|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
||
|
حلاوة الشهادة قصيدة بالذكرى الاولى لرحيل القائد صدام حسين |
||
|
|
||
|
شبكة البصرة |
||
|
ابو صهيب - فلسطين |
||
|
نلتَ الشهادةَ وارتحلتَ مُظَفَّرا ما نالَها إلا قليلٌ في الورى من قال عندَ الموتِ أشهدُ أنه الله ربي جنة ًقد بُشِّرا هَمُّ الشهيد إذا تَمَنّى رَجْعَةً حتى يذوقَ حلاوةً وَيُكَرِّرا يا ربِّ خَبِّرْ إخوتي بسعادتي حتى يَتوقُوا للجهاد فأخْبَرا الله بلَّغَ للشهيد مُرادَهُ يَحْيى ويُرْزَقُ عِنْدَهُ مُسْتَبْشِرا يا ابن الرجولةِ ما خَضَعَتَ لِكافر كم ساوموك وَظَنُّهُم أن تُشْتَرى بكتْ المُروءة والشجاعة فَقْدَكُم حُزْنَاً على أهلٍ لها وتَحَسُّرا يا ساكناً في القبر إن قلوبنا لكَ مَسْكَنٌ ثانٍ لكي نَتَذَكّرا لو خَيَّروكَ بأن تعودَ إلى الدُّنا لأبَيْتَ مما قد رأيتَ مآثِرا يأتي زمان عنه قال رسولنا المرء يدعو ليته تحت الثرى نَمْ هانئا بابُ الجهادِ شَرَعْتَهُ وصنعت فرسان الوغى كي تثأرا في كل ارضٍ للعراق بَذَرْتَها من كل انواع السلاح لِيُنْشَرا مَنْ حاكمٌ في العُرْبِ سَلَّحَ شَعْبَهُ أَوْ دَرَّبَ الابطالَ حَتّى تَزْأَرا شعبٌ جبانٌ خانعٌ من بَطْشِهم يا وَيْحَ مَنْ حَمَلَ السلاح وأشْهَرا لا أَمْنَ لِلأَحْرارِ في اوطانهم إِنْ كان من يحمي البلاد مُسَيَّرا لا يهنأُ الأَخْيارُ في زمنٍ بِهِ أَلشَّرُ ساد على الانامِ وسَيطَرا صدامُ مهّدَ للجهادِ طريقَهُ ما خافَ الا الله َلا لَنْ يَخْسَرا مَنْ هَزَّ أمريكا ولم يأبَهْ بِها وَأَهانَها بين الشعوبِ وَحَقَّرا وَيَهودُ هذا الْعصرِمن أَهْدى لهم ناراً صواريخَ الْحُسَيْنِ وَأَمْطَرا فَلَكَ الثَّوابُ علىجهادكَ أَوَّلاً والنَّصرُ ما تهواهُ لَنْ يتأخَرا قَدْ شَوَّهَ الانْجاسُ حُكْمَكَ والعِدا واليوم مجَّدَهُ الكَثيرُ لِما يَرى إِذْ كُنتَ أَرْحَمَ مَنْ يَعيشُ لِشَعْبِهِ خَذَلوكَ ظُلمًا وَيْلَهُمْ مِمَّا جَرى خَذَلوا أَخاهم عِنْدَ أَدْهى مِحْنَةٍ نَصَروا الظلومَ وَواجِبٌ أَنْ يُهْدَرا يا شامتاً عند المصائبِ فَارْتَقِبْ تِلْكَ المصائبَ أَنْ تُصيبَ مُعيِّرا قد جَرَّبوا ما قد جَنَتْهُ نُفوسُهْمْ هَلْ حُكْمُ مُحْتَلٍّ بِخَيْرٍ بَشَّرا صدَّامُ بعدكَ إِنَّنا في نَكْبَةٍ مِنْ يَوْمِ غِبْتَ فَلَمْ نَذُقْ طَعْمَ الْكَرى لولا الجهادُ على يَدَيْكَ بَدَأْتَهُ آمالُنا بِالله أَنْ نتَحَرَّرا صدامُ طَوْدٌ شامِخٌ بِعُلُوِّهِ يا شامتاً مهْما نَبَحْتَ لِتَظْهَرَا يا حاقداً مَهْمَا طَعَنْتَ بِعِرْضِهِ الشمسُ تبقى الشمسَ لَنْ تَتَضَرَّرا مَنْ كانَ ذا خَيْرٍ فَخَيْرٌ ظَنُّهُ مَنْ كان ذا شَرٍّ فَشَرَّاً أَضْمَرَا يا قاتلاً أسدَ العراقِ خيانةً أَبْشِرْ بِقَتْلٍ لَنْ تَكونَ مٌعَمَّرا والنارُ تَجْمَعُ قاتلاً وَمُخَطِّطاً وَمُؤَيِّداً أَوْ ساكتاً ما أَنْكَرا صدام قَدَّمَ للعراق حَياتَهُ ما كان لِلشعبِ الأَبِيِّ مُقَصِّرا مَنْ يُنْكِرِ المعروفَ كانَ كَثَعْلَبٍ قَتَلَ الذي رَبَّاهُ لَمْ يَكُ شاكرا إِنّي أُناشِدُ مَنْ يقاومُ ناصحاً ان يبتغي وَجْهَ الإِلهِ وَيَصْبِرا هُبُّوا جميعاً في قتال عدوكم إن التَّوَحُدَ جيشُهُ لن يُكْسَرا قد حقق الافغانُ نصرا حاسما وقتالهم بعضاً لبعضٍ دَمَّرا لا ترحموا المحتل أَوْ اذنابَهُ وَخَطيئةُ الافغان لن تَتَكَرَّرا يا أيها الجَمْعُ المجاهد صبْرَكم إني أرى جيش الرذيلة مُدْبِرا كونوا مع الجبار يهزم جمعهم الله يَغلِبُ من طغى وَتَجَبَّرا جُندَ الجهاد تَجَمَّعوا وَتَوَحَّدوا كونوا على المحتل جمرا احمرا من كان لله الجليل جِهادُهُ عجبا ارى أَخَوَيْنِ ان يَتَنافَرا اللهُ ثُمَّ الى الرسول نِزَاعُكُمْ رُدُّوهُ ما شئتم عليه تحاورا فإذا اقتتلتم ضاع منكم أَجْرُكُمْ كَضَياعِ زَرْعٍ قد دنا ان يُثْمِرا وإذا اجتمعتم قوةً ومحبةً فُزْتُمْ بها والنصر كان مُؤَزَّرا جُندَ الجهادِ تَصْبَّروا وَتَرَقَّبوا فِرْعَوْنُ في ارض العراق تَقَهْقَرا من حارب اللهَ العزيزَ وَدِينهُ لا بُدَّ ان يُمْنى الهوانَ وَيُدْحَرا لا تَأْبهوا بكلامهِ وبجيشهِ مهما تفاخر قوة وَتَكَبَّرا سَبعونَ الفاً او يزيدُ تَرَمَّلَتْ زوجاتُ مَنْ قُتِلوا ولكنْ زَوَّرا حَدِّثْ عن الجرحى وَزِدْ أَضعافَهم وخسائرٌ لا لن تُعَدَّ وَتُحْصَرا لَوْ أَنفقَ المليارَ او آلافَهُ وَعَدَ الالهُ بِأَنْ تَضيعَ وَيُقْهَرا شعب العراق الحرَ هذا يومكم هل تقبلون تَخاذُلاً وَتَآمُرا أَصلُ النُّبُوَّةِ والحضارةِ أَرْضُكُمْ طمع العدو بِخَيْرِها مهما افْتَرى من خانها خان الامانة وَيْلَهُ لُعِنَ الذي باع العراق او اشترى كم كان صدام الامينُ يحبها فأبى النجاة لنفسه أَنْ يَهْجُرَا صدامُ مثلُكَ في الشجاعةِ نادِرٌ لم تَخْشَ موتاً او عدواً كاسِرا انت الكرامة والشهامة والعلى فيك التواضع والسخاوة والقِرى أهل الاصالة والعروبة والتقى اعطاك ربي كُلَّها بل اكثرا تَبَّتْ يَدٌ مُدَّتْ اليك لتعتدي قَتَلتْ جميلا للصفات وخَيِّرا هل قاتلُ الاخلاقِ يُرْجى خَيْرُهُ فهي الخيانةُ هل عَرَفْتَ المصدرا هذي الحياةُ عجائبٌ وغرائبٌ فيها اللئيمُ على الكريمِ تأمَّرا تجد الثعالبَ والآفاعيَ أُكْرِمَتْ والليثُ تلقاه طريداً يُزْدَرَى صبراً لِحُكْمِ اللهِ وَارْضَ قَضاءَهُ فَجلالُ قدْرِ المرْءِ أَنْ يَتصَبَّرا إِنْ الحياةَ تَقَلُّبٌ وَتَحَوُّلٌ حتى تُذَكِّرَ من يريد تَفَكُّرا لا الَّليلُ باقٍ والنَّهارُ بِدائمٍ سُبحانَ رَ بّي ما قَضى او قَدَّرا خيرُ الانام محمدٌ ذاقَ الرَّدى لَوْ شاء َلاخْتارَ الدُّنا إِذْ خُيِّرا |
||
|
شبكة البصرة |
||
|
الخميس 9 محرم 1429 / 17 كانون الثاني 2008 |
||
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |
||