بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

اقامت الجالية العراقية في النمسا (فيينا) حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرمز العربي الخالد الرئيس صدام حسين

شبكة البصرة

اقامت الجالية العراقية في النمسا (فيينا) حفلا تأبينيا بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الرمز العربي الخالد الرئيس صدام حسين

وحضر الإحتفال عدد غفير من أبناء الجالية العراقية والعربية غصت به قاعة الإحتفال.

وابتدأ الحفل بتلاوة من الذكر الحكيم ثم تلاه الوقوف دقيقة واحدة حدادا على أرواح شهداء الأمة العربية شهداء الحق والقضية العادلة.

وكانت الكلمة الأولى للجالية العراقية بالنمسا وقد تضمنت سيرة الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله و منجزات النظام الوطني بقيادة وشخصية الشهيد ومما جاء في هذه الكلمة "..لماذا نحب صدام؟....صدام كان يحمل الصفات العربية الأصيلة حيث كان صدام حسين شهما وشجاعا صادقا أمينا وفيا وفارسا يقاتل من أجل الحق يتقدم جمع الخيريين ويقف مع المظلوم ضد الظالم.

وحيى المتحدث باسم المقاومة العراقية الصامدة الصابرة والتي حققت المعجزات وقهرت اكبر آلة عسكرية في العالم بفضل نهج القائد صدام، حيث ان التدريب المتواصل وبناء المؤسسات العسكرية والاجهزة الامنية إبان حكمه كانت عاملا حاسما في صياغة هذا النصر العظيم للمقاومة العراقية.

وكان عريف الحفل يلقي من حين الى آخر ابياتا من أفضل ما قيل وكتب من الشعر الذي يخلد الشهيد الرمز الخالد صدام حسين و يصف الموقف الشجاع الذي وقفه الشهيد في اللحظات الأخيرة من حياته.

وكانت الكلمة الثانية لمندوب الجالية الفلسطينية في النمسا الذي أشاد بدور الشهيد صدام في دعمه المتواصل للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها ووقوفه مع الشعب الفلسطيني الصامد ودعمه لانتفاضته بكل الوسائل. كما قدم تحياته للمقاومة الفلسطينية وأكد مساندة ووقوف الجالية الى جانب المقاومة العراقية في تصديها للإحتلال الغاشم.

وقد تحدث ممثل إتحاد الأطباء والصيادلة العرب في كلمته عن صفات القائد الشهيد صدام حسين وأشاد بدور القوات المسلحة في الدفاع عن القضايا العربية والمشاركة في المعارك ضد العدو الصهيوني. كما أشار الى دور العراق في صد و ايقاف الهجمة الصفوية ضد العراق وقال لقد فقدت الأمة قائدا شجاعا ومخلصا و أمينا على حقوقها لم يفرط،، بالقضية العربية حتى في أحلك الظروف.

كما تحدث ممثل المنتدى الفلسطيني في النمسا واشار بالدور القيادي والشجاع للرئيس الشهيد وموقفه المشرف من القضية الفلسطينية.

واتت بعد ذلك كلمة الجالية الاحوازية في النمسا التي حيى فيها مندوبها الشهيد صدام حسين مُذكَّرًا بموقفه القومي الشجاع من قضية الأحواز ونضاله ضد الإحتلال الفارسي البغيض للاراضي  العربية الاحوازية.

وشدد على أن ايران تخطط للسيطرة على العراق بالتعاون مع شيطانها الاكبر (امريكا) في محاولة لتكرار تجربة الهيمنة الفارسية على الاحواز في العراق شعبا و أرضا مستندا على تصريحات نائب الرئيس الايراني السابق  أبطحي في الامارات العربية في 2004 حيث قال" لولانا لما احتلت افغانستان والعراق ".

وأشار ممثل الجالية الأحوازية الى فيلق غدر (بدر) الذي تغلغل في الأجهزة الامنيه العراقية والذي يقترف يوميا أعمالا إجرامية في العراق تنفيذا لسياسة ايران باعتباره ذراعها داخل العراق

وكانت فقرة الشعر هي فقرة الختام، حيث تغنى الشعراء بالشهيد وصموده في تاريخ نضاله العربي ورسالته في مواصلة الجهاد التي ستظل حية في قلوب كل العرب.

ان هذا الحفل التأبيني الذي جمعنا نحن العراقيين و إخواننا العرب يمثل رسالة الى كل مقاومة عربية شريفة ضد المحتل في العراق وفلسطين والأحواز مفادها أن العرب في الشتات لم ولن ينسوا قضاياهم العربية مهما باعدت بينهم المسافات

وإن نصر الله لآت

عاشت الأمة العربية حرة أبية من الخليج إلى المحيط

والله اكبر وليخسأ الخاسئون

 

الجالية العراقية في النمسا – فينا

شبكة البصرة

الخميس 9 محرم 1429 / 17 كانون الثاني 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس