بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

المقاومة الوطنية حليف امين لشعبنا الكردي

شبكة البصرة

احمد كريم

اوائل شهر اب من عام 1958 اي بعد فترة قصيرة من قيام ثورةمن تموز من العام المذكور، تلك الثورة التي انتصرت بفضل تضامن وتعاون ووحدة جميع القوى الوطنية العربية والكردية. وبذلك ما زالت ثورة تموزنموذجا وتجربة تاريخية لاهمية وحدة القوى الوطنية كاداة تغيير فعالة في اية مرحلة من مراحل تاريخ شعبنا العراقي. ففي اوائل الشهر المذكور التقيت بالاب التاريخي لحركة التحرر الوطني لشعبنا الكردي الملا مصطفى البارزاني في العاصمة الجيكوسلوفاكية انذاك براغ، ومعه رفيقيه اسعد قوشري ومير حاج. ولست بصدد سرد مفصل لذلك اللقاء، وتكليف الملا لي السفر الىبغداد والاتصال بولده الشهيد عبيد الله لاخبار زعيم ثورة تموز عبد الكريم قاسم بقرار الملا مصطفى وصحبه العودة الى وطنه الام بعد سنوات طوال لمغادرته العراق الى جمهورية مهاباد الكردستانية في كردستان ايران حيث كان وزيرا للدفاع في اول جمهورية كردية، بعدها اضطر الى مغادرة مهاباد مع صحبه من المقاتلين الاكراد في مسيرة شاقة الى جمهورية اذربيجان السوفياتية انذاك. لبيت طلب الرجل الشجاع وتوجهت الى بغداد، واوصلت الرسالة الى ولده الشهيد عبيد الله والى كل من السكرتير الاول للحزب الشيوعي العراقي الشهيد سلام عادل والشهيد جمال الحيدري عضو المكتب السياسي والمسؤل الثاني في الحزب. وساهم الحزب مع عبيد الله للتمهيد لعودة الملا مصطفى البارزاني. وطلب مني الملا ان امكث في بغداد الى حين عودته والقاء به، وكنت من اوائل الذين ذهبوا الىفندق السندباد حيث خصصته الحكومة العراقية انذاك مقرا له ولصحبه خلال وصوله الى بغداد وفترة مكوثه فيها. اخبرت حرس الفندق بطلب اللقاء بالملا مصطفى البارزاني، بعد فترة وحيزة جائني شخص كانت لي معه علاقة معرفة منذ عام 1956 عندما كان عظوا في وفد الشبيبة العراقية في مهرجان وارشو العالمي للشباب والطلاب ويتبوا حاليا اعلى منصب شكلي في عراقنا المحتل. بعد الترحيب قال لي من المؤسف ان الملا مشغول مع احدى الوفود، لكني شعرت انه لم يكن راغبا في ان التقي بالملا مصطفى. وعدت ادراجي، لكني التقيت به بعد ايام في حفل التكريم الذي اقامه الحزب الشيوعي واصغيت لعتاب الملا مصطفى لعدم مقابلته في الفندق فاخبرته بما جرى. اختار البارزاني العودة الى العراق عن طريق القاهرة، وهواختيار له دلالاته السياسية الحكيمة، حيث كان يدرك مكانة مصر في ذلك الوقت عربيا ودوليا ممثلة بشخص رئيسها الراحل جمال عبد الناصرالذي احتفى ورحب بالبارزاني.

اراد البارزاني ان يعبر ايضا عن قناعته بان الشعب العربي صديق وحليف للشعب الكردي، وان مصر بالذات تدعم الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي. قبل مغادرتي براغ متوجها الى بغداد لانجاز المهمة التي كلفني بها البارزاني، دعانا الشهيد عبد الرحمن قاسملو(اتوري) الذي اغتاله النظام الايراني الراهن في فينا في شقته التي كان من المفروض ان يتم فيها الحوار بين قاسملو الذي كان سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني في ايران ووفد من المسؤلين من النظام الايراني، لكن الحوار المزعوم كان فخا لاغتياله واتهم في تدبير عملية الاغتيال الرئيس الايراني الراهن احمدي نجاد. دعانا الشهيد قاسملو الى العشاء في بيته في براغ واقتصر الحضور على البارزاني ورفيقيه اسعد خوشري ومير حاج وانا. كنا نصغي الى البارزاني وهو يسرد ذكرياته

مستخلصا التجارب الغنية خلال مسيرته النضالية، ومما قاله (على الشعب الكردي ان يعتمد على دعم الشعوب التي يتعايش معها في كردستان المجزاة و وان الحكومات في الدول التي يعيش فيها الاكراد لا يعتمد عليها باستمرار في ان تستجيب لحقوق الشعب الكردي، وان نركز على تكاتف الاكراد في مختلف مناطق كردستان المجزاة، وان نكون يقظين لتجنب الانجرار للفتن والخصومات التي يسعى اعداء شعبنا بثها بين الاكراد، ولا يجوز للكردي ان

يقتل اخاه الكردي، او اي انسان شريف من الشعوب التي تتعاطف وتدعم كفاح شعبنا من اجل مطاليبه المشروعه) اسرد هذا اللقاء التاريخي باقتضاب في هذه الظروف بالذات ولاول مرة، بسبب متابعتي لتطور الاحداث الخطيرة والدامية على الحدود العراقية التركية وقبلها قيام النظام الايراني بقصف اراضي كردستان العراق دون سبب يذكر، لكني ادركت انها رسالة لشعبنا الكردي في ايران ان لا ترفع صوتك ولا تتحرك وتجاهلوا اي دعم من اكراد العراق ولا مكان لمقاتلي حزب العمال الكردستاني النشط على اراضي كردستان ايران، وبعد القصف الايراني تمت زيارات متبادلة لمسؤلين ايرانيين و اتراك لتنسيق الموقف لمواجهة وقمع مقاتلي حزب العمال الكردستاني او اية جهة او حركة كردية تكافح من اجل ضمان الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي. النظام الايراني وكالعادة لم يفصح بصراحة عن نواياه، لكن النظام التركي اعلنها بصراحة انه يحمل المسؤلين في كردستان العراق القبام بتقديم الدعم لمقاتلي حزب العمال الكردستاني ووصف هؤلاء المقاتلين بالارهابين، وسرعان ما دعمت الادارة الامريكية هذا الاتهام، ولم تتخلف حكومة المالكي عن وصفهم بالمتمردين وسارعت في ارسال وفد الى انقرة لاجراء مباحثات كشف عن جانب سطحي منها، ولكن مضمون الاتفاق الذي تم بين الطرفين ما زال مجهولا. وادعاء المالكي بانه لن يسمح لاحد استخدام الاراضي العراقية كمنطلق للقيام بعمليات عدوانية ضد الدول المجاورة، ويتجاهل هذا المنافق ما قامت به ايران من قصف للمناطق الكردية وما قامت وما تزال تقوم به تركية من عمليات عدوانية على سكان مناطق كردستان العراقية، وكان هؤلاء السكان ليسوا بعراقيين وكان العمليات العدوانية لا تقع على ارضي عراقية. مع العلم ان المنافق المالكي يدعي انه يمثل حكومة وحدة وطنية وانه متحالف مع الحزبين الكرديين، ولكنه في الواقع لا وجود لمثل هذه الحكومة المتهرئه ولا وجود لاي تحالف بالمعنى الحقيقي للتحالف، وجميع الاطراف السياسية التي ساهمت في التمهيد للاحتلال ودعمته وما زالت تدعمه بعد الاحتلال وما لحق من الدمار الشامل لجميع نواحي الحياة وازالة اركان الدولة العراقية و تتحمل مسؤلية ذلك وهي ليست سيدة الموقف فيما يجري في العراق بل انها مجرد ادوات تنفيذ لما يملى عليها من الادارة الامريكية. واصبح العراق برمته بؤرة للتوتر، بل اول بؤرةللتوترات مذهبية وعرقية وصراعات دمويةبين اركان ما يسمى بحكومة الوحدة الوطنية

وتناقضات تزيد من الازمة الخانقة التي يعيشها شعب العراق، وهذه الصراعات لا علاقة لها لا من بعيد ولا من قريب بمصالح الشعب العراقي بل هي صراعات من اجل السلطة والنفوذ والابتزاز وسرقة اكبر قدر ممكن من ثروات الشعب، وهي ليست بصدد حل اية مشكلة من المشاكل التي افرزها الاحتلال بل العكس تعميق هذه المشاكل لانها تنسجم مع ستراتيجية المحتل بما في ذلك مصير شعبنا الكردي المرتبط عضويا وتاريخيا بمجمل الوضع الذي يسود الوطن المشترك. ان قضية الشعب الكردي لم تعد قضية محلية، بل هي اقليمية ودولية، ونشير الدلائل الملموسة الى اقحام مسالة مصير شعبنا في اللعبة الدولية كاداة لمن سيتحكم بها، ودعم الادارة الامريكية للعمليات العدوانية التي يقوم بها الاتراك بذريعة محاربة الارهاب يشير الى ان هذه الادارة تسعى للتحكم بقضية شعبنا الكردي وقد اشار الى هذه الحقيقة منذ عام 1976 مستشرق هنغاري لا يخطر في بالي اسمه حيث قال في مقابلته التي نشرت في مجلة قضايا السلم والاشتراكية التي كانت تصدر عن الاحزاب الشوعية والعمالية وكان مركزها براغ (انه اذا ما تم حل قضية الشعب الفلسطيني، عندها سيتم افتعال ازمة جديدة في هذه المنطقة من العالم، وهي قضية الشعب الكردي) وبالطبع فان قضية الشعب الفلسطيني ما زالت كما كانت عليه قبل اكثر من نصف قرن، ولكن انسجاما مع الاستراتيجية العدوانية للولايات المتحدة تسعى لاعداد المقدمات لخلق ازمة جديدة في المنطقة،

وهي قضية شعبنا الكردي. وسكوتها عن العدوان الايراني سابقا والتركي حاليا دليل ملموس على ذلك. وتصريحات المسؤلين في الادارة الامريكية تؤكد هذه الحقيقة، يكفي ان نشير الى ما ذكرته رايس وزيرة الخارجية الامريكية، الى تاسيس مركز مشترك للتنسيق في انقرة لاقديم المعلومات الازمة للجانب التركي عن تحركات حزب العمال الكردستاني باعتباره حزبا ارهابيا، اي تشويه واي تنصل عن الاهداف الحقيقة لهذا الحزب. وعداء الولايات المتحدة الامريكية للشعوب المظطهدة لا يحتاج الى براهين فالتاريخ المعاصر ملئ بالشواهد عن قيام الادارات الامريكية في محاربة حركات التحرر الوطني، في السابق بذريعة محاربة الشيوعية واليوم بذريعة محاربة الارهاب. فهي مساهمة في القضاء على جمهورية مهاباد، وهي التي اشارت لشاه ايران الى وقف الدعم للكفاح المسلح لشعبنا بعد اتفاقية الجزائر، وادارة بوش الاب بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية امتنعت عن تقديم دعم مالي بسيط امساعدة الشعب الكردي في العراق، ذلك عندما طلب السناتور دوول الذي زار كردستان من بوش الاب نقديم خمسة ملاين دولار لمساعدة شعبنا الكردي الذي كان يعاني من ظروف قاسية بعد الحرب العراقية الايرانية وهذه الادارات كانت لا تبالي بالشعب الكردي عند تعرضه للعدوان من الحكومات المركزية العراقية، ولجات الى اعلان حمايتها لكردستان العراق بعد حرب الكويت لمجرد توطيد مواقعها هي واسرائيل. والان نتسائل اين هو حليفنا، اهي ادارة بوش ام حكومة المالكي التابع لها؟ الا يستدعي ذلك الاجابة الصريحة والملموسة من جانب الحزبين الحاكمين في كردستان العراق؟؟؟ اذا لم يكن لديهما جواب على هذا التسائل فان الواقع الذي يسود الوضع الياسي في عموم العراق منذ الاحتلال يقدم الجواب الملموس، واذا كان المسؤو لون في اقليم كردستان يعتقدون ان سياستهم التي كان جوهرها الاعتماد، قبل الغزو وبعده، علىالولايات المتحدة الامريكية واسرائيل في دعم الشعب الكردي لتحقيق اهدافه المشروعة على نطاق العراق وصولا الى تحقيق هذه الاهداف لشعبنا الكردي في ايران وتركية وسوريا، فانهم يسيرون في طريق يؤدي الى بالنتيجة الى دفع حركة التحرر الوطني الى الهاوية. واذا كان المسؤولون الاكراد يعتقدون ان تركيز اهتمامهم لتحقيق المكاسب لشعبنا الكردي في العراق على حساب مصير العراق المحتل ومواصلة تعاونهم مع القوى الطائفية والعرقية التي تشابكت مصالحها مع مصالح المحتل فهي سياسة قصيرة النظر وذات محتوى ذاتي لا تخدم لا الشعب الكردي ولا الشعب العراقي برمته. لانها سياسة منحرفة عن النهج السياسي التاريخي الذي كانت تعتمده الاحزاب الكردية والقائمة على النضال المشترك العربي الكردي فيما يتعلق بمصير الوطن المشترك وفي هذه المرحلة فان المهمة المقدسة لكل القوى الوطنية العراقية هي الكفاح المشترك لعموم الشعب العراقي من اجل التحرر وطرد المحتل. وتجربة ما بعد الاحتلال برهنت ان القوى المتحالفة مع المحتل ممزقة وتتصارع من اجل تحقيق المكاسب لطائفته وعرقه، بل انها اخفقت حتى عن تحقيق اي مكسب ملموب للطوائف او الاعراق. لقد ادرك رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني خطورة وصف حزب العمال الكردستاني في تركية كحركة ارهابية ورفض هذه التهمه التي تطلقها الولايات المتحدة الامريكية وان ادارة بوش ضد اية حركة تناهض مصالحها. ولم يكتفي السيد مسعود برفض هذه التهمة فحسب بل بادر في نفس الوقت الى تقديم اقتراح ملموس فحواه (اذا ما بادرت الحكومة التركية الى تقديم مقترح لحل قضية الشعب الكردي في تركيا بصورة سليمه واذا رفض هذا القتراح من جانب حزب العمال الكردستاني عندها ساعتبر هذا الحزب ارهابيا) ان هذا الاقتراح من جانب السيد مسعود حشر ادارة بوش والنظام التركي وبالتالي حكومة المالكي في الزاوية، ولم نسمع لحد الان جوابا على هذا المقترح السليم. اان هذا الموقف من جانب رئيس اقليم كردستان له اهميته لانه رفض الطعن الموجه الىفصيل كردي يقوم بدوره الوطني في تركية، ولاكن هل يكفي ذلك وهو ما زال يواصل التعاون مع اعداء شعبنا الكردي؟؟؟ الا يتطلب ذلك اعادة النظر وبدقة ومن منطلق ضمان مصالح الشعب الكردي والعراقي عموما؟ الم يدرك ان اعداء شعبنا العراقي في الداخل والخارج يوغلون في تعميق ازمة العراق وخلق ازمات جديدة في المنطقة لتعقيد الامور واشاعة عدم الاستقرار بحيث يصعب عندها حل اية ازمة من هذه الازمات وازمة العراق بصورة خاصة؟؟؟ واذا كنا نطالب بحقوق شعبنا الكردي المشروعة بما في ذلك حقه في تقرير مصيره، فهل يمكن الوصول الى هذا الهدف والشعب الكردي بدون حليف وسند حقيقي؟ وهل يصح ان تقتصر سياسة المسؤولين في اقليم كردستان التركيز على تحقيق المكاسب للشعب الكردي وفصلها عن تحقيق المكاسب لمجمل الشعب العراقي؟ وهل من الصواب ان يوطد التحالف الكردستاني علا قات التحالف مع بعض القوى والتكتلات السياسية في العراق على حساب تقسيم العراق، وهل هذا التقسيم هو لصالح الشعب الكردي على المدى البعيد، ام ان هذه التحالفات المزعومة هي مجرد صفقات سرعان ما ستكون سرابا اذا تناقضت المصالح بين الاطراف المتحالفة ويتحول التحالف المزعوم الى اقتتال يقضي على الاخضر واليابس؟ واذا كان لشعبنا الكردي مطالبة مشروعة ومبررة كشعب له حق تقرير مصيره سواء في اطار نظام فيدرالي او غيره، عندما تسود الاوضاع الطبيعية والاسقرار بعد طرد المحتل، فما هي مشروعية الذين يطالبون بتقسيم العراق لاقاليم على اساس عرقي بل وطائفي ويسعون من اجل تحقيق ذلك للخداع والابتزاز كما هو الحال الانوالذي تعكسه وبصورة جلية مجريات الامور فيما يسمى بالبرلمان العراقي وخارج هذا الرلمان المسخ الذي لا يمثل شيئا من ارادة الشعب العراقي، وموقف حكومة المالكي في الصمت تجاه جرائم تركية وايران ضد شعبنا الكردي، ناهيك عن رضوخ المالكي ورهطه لما تمليه ادارة بوش المعادية للحركة التحررية لشعبنا الطردي. ان ادارة بوش لن تفرط بعلاقاتها الوثيقة مع تركية كونها عضو في حلف شمالي الاطلسي، وهذه الادارة مستعدة للمساومة مع ايران على حساب مجمل مصالح الشعب العراقي بكل طوائفه واعراقه. الا يعتبر تركيز السياسيين الاكراد في اقليم كردستان على مطالب الشعب الكردي عموما وهي مطالب مرتبطة عضويا وتاريخيا منذ نشوء الدولة العراقية، الا تعتبر سياسة ابتزاز وانتهاز الفرصة للحالة الراهنه التي يعيشها الوطن المشترك بسبب الاحتلال؟؟؟ ان تاريخ الكفاح المشترك للشعب العراقي بعربه واكراده واقلياته يرفض هذه السياسة التي ينتهجها زعماء اقليم كردستان، ويؤكد خطورتها في المدى البعيد على المصالح المشروعة لشعبنا الكردي، وحملة الموصل المفتعلة بحجة محاربة الارهاب مكيدة لشعبنا الكردي فليس عبثا ان يقودالحملة عسكري كردي واقحام البيشمركة في هذا القتال. وهنا الانحراف عن وصية الزعيم التاريخي للحركة التحررية لشعبنا الكردي المرحوم الملا مصطفى البارزاني (ان نكون يقظين لتجنب الانجرار للفتن والخصومات التي يسعى اعداءشعبنابثها بين الاكراد، ولا يجوز للكردي ان يقتل او يقاتل اخاه الكردي، او اي انسان شريف من الشعوب التي تتعاطف وتدعم كفاح شعبنا من اجل مطاليبه المشروعة) فهل التحالفات الراهنة للقادة في اقليم كردستان العراق هي مع الشرفاء من القوى الوطنية العراقية، وفي طليعتها المقاومة الوطنية المسلحة وغير المسلحة؟؟؟ اترك الجواب للشرفاء والامناء على مصالح شعبنا الكردي والعراقي من السياسيين في اقليم كردستان.

 

احمد كريم

عن التيار الوطني الديمقراطي الشيوعي العراقي

شبكة البصرة

الخميس 21 صفر 1429 / 28 شباط 2008

يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس