|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ |
|
بالأمس كانت همسة وصداماه تحرك نخوة الشهيد
البطل |
|
شبكة البصرة |
|
همسة |
|
الأخوه المجاهدين في شبكة البصرة
السلام
عليكم
أنا لست ضليعه في الأدب فهو بعيد عن أختصاصي، ولن أعتدي على هذه المهنه
لولا الظروف التي يمر بها بلدنا، فتستوقفني أشياء تدفعني للكتابه وأنا لا أمتلك
حرفية هذه المهنة أو النعمه الربانيه التي انعم بها على البعض وأحسدهم عليها
وأحترم
الأقلام الشريفه منهم، أنا فقط وجدت من الواجب سرد هذه الحقيقه عن الشهيد الحي
في
قلوبنا فقط من باب الواجب عن ما نعرفه من سيرته العطره والتي لا نجدها سوى في
سيرة
الخلفاء الراشدين.
وأنا أقرأ لدكتور غالب الفريجات لاخير في مواطن
يدفع ضرائب لدولة تحاربه في رزقه وقوت اطفاله
أستوقفتني فقرة (الدولة
الاردنية بكل مؤسساتها تختبء وراء الرجل الاول في الدولة (الملك)، وفي يقيني ان
حاجزا بينه وبين الاطلاع على الواقع ومعرفة الحقيقة، لانه لا يعقل ان يرسل
مواطنا
مظلمته الى جلالة الملك ولا يستجيب لها، لانه يقطع الفيافي والوديان والجبال،
ويزور
المدن والقرى والارياف، بحثا عن معرفة واقع حياة شعبه، فاذا كان كذلك، فكيف لا
يستجيب لمظلمة مواطن يرسل له رسائل عديدة؟، وكيف لا يستجيب كل رؤساء الحكومات
لرسائل مواطن يشكو الظلم؟،)
هذه الفقره أعادتني بالذاكره لثمانينات من القرن
الماضي في العراق، كانت أحدى أخواتي قد تعرض زوجها لشئ من الظلم مثلما أعتبرته
هي
وعائلتها بأيقاف إيفاده لأحدى الدول لدوره مهنيه في أختصاصه وهو يستحق هذا
الأيفاد، وعندما كانت تشكو ذلك لأحدى زميلاتها بالعمل قالت لها هذه الزميله
ولماذا
لا تطلبي مقابلة السيد الرئيس؟ لقد طلب أخي مقابلة السيد الرئيس، وأخبره
بمشكلته، وقد أنصفه، فالسيد الرئيس لا يرضى بالظلم. وفعلا أتصلت أختي بالقصر،
عن
طريق الرقم الموجود في دليل الهاتف وعلى صفحته الأولى، وهو الرقم الخاص لطلب
مقابل الرئيس العراقي ـ الشهيد ـ صدام حسين، وحددوا لها موعد، وذهبت، وقابلة
السيد الرئيس، رحب بها وسألها عن أحوالها، وأستمع لها بكل أهتمام وعندما أنتهت
من
سرد مشكلتها، قال سيادته،
أنشاء الله سيكون خير. وفعلا مثلما وعد كان خير فقد
انتهت المشكله. يمكن هو عمل صغير حل مشكلة مواطن لكن دلالاته كبيره عندما أكون
مواطن وأستطيع أن أصل صوتي ألى رأس الهرم بالسلطه وأعرض مشكلتي ويتم أنصافي بها
هذا يشعرني بآدميتي ويحفظ كرامتي ويعزز أحساسي بحب الوطن والأنتماء له.
هذا
ما كان عليه حال العراق والعراقيين بالأمس كانت همسة وصداماه تحرك نخوة الشهيد
البطل. اليوم العراق كله يمتهن وتداس كرامة أبناءه، يجوع ويهجر وينتهك شرفه
ويقتل، وصراخ أبناءه يعلو ويعلو،لكن الصراخ يعود خائب، لم يجد في دفة الحكم
العميل من تخترقه صرخة مظلوم، فجلد الخيانه سميك،غليظ فاقد
للأحساس.
فصبرا ياعراق تحامل على جراحك وأنهض فتش عن رجالك هم
أمامك يدهم ممدوده لأنتشالك يد رجالك الأوفياء القابظين على الجمر رجال
المقاومه،مجاهديك الأبطال، ثق بهم ولا تصدق أفتراءات أعداءك عنهم، كن عمقهم
وحاضنهم ومد
يدك يد العون والدعم لنصرة العراق، فهو سبيلنا الوحيد لنصر أنشاء الله، بعون
الله وهمة رجال العراق المجاهدين |
|
شبكة البصرة
|
|
الجمعة 1 صفر 1429
/ 8 شباط
2008 |
|
يرجى الاشارة الى
شبكة البصرة
عند اعادة النشر او الاقتباس |