|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
نعم لقد أخطأتم.... نعم لقد أضعناه....؟ (دعوت على صدام فلما فقدته... بليت بأقوام بكيت على صدام).. |
|
شبكة البصرة |
|
سعد الدغمان |
|
هو الضمير الحي، هو الشرف، هو الغفلة وأن حدثت فلا بد لها من استدراك ولا نريد أن نقول (صحوة)، كونها ارتبطت هذه الأيام بقذرات الأمريكان وأصبحت سبة للشرفاء من أهلي لايرتضوها، هي دورة الزمن تفعل فعلها، وقد قال عنها عمر المختار رحمه الله(سأعيش أطول من حياة شانقي)، وقال عنها صدام حسين رحمه الله (وأن أعدموني فأني سأعيش لمئات السنين في ضمائر شرفاء الأمة)، وقال فيها شاعرا عربيا لاأذكر أسمه، إما حياة تسر الصديق.......... وإما ممات يغيض العدا.. لن تمر كلمات عبد الإله الصائغ دون أن نخوض في محتواها، كون الرجل يعد من الوزن الثقيل لذلك يأتي كلامه بثقل وزنه، اعتراف بالخطأ يعد من الفضائل وهو تأشير لمرحلة يصنف كل من دخلها بأنه مخطئ، ومنهم من أعترف بذنبه فلا ذنب عليه ولا تثريب عليه اليوم، ومنهم من تمادى فأجرم مثل شلة المارقين التي تمادت وحسابها يقين آت لاتخفى منه خافية. ولا ننطلق بكلامنا من فراغ بل من حقيقة مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية لاتقف سياستها بالضد من ديكتاتور وشواهد التاريخ ماثلة أمامنا (نوريغا) ومن قبله الكثير ولن تنتهي القائمة به، لقد وقفت أمريكا على مر تاريخها مع الديكتاتورية فلماذا لم تقف مع (صدام حسين) حين وصمته بفعلها، ربما يقول قائل إنها دعمته في حرب إيران التي شنتها ظلما وعدوا على العراق، نقول نعم ذلك صحيح وبالمقابل فقد وقفت ودعمت نظام الخميني (والكونترا، وصفقات الأسلحة السرية) لم تعد خافية على أحد، أم هي حلال على الخميني حرام على الرجل، (ذلك فعل الدعاية المجوسية الصهيونية التي بثت بقصد تسقيط صورة صدام حسين البطل في عيون أهلنا في الجنوب خاصة كون غالبيتهم من الشيعة ويشكلون غالبية الجيش الذي لقن الفرس الدرس الذي صعب فهمه من قبلهم) فكانت دعايتهم لها مايبررها أو أن مفعولها طويل الأمد حتى تختمر تلك المشاعر العدائية وتأتي ثمارها وقد أتت، لابعبقرية الفرس بل بغباء الإعلام المقابل الذي كان ينتهجه (حزب البعث) حينها، إضافة إلى طريقة الانتماء العشوائية المتبعة في صفوفه. إذا هي لم تقف مع صدام في تلك الحرب لسواد عيون ذلك (الزعيم الوطني الشريف الخالد) بل دعمت مصالحها لدى الطرفين مقابل أن تستنزفهما، وتلك هي أخلاق الحرب ياصديقي لاتوفر فرصة دون أن يستغلها أصحاب المصالح القذرة سواء أكان الخميني المهاجم أو الأمريكي الداعم، ولا مصلحة لصاحبنا (صدام حسين) في ذلك كونه يتمثل بالطرف المدافع عن شرف وحياض الوطن وليس بمقدور كائن من كان أن يقول عكس ذلك فنحن قد عشنا هذا التاريخ بالدقيقة والثانية. إن ماسعى له الخميني والزمرة التي كانت تريد الشر بالعراق بحجة أن النظام البعثي الحاكم فيه كافر وفشل فيه ذلك الدجال، حققه المجرم بوش في تعاونه القذر مع نفس زمرة الدجال تلك وطبقت منهج الشر المبيت للعراق، وهذا مالمسناه أثر مايسمى ب (تحرير العراق) من البطل المنقذ المغوار (صدام حسين)، وما تحكم الطغمة الفارسية المجوسية نفسها التي كانت تعد العدة لتدمير البلاد والتخلص منه كونه رمزا وطنيا صرفا دون مجاملة أو رتوش و تحقيق ماتم الأتفاق عليه وفق هذا السيناريو في أقبية الشر التي كان يجتمع فيها الخميني مع الزمر اليهودية(والانترنت) لم يخفي شيء، أي لاينطبق عليه المثل الذي يقول (سرك في بئر)، وقد فضحت صور الاجتماعات المتكررة التي تجمع الخميني بالصهاينة ناهيك عن البقية الباقية من تابعيه، وأوضحت ماكان يخفى على الناس. نحن لانريد أن نعدد فضائل الرجل (صدام حسين)، ولا نريد أن ننتقص من سواه، لكن الحقائق الملموسة والتي أثبتتها التجربة التي نعيش ضمن الواقع العراقي على أقل تقدير تجعلنا نترحم عليه آلا لاف المرات وندعوا له بالجنان كونه صان الشرف، ولا أعتقد أن هناك من يدعي أن حادثة اغتصاب واحدة حدثت ووصل أمرها وطرق سمع (صدام حسين) ولم يعدم مرتكبها، (وهل لمرتكب مثل تلك الشنيعة تطلب الرحمة، أو تكون له دية)، ياعشائر العراق، ياشيوخه، ياأشراف أهلي، الجواب من عقولكم النيرة، أما زلتم مخدوعين بالدجال. الاعتراف بالخطأ فضيلة، يأيها الصائغ وأنت عبدا للإله لالغيره، فقل وزد ولا تقصر بالحق وليس بغيره، يأيها الشطري والله أنك لتنطق بالدرر حين تقول الحق، أنه العراق أيه الأخوة، حوكم الحسين أمامنا بمهزلة لالشيء إلا لأنه صد كيد المجوس ونحن نرقب المهزلة من على الشاشة، أيها الأخوة أوصلوا أصواتكم لأهلنا فقد أعمت عيونهم قناة العربية والفرات والإعلام المسموم الذي يديره(حبيب الصدر)، إنها الفتنة قولوا فيها كما قال عمر أبن الخطاب أمير المؤمنين الذي يسب في إيران وهناك مكتب يدفع لمن يسب ويتبرأ من الصحابة، قولوا كما قال (الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها)، وأنتم تعرفون من يوقضها، أفعلوا فعل الكلمات فأنتم تجيدونه، وهم يحرفونه، لقد حرفوا كل شيء حتى كلام الله لو كانوا يقدرون، ولو أن الله عز وجل لم يحفظه(إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) لوجدتم على كل ناصية قرآن ينسب لآل من (الآلات). بالأمس يتباكى المشهداني على سيادة البلد ويطالب تركيا بسحب قواتها من الشمال الحبيب الذي يقع تحت قبضة الباسل المغوار(مسعود البر زاني) ليوهم الناس بأن هناك من سيادة للبلد، ودبابات المجرمين لم تبقي على زهرة، على طفلة، على شمعة تنير لنا الطريق، هو احتلال، هو و هن، هو ضياع، ووزير الخارجية يطرح في أحدى الفضائيات أن لديه خيارات عدة ليقابل بها التصرف التركي ويقول أن هذا الاجتياح سابقة خطيرة في العلاقات الدولية ويعد خرقا للقانون الدولي، وكأنه هو نفسه لم يخرق القانون الدولي والزمرة التي سرقت الوطن وما اقترفوه بحقنا جميعا، أليس خرقا للقانون الدولي ياسيادة الوزير، ويضيف وهذا قد يفتح المجال أمام إيران ربما لتتصرف على نفس منوال التصرف التركي بالمستقبل، (أي مستقبل الذي تنتظره إيران)، هيه، صح النوم زيباري، ألا تعلم يامعالي الوزير أن إيران بعدتها وعديدها تدير وزارتكم ورئاسة وزرائها وبقية الوزارات وكل العمائم والمليشيات والأجهزة وحتى المارة في الشوارع تتحكم بهم إيران التي تخاف أن تحذو حذو تركيا في المستقبل، مالك أين تعيش. يأيها الصائغ الشريف لقد فاض بنا أين عقولكم الراجحة، أين عقلاء القوم، الله ينادي فيقصف المسجد ويذبح الإمام ويخرس النداء، وجموع يوم أمس تنقلها قناة الدس والخديعة (الفرات) حشود تنادي لبيك ياعمار، (وتلبية الله تترك)، ياطالب الشطري، يا أشراف أهلي، ويل لنا ولكم من العراق لقد تركناه في أول امتحان صعب عسير، بصراحة لقد خذلناه، وأضعنا الدرب، هو لم يكن يوما ملكا لأحد، حتى صدام حسين رحمه الله لم يقل أن العراق ملكا لي بل كان يقول عراقكم هذا فحافظوا عليه، وصونوا ترابه، لقد خذلناه، نعم اعترفوا بذلك كلكم لقد أخطأتم، نعم لقد خذلنا الحسين، لقد خذلنا الحسين مرة أخرى حين ترأى لنا بمشهد المقصلة يتكالب عليه أعداءه، كما تكالب عليه أعداءه في الكوفة من قبل، نعم حين خرجت الجموع من الكوفة لتذبح الحسين وأهله ولم تأتي من مكان أخر، وبصراحة لقد أضعنا العراق حين أضعنا صدام حسين، ذلك المغوار العربي العراقي الشهم ذهب إلى ربه شهيدا باسلا ولسان حاله يقول وأسمعه بصدى عال (أضاعوني وأي فتى أضاعوا). |
|
شبكة البصرة |
|
الخميس 21 صفر 1429 / 28 شباط 2008 |
|
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس |