآ هنأ بمن انجبتهم شهداء

قمران في دنيا الشهادة اشرقا

 

لم يعرفا خوفاً ولا آستخذاء

 

وحفيدك الشهم المضمخ بالدما

فخرٌ يزين ذكره الاباء

شبكة البصرة

الاربعاء 8 محرم 1429 / 16 كانون الثاني 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس