|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|||||||
|
|||||||
|
|
|||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||||||
|
حزب
البعث
العربي
الاشتراكي |
|||||||
|
وعي الطلبة العدد 16 تصدر من مكتب الطلبة حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة قطر السودان
عدد خاص بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد القائد المجاهد صدام حسين المجيد ورفاقه |
|||||||
|
شبكة البصرة |
|||||||
|
|
|||||||
|
الاستاذ علي الريح السنهوري امين سر القطر |
|||||||
|
|
|||||||
|
الاستاذ عثمان ادريس ابو راس نائب امين السر |
|||||||
|
كلمتنا فاتورة التعليم بوابة للفاقد التربوي أم طريق لنيل الحق والواجب!!! كشفت الاحتجاجات الطلابية، في العديد من الجامعات والكليات، حول الرسوم الدراسية، بمسمياتها المتنوعة، والتي كانت آخرها، في جامعة الخرطوم (كلية التقنية) قمة جبل جليد المعاناه القاسية التي تكابدها الغالبية الساحقة من الأسر وهي ترزح تحت وطأة معادلة مستحيلة (لقمة العيش وضمان حق الابناء والبنات في التعليم) وبعيداً عن الشعارات الجوفاء والارقام المضللة عن معدل النمو والتضخم، التي ظل نظام 30 يونيو 1989م وحتي ألان يتبجح بها، فان الواقع الحياتي لجماهير الشعب وحسابات العقل تؤكد علي أن : 1)- خضوع الأنقاذ شروط صندوق النقد والبنك الدوليين واستجابتها الواعية لمصالح القوى الاجتماعية التي تمثلها قاداها إلي تحرير السلع والخدمات وتخلي الدولة (في واحد من بلدان العالم الثالث) عن واحد من اهم واجباتها. 2)- تحويل قطاع الخدمات الي(بقرة حلوب) لاستثمارات القوي الاجتماعية التي تدافع عنها الانقاذ في الداخل والخارج ودون إكتراث بالنتائج الكارثية لهذا النهج أقتصادياً واجتماعياً، حاضراً ومستقبلاً، وفي صلب ذلك قطاع التعليم. 3)- التعليم حق إنساني وواجب وعلي الدولة (اي دولة) كفالته ورعايته، ألقت الانقاذ، وحتي الان، في جوفها النهم تلك الدلالة التي تشكل حجر الزاوية في تحقيق العدالة والمساواة. 4)- وضعت الانقاذ يد حزبها علي الاصول الثابتة في التعليم وحولتها بقرار جمهوري عام 1992م، الي واجهة أقتصادية وسياسية له تحت مسمي (الصندوق القومي لرعاية الطلاب) 5)- حولت الانقاذ جماهير الشعب (منتجيين، ومستهلكين)، الي ممول لذالك الصندوق من خلال رسوم الانتاج التي فرضت علي العديد من السلع والخدمات. 6)- يلاحق ديوان الضرائب والزكاة، المواطنيين لتحقيق الربط السنوي ويتجاوز (108)% في دولة يتحمل الافراد فيها تكلفة النفايات والصرف الصحي والعلاج والتعليم وويستمعون مكرهين لأنجاز استخراج البترول وإتفاقية السلام 7)- ينبغي النظرة إلي الرسوم الدراسية ومسالة معالجتها من باب الحل الجذري الشامل الذي يضع جميع الطلاب في خانة متساوية، فالمعالجات الجزئية لإعفاء الرسوم التي تنظر للتعليم من الجانب السياسي والمساومات لحل قضايا تلك المناطق، فطلاب جنوب السودان ودارفور وشرق السودان الذين تحملوا تبعات الحرب التي تجري في مناطقهم بفعل الأنظمة العاجزة، جعل ذات الطلاب الآخرين في المناطق الاخري غير المعفاء من الرسوم الدراسية يتحملون ذات الفاتورة حرباً وسلماً وهذا قيض من فيض. ولايمكن النظر الي الازمة في القطاع الطلابي بمعزل عن الازمة الوطنية الشاملة ووقوف مئات الألاف من الاسر عاجزة عن تحقيق التوازن في تلك المعادلة المستحيلة وأصبحت أمام خيارات المستجير من الرمضاء بالنار. كيف توفي بما يؤمن حق ابنائها وبناتها في التعليم ومواصلته. ام تحول فلذات أكبادها حسب الكلفة الي فاقد تربوي؟ وهي ملاحقة بين سداد رسوم التعليم ماقبل المدرسي، ورسوم التسجيل في الجامعات والكليات، رسوم الدراسة، رسوم التأخر عن التسجيل، غرامة عدم الايفاء بسداد الرسوم الدراسية. إضافة الي نفقات الترحيل اليومي والأعاشة، والسكن الذي تدفع الاسر السودانية قيمته يومياً (عبر الرسوم علي الانتاج للصندوق) وشهرياً في بلد معدل الدخل السنوي في مصاف العشر دول الادني عالمياً، ولايتجاوز الحد الادني للاجور (150) جنيه. (وعي الطلبة) لاتجرأو بذالك بالشكوي وانما تسلط الضو كاشفاً علي واقع مظلم وقاسي وله ما بعده مما يتطلب من القوي السياسية والاجتماعية وجماهير الطلبة والطالبات، والمعلميين، والاستاذة.. الي تصعيد النضال وبما يتكافأ مع هذا التحدي من أجل :- تعليم مجاني وإلزامي.. تعليم ديموقراطي.. تعليم يرتبط بالعصر ويلبي مستلزمات التنمية الوطنية المتوازنة.. بيئة تعلمية مواتية.. مجانية السكن والعلاج.. الارتقاء بالبنية التحتية لتواكب أولويات التنمية وضروريات النهضة.. معاً من أجل حقنا في الحاضر والمستقبل.. الله من وراء القصد..
اصدرت قيادة قطر السودان بيانا حول الذكرى الاولى لاستشهاد القائد صدام حسين الذي جاء فيه : (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون) صدق الله العظيم تحل علينا الذكري العطرة الأولي لاستشهاد الرئيس صدام حسين الذي أبت القوى الباغية إلا أن يكون اغتياله صبيحة عيد الأضحى المبارك في انتهاك فظ لحرمات المسلمين ومقدساتهم واستخفافاً واستهانة بمشاعرهم الدينية والوطنية والقومية لكنها مادرت وهي تقدم علي جريمتها المستهجنة يوم العيد أنها تكتب شهادة ميلاد جديد لصدام حسين الرمز لكل ما هو نبيل عربيا وإنسانيا تكتب شهادة خلوده في قلوب كل الناس في كل زمان ومكان كتجسيد لقيم البطولة والشجاعة المبدئية. لقد رفض صدام حسين عليه رحمة الله أن يساوم ويقايض من آجل أن يضمن أن تكتب له الحياة في ظل الاحتلال فأثر أن يموت لتبقي المبادئ والأمة ويبقي العراق عزيزا ابيا. لقد تصور القتلة، أن بموت صدام سيستسلم لهم العراق، ومن خلفه الأمة لكن تصاعد المقاومة الوطنية في العراق واشتداد مواجهتها للمحتل الباغي وعملائه، كذب أوهامهم وفند تصوراتهم، وحول وجودهم الي جحيم بحيث أصبحت مغادرة العراق تتصدر اهتمامات الغزاة وهمومهم، ولم تعد لدي أمريكا سوى محاولة البحث عن أغطية تستر بها هزيمتها السياسية والعسكرية وسحب جنودها من العراق بأقل الخسائر المعنوية الممكنة. لقد شكلت المقاومة الوطنية للاحتلال الأمريكي التجسيد الحي للموقف المبدئي للقائد الشهيد صدام حسين الذي عمل منذ وقت مبكر لأعداد العدة لمواجهة الغزو والاحتلال من خلال تعبئة كل الشعب العراقي وتسليحه وتنظيمه ليقوم بواجبة الوطني في التصدي للعدوان لذلك فان المقاومة التي بدأت في حياة الرئيس الشهيد وما صاحبها من صمود أسطوري للعراق وشعبه المجاهد قد استمرت بعد الغزو وبعد الاحتلال وستستمر ـ منصورة بأذن الله حتى خروج أخر جندي من قوات الغزو من أرض العراق.
أن غزو العراق واحتلاله تحت سمع وبصر المجتمع الدولي رغم آنف أعرافه وتقاليده وثقافته وقوانينه لم يكن تجليا لنظرية المؤامرة ولكنه تأكيد لسلامة رؤية حزب البعث وقيادته ممثلة في الرفيق الشهيد صدام حسين الأمين العام للحزب عليه رحمة الله. لذلك كانت مسيرة ثورة البعث في العراق منذ تفجيرها في يوليو 1968م منازلات مستمرة مع قوي الاستعمار الحديث وعملائه المحليين ولم يجد الأعداء إزاء الصمود العراقي بوجه المخططات والمؤامرات سوى الكشف عن حقيقتهم والعودة الي أساليبهم الاستعمارية العارية والتي لم تفلح دعاوى حقوق الإنسان والديمقراطية في سترها. أن الحقيقة التي لا مراء فيها أن الآمة العربية وغيرها من الأمم والشعوب في العالم الثالث أمام خيارين لا ثالث لهما أما طريق المقاومة والتصدي الحازم للهجمة الإمبريالية الصهيونية بكل الوسائل المتاحة والانتصار عليها لكي تتمكن من بناء نهضتها بحرية وكرامة وأما الاستسلام. ولقد اختار عراق البعث منذ البداية الطريق الأول واختار الرفيق الشهيد صدام حسين قائد العراق والبعث أن يحقق بنفسه قيمة الفداء للامه وللبعث اتساقا مع مقولة مؤسس البعث المرحوم أحمد ميشيل عفلق. من أن الحزب التاريخي صاحب الرسالة هو الذي يضع مناضلوه رسالته علي مستوي الحياة أو الموت ويقبلون بالموت كضمانة لتجدد الحزب ورسالته. هكذا اختار الشهيد صدام حسين أن يكون موته بمثابة تجديد لرسالة الآمة والبعث وعلي طريقه تمضي المقاومة في العراق وفي كل مكان فالبعث بحسب كلمات القائد المؤسس يري الآن وكما في الأيام التي أعقبت هزيمة يونيو ـ حزيران عام 1967م أن الآمة موجودة حيث يحمل أبناؤها السلاح. وفي العراق كما في فلسطين تولد الأمة والبعث من جديد عبر الفعل المقاوم وعلي هدي المثال العظيم الذي اختطه الرفيق صدام حسين بدمه الزكى، ومهره بروحه الطاهرة. لذلك تبقي لذكري استشهاده الأولي، التي تعبر مر الأيام الراهنة، بمثابة حافز جديد لأبناء الأمة لتجديد العزم علي المضي علي طريق الشهيد حتى مطلع فجر الوحدة والحرية والاشتراكية. أن حزب البعث العربي الاشتراكي، وهو يحي الذكري الأولي لاستشهاد الرفيق المجاهد صدام حسين، بكل ما يتضمنه هذا الحدث العظيم من معاني النبل والفداء والرجولة والثبات علي المبادئ، يجدد عهده علي إبقاء راية الشهيد عالية خفاقة تهدي جماهير الأمة في كل مكان الي فجر خلاصها من قوي البغي والعدوان ويدعو الجماهير كافة وهي تحي هذه المناسبة الجليلة للاستمرار في دعم المقاومة الوطنية العراقية بكل الوسائل ماديا ومعنويا وتعزيز قدراتها في مواجهة الاحتلال الأمريكي وأعوانه. *المجد والخلود لذكري استشهاد القائد المجاهد صدام حسين، والنصر للمقاومة العراقية البطلة وعلي رأسها المناضل عزة إبراهيم الدوري. * عاشت فلسطين حرة عربية... ولا نامت أعين الجبناء... والله اكبر. الخرطوم 30/12/2007م.
في الذكرى الأولي لإستشهاد القائد صدام حسين لا نبكيك ولكنا نقاتل بقلم د.عصام علي حسين ما من موقف بطولي ورجولي رسخ في ذاكرتنا الوطنية والقومية كموقف استشهاد الرفيق القائد صدام حسين حيث إنه علم الجيل الصاعد قصة الصمود والأباء والشمم وتحدي الطاغوت، ولانه استعاد للأذهان ذكرى فترات زمنية مهمة من التاريخ النضالي المقاوم كما أعاد للتاريخ العربي قراءة جديدة في البعث والخلود بعد أن سطر الشهيد صفحة ناصعة من صفحات صموده الصلب وتحديه المقتدر وعزيمته التي لا تلين. إن جوهر إحياء ذكرى استشهاد الرفيق القائد صدام حسين هي فرصة لاستحضار كل المعاني والقيم والمبادى العظيمة التي آثر فيها النفس والملك والأهل والأبناء فداء لها.. فكان الشهيد صدام حسين نموذجاً للمناضل البعثي المقدام والمفكر القومي المتمرس، والمواطن العراقي المنتمي، والقومي العربي الطموح والمنافح الإنساني الحق والقائد الجماهيرى صاحب الشرعية ورجل الدولة المتميز والمخطط الإستراتيجي صاحب المشروع ومالك الرؤية الثاقبة والمراهن الرابح على صحة عقيدته وصمود حزبه ومقاومة شعبه ورسالة أمته الخالدة. صدام حسين المناضل أعطي للنضال العربي والإنساني نموذجا أمثل في زمن هزلت فيه النماذج النضالية واصبحت ساقطة وممسوخة كما أعطي للجهاد الإيماني صورته الحقه وممارسته الأصيلة في زمن برمجت الإمبريالية جهاد ليس للإيمان فيه أثر ولا للشرعية فيه مكان بل حصرته في أدعيا الجهاد من عملائها وصنائعها لمحاربة أعداء الولايات المتحدة ومشروعها الإمبريالي.. صدام حسين القائد كان صاحب رسالة تنشد إستعادة مجد أمتنا العربية من خلال عراق نهضوي يشد ظهر أمته ويدافع عن أمنها ويضع جميع مقدرات وطنه في خدمتها مما أدي إلى تسارع خطي الشر لتدمير العراق. صدام حسين الرئيس كان يمتلك الشرعية الدستورية والشرعية الجماهيرية والشرعية النضالية والشرعية الجهادية.. شعب العراق وجماهير الأمة وأحرار الإنسانية سقطت في أعينهم شرعية الأخرين وسكنت في ضمائرهم وقلوبهم شرعية صدام حسين فحافظ على العراق وطناً موحداً لكل العراقيين وصرحاً عربياً داعماً لكل الأمة. صدام حسين رجل الدولة المتميز حرر ثروات العراق وقراره الوطني وتجاوز بخيرات العراق القطر إلى الأمة وجماهيرها عندما نجح في تأميم نفط العراق ليصبح نفطاً وطنياً وخيراً عربياً وصموداً فلسطينياً صدام حسين المواطن العراقي المنتمي لم يقايض في الوطن وفي الموقف على حساب السلطة والجاه ولم يسعي إلى توريث حكم أو تأمين عائلة بل هو أبو الشهداء وحادي ركب الشهادة في عائلته الصغيرة وعلى مذابح العراق وحريته والأمة وعزتها والمبدأ وصيانته. صدام حسين القومي العربي كان عدواً للإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والرجعية العربية والشعوبية الإيرانية كلهم كانوا ولا يزالون متحالفين ضد صدام حسين وفكر صدام حسين لذلك فإن خيار المقاومة المسلحة غير المرتد هو خيار الشهيد صدام حسين مثلما هو خيار البعث والمقاومة وشعب العراق وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم. صدام حسين المخطط الإستراتيجي وفقاً لاستيعاب المواجهة المستمرة والممتدة وغير المحسومة مع الإمبريالية وحلفائها وصنائعها أسس لمقاومة عراقية مسلحة ومستمرة حتى دحر الاحتلال وتحرير العراق والحفاظ عليه وطناً موحداً لكل العراقيين لذلك حدد الشهيد القائد صدام حسين شروط المواجهة وتوالي صفحاتها بما يمكن من وضع الاحتلال في مأزقه السياسي والعسكرى والأمني والإداري المعمق والمتسارع ومن ثم تحييد التفوق الناري والتقني والتجهيزى للاحتلال والعمل على تفعيل تقابل الإرادات وتشابك المقاتلين في حرب الشعب لتحرير الوطن فالمقاومة كما دبر لها الشهيد تخوض حربا شعبية لتحرير العراق وعليها يكون الرهان الرابح. هذا هو شهيدنا صدام حسين الثبات واليقين القائد والرفيق الصورة والمضمون الكلمة والفعل، صدي الماضي، وأنية الحاضر واستشراق المستقبل هذا هو زعيمنا صدام الذي أرتقي أعلى مرافي الشهادة أقتداراً وظل يجسد قيم البعث في الرجولة والبطولة والفداء.. فقد لا يرى البعض في إغتياله شيئا جديداً يرتكبه الاستعمار ولكننا نجد في استشهاده معاني وقيم ودروس مستفادة ولعل أهمها أن السلطة والجاه لا تغير من قناعات وأفعال أصحاب المبادئ الذين درسوا التاريخ وسبروا غوره واستلهموا معاني النضال والكفاح من التراث فصاغوا لحنا جميلا للخلود... إن وقفة العز الذي وقفها شهيدنا أمام المقصلة تذكرنا بالخالدين الذين سبقوه على طريق التحرر الوطني والقومي وهم كثر في أمتنا المجيدة وعلى رأسهم عمر المختارـ ما حياته النضالية إلا حلقة من حلقات السلسلة التي لم تنقطع من ملامح الكفاح العربي ورموزه البطولية الأولي عبد القادر الجزائرى عرابي المهدي السنوسي الخطابي القاسمىญญ-الايوبى الشيخ ضاري، سلطان الأطرش إبراهيم هنانو يوسف العظمي.. وغيرهم الذين صاغوا التاريخ العربي والإنساني التحررى. إن في وقفته الشامخة أمام مقصلة جلادية مشهد رائع رغم مأساوية الحدث لانها درساً بليغاً لكل السائرين على طريق النضال حتى لا يهنوا ولا يحزنوا وهم الأعلون إنشاء الله كما هو درس للبعثيين أينما وجدو وللقوميين العرب إينما حلو وللثوريين في كل أرجاء المعمورة أن يستوعبوا الوقفة الشامخة وقفة العز والكبرياء وأن يتذكروا أن التاريخ قد حكم لصدام حسين الإنساني العروبي القومي اللاطائفي ولا قطرى ولاعنصرى المؤمن بسمو هدفه ورسالة أمته المستلهم لمعاني الدين العميق والأشتركي الذي يرفض الظلم والإضطهاد الطبقي والقومي العربي الذي عاش للعراق وفلسطين كما عاش لأقطار الأمة والأنسانية جمعا. ما أحوجنا لإعادة كتابة تاريخ هذا المناضل البطل.. ما أحوجنا لإستمرارية التذكر والتذكير بل تدوين سيرته العطرة في كتب التاريخ.. ما أحوجنا إلى ديمومة إحياء ذكرى إستشهٍاده لنذكر المناضلين بأهمية الجلد والصبر والمنازلة والتحدي وعدم الوهن والضعف والهزيمة والإستسلام للعدو والإرتهان للأجنبي. ومن هنا ينبغي أن نتعامل مع ذكرى إستشهاد القائد الرفيق صدام حسين على أنه لا زال حياً بيننا طالما إننا نؤمن برسالته ونعمل على تحقيقها بكل صبر وثبات حيث أن عمر شهيدنا يمتد ما دمنا مناضلين من أجل تحقيق الرسالة وإستكمال المشروع وإن أعمار كل المواطنين على هذا الطريق هي إمتداد لعمره مما يمثل إستمرارية الحياة في معناها السامي المتعالي، إذن هي ذكرى لإستلهام سيرته العطرة واستحضار القيم والمبادئ وليس ذكرى للحزن والعويل لان من يستحق الحزن عليه هو من يقبل لنفسه ولأمته الذل والهوان. سيدى القائد لانبكيك ولكنا نقاتل.
فعاليات الذكرى الاولى لاستشهاد الرفيق المجاهد صدام حسين في الجامعات جامعة النيلين : اقامة منظمة حزب البعث العربي الاشتراكي مسيرات داخلية ومخاطبات حاشدة وجدت تضامن من الحضور وعمت كل مجمعات الجامعة وتم توزيع بيانات ومطبقات عن مسيرة الشهيد ودور الحزب في العراق. جامعة السودان : أقامة مخاطبات في اطار الفعالية وتم توزيع بيان الجامعة ومطبقة عن منجزات تجربة الحزب بقيادة الشهيد في مجمعات الجامعة (الغربي، الجنوبي، شمبات، أشعة) جامعة الخرطوم : أقامة منظمة الحزب بالجامعة مخاطبات وتم توزيع بيان الجامعة حول الذكري وتوزيع مطبقة خاصة حول ذكري الاستشهاد. جامعة الزعيم الازهري : اعلنت ميلاد منظمة الحزب بالجامعة في كرنفال خطابي محضور من الطلاب لاقي استحسان الطلاب لتكون دعماً للطلاب وأضافة حقيقة للقوي الوطنية بالجامعة تم توزيع بيان الميلاد الذي شمل الذكري الاولي للاستشهاد..
أصدرة قيادة قطر السودان ـ حزب البعث العربي الاشتراكي بياناً حول الذكري {52} للاستقلال يعد تقرير شعبنا لمصيره بنيل الاستقلال وإنتزاع السيادة الوطنية مطلع عام 1956م معلماً وطنياً بارزاً كأهم منجز سياسي حققته الإرادة الوطنية. حينما أستطاعت الحركة الوطنية أن تكون امتدادا لنضالات جماهير شعبنا وتحشد قطاعات واسعة منها حول مطلب الإستقلال كفكرة هادية لنضالاتها، لتكون سيدة علي قرارها وتنعم بخيرات بلادها. نصف قرن من الزمان خلفته من ورائها ذكرها الإستقلال اليوم. الذكري التي تنفع المؤمنين تدعو، أكثر من أي وقت مضي، للتصدي للأزمة الوطنية الشاملة التي تعيشها بلادنا الآن وتلح في أرتياد سبيل تجاوزها استشرافا لمستقبل أفضل. لقد نجم علي مجمل ما سبق أن مستقبل سودان عام 1956م أصبح محل تساؤل وفي مفترق طرق. إن الذكري الخمسون لأستقلال بلادنا تدعو إلي أبتعاث روح الحركة الوطنية من جديد لبلورة (الوطنية والحوار) كفكرة هادية للنضال الوطني السلمي الديمقراطي وفق اصطفاف وطني جديد لتحقيق الأهداف الوطنية بشكل مستدام. انطلاقاً من كونها مشروعاً وطنياً متكاملاً ومتداخلاً، وبديلاً للنظام القائم وبدائله الزائفه..
من اقوالهم الرئيس احمد سكتوري {{ لقد تعلمنا نحن الافريقيين في مدارس الأستعمار تاريخ فرنسا، وحروب الغال، حياة جان دارك ونابليون، وقرأنا أشعار لامارتين، ومسرح موليير، ودرسنا التنظيم الأداري لفرنسا، كما لو كانت بلادنا أفريقيا من دون تاريخ ودون واقع جعرافي، ودون قيم ودون أخلاق، لقد قدم لنا الأستعمار من العلم القدر الذي يري أنه يخلق منا آلات ترتبط مصالحها بعجلة الأستعمار، لقد أراد المستعمرون للمعلم الافريقي أن يظل في مستوي ثقافي منحط، حتي يخرج تلاميذه علي يده أشد انحطاطاً. لقد أراد المستعمرون للمثقفيين الأفريقيين أن يفكروا بديكارت وبرغسون، لم يسمح لهم بالتفكير في قيمهم وثقافتهم وتراثهم الأفريقي }}
صدام حسين : فادي المبدئية والاستقلالية ومجدد رسالة الأمة وحيويتها م / عادل خلف الله
جاء اغتيال المجاهد صدام حسين، بعد غزو واحتلال العراق تعبيراً عن لحظة حاسمة
وصلتها المواجهة الحتمية بين المشروع الوطني القومي الإسلامي النهضوى، الذي
جسده البعث وصدام حسين في العراق، كحاله تعبيريه، تنبض بالحيوية والبطولة، في
تعبيرها عن حقيقة الأمة العربية من جهة، والمشروع الأستعمارى الاستعلائي
العنصري اللاإنساني الذي جسده تحالف الأشرار (الإمبريالية الأمريكية والصهيونية
والصفوية وقوى الانحطاط والتبعية في المنطقة). واحدة من تجليات تلك اللحظة
الحاسمة أن البعث والعراق، أو صدام حسين والأمة، استطاعا ولأول مرة في التاريخ
الحديث أن يجعلا ميزان القوي راجح لمصلحة الأمة والإنسانية في منطقة تحتل موقع
الصدارة في أجندة المشروع النقيض، الذي أنتهز من سانحة الاختلال في ميزان القوي
الدولي بعد انحسار الدور الدولي للاتحاد السوفيتي توقيتاً مؤاتياً لتنفيذ إطماع
وأهداف قديمة من أبرز شواهدها :
* في أواخر فبراير 1979م، وقبل أن تقل الطائرة الاميريكية الخميني، من فرنسا الي طهران عقب الاطاحة بالشاه محمد رضا بهلوي، اجاب خميني علي سؤال أحد الصحفيين { من هم أعداء ثورتكم؟؟} بالقول : أعدائي هم اميريكا، وصدام حسين، وإسرائيل.!! حيث انتهت معادته لأمريكا بمسرحية رهائن السفارة الاميريكية بطهران، ومازال العرض مستمراً، فيما إنتهت معادته لأسرائيل بصفقة السلاح الاسرائيلية والتبادل الاستخبارتي
{ ايران غيت }. فيما عبر الخميني عن معادته الحقيقية لصدام حسين، كرمز،
بإفتعاله للحرب التي تعتبر إجابته تلك بدايتها الحقيقية فالحرب أولها كلام كما
جاء في الأثر. |