|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
المكتب السياسي في جيش الفاتحين
من فمك أدينك.. قتال الأتراك مقاومة شريفة وغيرهم إرهابا
وعنفا؟؟ |
|
شبكة البصرة |
|
بسم الله الرحمن
الرحيم
(وَلَنْ
تَرْضَى عَنْكَ
الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى
اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي
جَاءَكَ
مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ)
البقرة
:120
الحمد لله مستحق الحمد والصلاة والسلام على سيد الخلق
المبعوث رحمة للسيد والعبد وعلى اله وأصحابه وأتباعه ومن سار على نهجه إلى يوم
الوعد.
أما بعد:-
فانه لا يخفى على القاصي والداني المشروع الصليبي
اليهودي الخبيث الساعي إلى تقسيم العراق وتمزيقه إلى أقاليم وأجزاء متناحرة
وليس
هذا فحسب بل تعدى إلى زرع الفتنة والفرقة بين أبنائه فعند ذلك يصبح العراق
ضعيفا
متفرقا وينشغل العراقيون بمشاكلهم وينسون المشكلة الأكبر وهي الاحتلال وكان
لابد
للاحتلال من وجود حفنة من العملاء والمرتزقة المحسوبين على العراق لكي يعينوه
على
تنفيذ هذا المخطط فقام بعض الأقزام من عبدة الدولار والمحسوبين على الأكراد
ظلما
وعدواننا وبالتعاون المعلن مع اليهود بفصل جزء من العراق والمطالبة في بادئ
الأمر
بحكم ذاتي فقاموا برسم خارطة لإقليمهم المزعوم ورفع علم خاص بهم وقاموا
بالاستيلاء
على موارد هذا الإقليم،وحيث أن التفرق والتقسيم يضعف البلد ويجعله عرضة لإطماع
الغرباء فان تركيا كشرت عن أنيابها وبحجة وجود حزب العمال الكردستاني في الشمال
قامت بالتهديد والوعيد ومن ثم الهجوم على هذه البقعة من العراق كما قامت إيران
الصفوية وبالتزامن مع تركيا بضرب قرى الشمال بالمدفعية عند ذلك انتبه هؤلاء
الأقزام
إلى خطورة ذلك على مصالحهم الشخصية وعلى كراسيهم ليس إلا، فقاموا ومن هذا
المنطلق
بالاستنجاد بالحكومة المركزية المزعومة وقالوا إن إقليم كردستان جزء من العراق
ويجب
على الحكومة المركزية الدفاع عنه لأنه في عرفهم عند السراء يطالبون بالانفصال
عن
العراق وعند الضراء يعترفون بارتباط الإقليم بالعراق ويجدر بالذكر انه في هذه
الأيام وبعد العملية العسكرية التي تقوم بها تركيا على شمال العراق وبعد أن رأى
هؤلاء الأقزام تخلي الحكومة المركزية المزعومة عنهم لضعفها أمام ضربات
المجاهدين
وكذلك فعل حلفائهم الصليبيين ولنفس السبب صرح المدعو مسعود برزاني بأنه سيقوم
بمقاومة الغزو التركي على الإقليم ونحن نتسائل لماذا لم يقم بمقاومة الغزو
الصليبي
على العراق من قبل؟ وهل العملية العسكرية التركية تعتبرغزوا؟ واحتلال العراق من
شماله إلى جنوبه من قبل الصليب لا يعتبر غزوا؟ بل ويعتبرونه تحريرا!! وهل
المقاومة
ضدمسعود نفسهتبر مقاومة شريفة ودفاعا عن النفس ومقاومة الاحتلال الصليبي يعتبر
إرهابا وتطرفا؟ وهل سال المدعو مسعود نفسه لماذا التزم حلفائه من الصليبيين
الصمت
تجاه هذا الغزو التركي كما يسميه؟ نحن نجيبه على هذا السؤال والجواب هو أنكم
بالنسبة للصليبيين ليس سوى حذاء يلبسونه بأرجلهم وعندما يهرأ يرمون به إلى
القمامة
ويستبدلون به حذاءا أخرا وهكذا،انتم اخترتم أن تكونوا أحذية للمحتل فذوقوا ما
جنت
يداكم،يجب علينا أن نأخذ الدروس والعبر من هذا الأمر فيجب علينا أن نتمسك
بالوحدة
وان نبدأ بالدعوة إلى توحيد الفصائل المجاهدة ونسعى إلى الضرب بيد واحدة على
المحتل
وأعوانه وعملائه،عند ذلك يتحقق لنا النصر والتمكين لدين الله عز وجل (بإذن
الله)
فان يد الله مع الجماعة،اللهم انصر المجاهدين الصادقين المخلصين لك ومكن لهم في
الأرض وانصرهم على أعدائهم وامددهم بمدد منك يا ذا القوة المتين،وأخر دعوانا أن
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أمام المجاهدين وعلى اله وأصحابه
والتابعين ومن تبعهم إلى يوم الدين.
المكتب السياسي
في
جيش الفاتحين |
|
شبكة البصرة
|
|
الخميس 21 صفر 1429
/ 28 شباط
2008 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |