|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
صدام.. ايها الحي بين الاموات |
|
 |
|
شبكة البصرة |
|
موفق محادين |
|
قبل عام تماما، ظن الغزاة والطغاة انهم واروك التراب، وناموا على وهم الاربعين،
واخذوا يهوذا وفضته الثلاثين الى صولجانك المهيب، وقالوا له كن ايها الخسيس وقم
على الناس سيدا من ورق.. فما كان ولن يكون.. وهل يلمع سيف الخشب.
ومن غيرك يا "سيد الفلك" وراكب الغيوم جدير بسيف العرب..
سيدي وقائدي صدام، ثالوث الاقانيم وملح الارض وكتاب الكتب.. من يومك الاول في
سلة القصب الى ايام الرشيد فيك الى يومك الثالث في الرجوع الاخير ومرتقاك
الصعب..
عام الرماد، يمر علينا طويلا، ثقيلا.. وانت في معراجك العالي تقوم الليل على
ضوء الراجمات وترتل القرآن ترتيلا، باسمك اللهم هذا امتحان الصابرين في سواد
العراق من ارض الله، عهدا ووعدا وصبرا جميلا.
سيدي طائر الفينيق.. هل يموت من يعود كل الف عام ويزيد..
سيدي وقّاد البيت العتيق، يوقد النار من حناياه ولا يشكو منها ايلاما.. فنار
ابراهيم عليك منذ كان العراق وكنت، بردا وسلاما..
هل نبكيك، هل نرثيك ام نواسي فيك خيبتنا وموتانا من المحيط الى الخليج يوارون
الثرى، زرافات ووحدانا، ولا ينبسون بحرف.. ويحتسبون عند الله خشيتهم من عبيد
روما، وقد اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف..
ايها الامام الغائب الحاضر، اقم الآذان سيدي.. يأتيك الناس من كل فج عميق،
والعراق كل العراق في جامعك الكبير يسوي الصفوف في ذكراك.. ويعلن النفير..
دم على الفرات وسجادة الصلاة..
دم على نحيب النخيل القتيل.. دم على حقائب التلاميذ ومخدات الجدات والعناقيد
الدانيات على ادراج البيوت.. دم على خناجر الفضة في ثورة العشرين..
دم على العوجا.. الشط الذي عبرناه على مود الشهيد..
دم على الغزاة، قاتلا قاتلا حتى يأذن الله بنصره القريب.
دم على كعب اعلى من المشنقة.
العرب اليوم 30/12/2007 |
|
شبكة البصرة
|
|
السبت 26 ذو الحجة 1428
/ 5 كانون الثاني
2008 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |