|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
رمزية العلم العراقي |
|
|
|
شبكة البصرة |
|
ابو ميسون - المغرب |
|
العلم العراقي له معنى وقدسية في نفوس العراقيين وابناء الامة العربية، فهو العلم الذي رفرف عاليا في انتصارات القادسية الثانية، وهو العلم الذي رفرف شامخا في كل اطوار معارك ومنازلات ام المعارك الخالدة ولا يزال شامخا في معركة الحواسم. علم بهذا المستوى البطولي الذي يحمل امجاد الامة العربية جدير بالدفاع عنه ضد اي مساس بملامحه : اللون وعبارة الله اكبر التي خطها الشهيد سادس الخلفاء الراشدين صدام حسين. انه علم مقدس لان حمولته الدينية والقومية ثقيلة.انه العلم العربي الوحيد الذي لا يزال يقاوم الطاغوت الامريكي. ويحمله رجال البعث الاشداء. هو اذن مفخرة لنا. هو علم يذكرنا ببعديه الوطني والقومي بان الانتماء الى الوطن والى الامة جزء من الانتماء الى الاسلام لان حب الوطن من الايمان كما في الماثور. ان احساسنا ونحن نشاهد هذا العلم يرفرف في ايدي رجال المقاومة كبير لا يضاهيه الا اليقين بان الله سبحانه وتعالى سينصر هؤلاء الرجال الذين يستمدون اساس قوتهم من ايمانهم بالله ومن صبرهم على تحمل معاناة الجهاد. وادرك ان جزءا من صبرهم ياتيهم من قدسية عبارة الله اكبر فهي واحدة من الباقيات الصالحات التي تتردد على الستنا عقب كل صلاة مكتوبة، كما ادرك ان هؤلاء الرجال الذين ينوبون عنا في هاته المعركة الخالدة يستحضرون والعلم في ايديهم شهادة وتضحية زعيم الامة الشهيد صدام الذي لقي ربه وهو يردد لا اله الا الله محمد رسول الله فترك وراءه هذا العلم الخالد برمزيته الاسلامية والقومية. لكنني اعجز عن ادراك كل التداعيات الايجابية لهذا العلم في نفوس ابطال المقاومة وهم يحصدون ارواح الانذال من المحتلين والخونة. ان علما يحدثنا بالامجاد ويروي لنا البطولات ويرتبط بالشهيد البطل هو علم يحمل في ذاته عناصر القوة التي ستهزم اي محاولة لتغيير ملامحه. انه علم خالد. |
|
شبكة البصرة |
|
السبت 18 محرم 1429 / 26 كانون الثاني 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |