بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

يانعامات العرب.. اين انتم من مهزلة اسرى الحرب القاده العراقيين.. ؟؟

شبكة البصرة

عبدالكريم الشمري

رؤوساء وحكام وملوك وامراء لحكومات عربيه فقط بالاسم.. والاعروبيه في المنطق والشعور والولاء للامه العربيه.. فقد بانت مواقفهم الخانعه والفاقده للوعي ولاْحترام انفسهم ولقيم امتهم ولمشاعر شعوبهم.. ولم تحرك ساكنا عندما اعلن الحكم الجائر على الرئيس الشرعى لجمهورية العراق الاسير العربي صدام حسين رحمه الله من قبل محكمة العهر اللاشرعيه التي نصبها الاحتلال الصهيوامريكي وفرق الموت الصفويه.. فقد قتل اكثر من مليون عراقي ولم تحرك ساكنا.. فهل تتحرك ضمائر تلك الحكام والعناوين البراقه لغرض ايقاف مهزله اسرى الحرب القاده العراقيين وصفقة بيعهم من قبل الاحتلال الامريكي الى الحكومه الطائفيه الصفويه التى تمثل المد الايراني الصفوى في العراق لغرض قتلهم وتصفيتهم.. ؟؟ الا ترون معي ان جل الاستنكار والادانه لقضية اسرى الحرب العراقيين كانت من الغربيين انفسهم وان معظم الغضب المتولد كان من العواصم الغربيه.. والله لقد وصلت الامه العربيه الى حاله من التداعي والهوان الى مستوى لم يسبق ان وصلت اليه في عصر من العصور.. والسبب هو حكامنا والزعماء الذين لايرقبون في شعوبهم اى ذمه.. وهم اساس الشر كله.. فاننا لا نتوقع اى رد فعل من اى حاكم او رئيس وهم مازالو في غفله ومازالوا يخافون على مناصبهم وعروشهم وكراسيهم وزعاماتهم.. انهم خائفون ان يتحدوا وهمهم الاول وهو كسب رضا امريكا.. فمنهم من يتورط وينبس بكلمه حق بصوت هادئ امام المايكرفون ليحفظ بها ماء وجهه امام الشعب.. فسرعان ما تغضب عليه امريكا وتبعث له العنزه السوداء فيعود معتذرا.. ومنهم من اجاد فن تقبيل الايادي والخدود السوداء الوسخه الكالحه.. ومنهم من اجاد فن رقصة الهجع بالسيف والرقص للمجرم بوش النازي قاتل الشعوب. (حقهم اذا رقصوا بالسيف لا نهم لايجيدون القتال به).

لكن اود ان اقول لهم ان الوقت اصبح قصير جدا وسوف ياتي عليكم يوم بحيث ان (اليد التي كنتم تقبلوها ستصفعكم على وجوهكم.. )اننا لا نعد اي قيمه للاجتماعات وللقمم التي يعقدها هؤلاء الرؤوساء وبدون جدوى.. ولانرجو منهم اى موقف مشرف يرفع رؤوسنا عاليا.. فقد حفظنا الدرس جيدا بعد كل اجتماع يعقد (ندين.. ونستنكر.. ونشجب هذه الاعمال الاجراميه والوحشيه.. ) هذا هو رد فعلهم كما نتوقعه في الحالتين سواء اعلنوه ام لم يعلنوه.. لقد تردى الحال كثيرا واصبحت الماساة فوق الحدود والمعقول وآن الاوان ان يستفيق الناس من سباتهم وآن الاوان لعشاق الحريه الحقيقيه (ليست الحريه المزيفه التي جاء بها المحتل الامريكي وقتل بها الشعب العراقي الذي كان ينعم بالامن والامان.. تحت ظل حكومه قويه ونزيهه وذات كرامه وسياده.. وقفت بوجه اعتى دوله في العالم.. )ان يهبوا صوتا واحدا ضد حكوماتهم المتامره.. التي هدرت كرامتهم وفرطت بسيادتهم وثرواتهم..

تخيلوا معى ان هنالك امراة خسرت شرفها مره بسبب غلطه ارتكبتها ولكن لسوء حظها تم تصويرها واصبحت جهه اخرى تهددها بالفضيحه اذا لم تستجيب لطلباتها.. فاما الاستجابه لهذه الطلبات كيفما كانت واما ان تفضح امام العالم.. هذا حال بعض حكامنا العرب اليوم.. ولا اريد ان اقول جميعا عسى ان يستفيق البعض من سباتهم ويتخلصون من خوفهم.. فهم مابين مطرقة امريكا وسندان الفضيحه التي تسببوا هم بها.. اذن كيف لهم ان يردوا على امريكا او حتى يستنكروا افعالها المشينه بالقتل والدماراتجاه مايحدث بالعراق بل ولما يحدث لعموم المسلمين في كل مكان فقد اصبح هؤلاء الحكام جزءا لايتجزأ من المؤامره التي تحاك للامه العربيه والاسلاميه.. فكيف لهم ان يتجرؤا ويستنكروا لمهزله اسرى الحرب القاده العراقيين الذين كانوا يقفون بكل شموخ بوجه الامريكان وبوجه الصهيونيه وبوجه العملاء والجواسيس وبوجه كل خائن عفن.. ان هؤلاء الحكام هم آس الداء ومكمن الشر والبلاء..

ان اغلب الحكام العرب لم يكن لديهم اي قدر من المسؤوليه تجاه الامه واتجاه شعوبهم فلو كانوا على غير ذلك لرفعوا كلمة (السلام) من قاموس العرب مع الصهاينه.. وعليهم ان يطالبوا الاحتلال الامريكي با لخروج من العراق وان يترك العراق لاهله.. وهذا لن يحدث.. لانهم تبرؤا من شعوبهم.. ولايستطيع الشعب ان ينتخي بهم في الصعاب.. فعلى شعوبهم ان تتبرأ منهم.. لانهم لايمثلونها.. ولا تصف الخانعين منهم والراكعين لامريكا بالزعامات العربيه ولكن بالنعامات العربيه..

عاش الشعب العربي حرا كريما من المحيط الى الخليج..

عاشت فلسطين المجاهده.. عاش العراق شامخا عزيزا خالدا.. والموت للغزاة الطامعين.. تحية اجلال وتقدير للمناضلين القاده الاسرى المجاهدين.. الرحمه لشهداء العرب وفلسطين وشهداء العراق وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر الشهيد الرئيس القائد صدام حسين رحمه الله

الله اكبر.. الله اكبر.. وليخسأ الخاسئون.

17/2/2008

شبكة البصرة

الاحد 10 صفر 1429 / 17 شباط 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس